⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 382 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مجدي سبلة يكتب : (نواب القوافل ام قوافل النواب )

كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق كنت في القاهرة الأسبوع الماضى لاحظت في دائرتى الثانيه الأزبكية محل سكني النائب طاهر الأزهرى على رأس قافلة طبية للكشف على الحوامل والمرضى.. ثم عدت إلى دمياط مسقط راسي هذا الأسبوع وجدت نواب داىرتى في دمياط على رأس قوافل

مجدي سبلة يكتب :  (نواب القوافل ام قوافل النواب )
صورة توضيحية
مشاركة
كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق كنت في القاهرة الأسبوع الماضى لاحظت في دائرتى الثانيه الأزبكية محل سكني النائب طاهر الأزهرى على رأس قافلة طبية للكشف على الحوامل والمرضى.. ثم عدت إلى دمياط مسقط راسي هذا الأسبوع وجدت نواب داىرتى في دمياط على رأس قوافل طبية لهذا الغرض أيضا ... نعم اعلم أن القوافل نشاط إيجابي للأحزاب ونوابهم وللمجتمع المدنى والجمعيات الأهلية أن تجلبها وتقيم قوافل اينما شاءت المهم هذا نشاط ليس عليه غبار .. لكننى الاحظ أن القوافل أصبحت تجارة سياسية للنواب والأحزاب الهدف منها جلب اصوات انتخابية فقط لاغير في حين أن هدفها نبيل على المجتمع وعلى الفقراء بالذات لكن بالتأكيد تفقد ثوابها وصوابها عندما يوجهها السياسيون لأغراض انتخابية .. الغريب أن النواب يقبلون التصوير في هذه القوافل ويعتبرونها إنجاز ضخم وكأنهم يمنون على المرضى بكشف القافلة الطبية التى سيقضي عليها قانون التأمين الصحي القادم بالضربة القاضية ولا يترك فرصة للمتاجرة السياسية بهذه القوافل أو الكوافل ..النائب يتصور أن دورة أصبح في جلب القوافل ونسي أن دورة الرقابة والتشريع واصبحوا بدلا من يراقبوا أداء المستشفيات والسياسات الصحية و الطبية أصبحوا يجلبون القوافل باعتبار أن في القوافل علاج لتقصير وزارة الصحة ومستشفياتها وأدائها ..مقبول أن يكون ضمن أنشطة الأحزاب جلب قوافل طبية كنوع من الخدمات للجماهير تجذب عضوية الحزب ولكن بعد أن يعرف المواطن معني الأحزاب ويكون لديه تعريف واضح لكلمة الحزب وأهدافه وبرامجه ..ولكن أنا أتصور أن التعامل مع المرضي والقافلة يتم على طريقة بيع الخضار والفاكهه على عربات الكارو قافلة للبيع والكشف مجانا واحيانا العلاج مجانا بما يعنى تعالى عندنا واحنا نكشف عليك وخليك فاكر الخدمه ايام الانتخابات هكذا يتعامل حزب مستقبل وطن مع القوافل الطبية في كل دوائر الجمهورية وأصبحت العملية قوافل الأحزاب أو أحزاب القوافل أو أنها قوافل للبيع سمعت احد الأطباء المحترمين يقول أن الطب هو متابعة الحالة والقوافل الطبية لاتوفر ولا تملك خدمة المتابعة ( خدمة ما بعد تشخيص المرض كما انها قد لاتشخص المرض بشكل قطعى فى بعض الحالات اذ لاتتوافر لديها معامل تحليل ولا اشاعات. والافيد هي القوافل العلمية لتدريب أطباء الضواحى والقرى والنجوع..