⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر
أقلام حرّة
بواسطة محرر 457 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

مجدي سبلة يكتب..(الوعي الحقيقي والوعي المزيف )

كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق طلاق الفنانة شرين عبد الوهاب وقص شعرها ..وخناقة حمو بيكا وشاكوش مع هاني شاكر ..حادثة عبد الرحمن دبور في الاسماعيليه السيارة هدية حفل السعودية التى حصل عليها عمر كمال ..هذه التفاهات استحوذت على اهتمامات الناس وتحولت إل

مجدي سبلة يكتب..(الوعي الحقيقي والوعي المزيف )
صورة توضيحية
مشاركة
كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق طلاق الفنانة شرين عبد الوهاب وقص شعرها ..وخناقة حمو بيكا وشاكوش مع هاني شاكر ..حادثة عبد الرحمن دبور في الاسماعيليه السيارة هدية حفل السعودية التى حصل عليها عمر كمال ..هذه التفاهات استحوذت على اهتمامات الناس وتحولت إلى حديث المساء والصباح في المجتمع المصرى.. اندهش من هذا الثقافة وهذا السلوك و عدم إقبال الناس على عناوين الوعي الحقيقي كعناوين بناء الإنسان و جودة الحياة والعنوان الكبير الفعلي الذى يمس حياتنا حياة كريمة وعناوين الانجازات والمشروعات .. ماذا جرى في ثقافة الناس حتى الاطفال باتو يرددون تفاهات مايسمى باغاني المهرجانات .. الغريب أن هذه الاهتمامات تأتي في ظل غياب القيم والقدوة وإحلال الأمية واللاشعور والانتماء لتأخذ عناوين كثيرة في المجتمع .. نحن نحتاج بالفعل إلى مبادرة من كل مؤسسات الدولة لعودة القيم .. ولأن مفهوم الدولة المستقرة التي يشعر بها المصريين الان لابد من توضيحه بعد ان كانت تعاني من حالة عدم استقرار منذ 2011 وهو ما حاول ان يعمل عليه الرئيس في إعادة تثبيت اركانها وبناء مشروعها الوطني والحفاظ علي مؤسساتها وإعادة بنائها من جديد مع الحفاظ علي هويتها الوطنية وكان تثبيت اركانها هي الضمانة الوحيدة للحفاظ عليها وبناءها مدنيا كان من الاهداف الاستراتيجية التي حرص عليها الرئيس من خلال منجزات علي ارض الواقع ومواجهة الارهاب الاسود الذي عشش في سيناء السنوات الماضية . حتي لا يكون الوعي وعيا منقوصا او مزيفا ويعطي مساحة لأعداء الوطن من الداخل لهدم ما يتم من انجاز وبناءه يستوجب من النخبة أن تنتبه للقادم ومدى تأثيره على المجتمع.. ومن هنا علينا ان نعرف الفارق بين الوعي الحقيقى والوعي المزيف الذي ينطلق من سلوك وثقافة مزيفة واردة علينا تبدوا وكأنها مخطط لانزلاقنا الي الهاوية ، وهذه الأفكار عادة في الوضع الطبيعي تكون ناتجة عن إدراك حقيقي لها ولأهدافها وأبعادها في كل المجالات بالوعي الجمعي ، وهنا ينبغي علي النخب والمثقفين ومؤسسات المجتمع المدني أن تشكل وعيا سليما يتماشى مع فهم واقع للدولة وقيم المجتمع بصورة كلية وليست رؤى احادية تعبر عن شخص . لأنه عندما لم ينضج الوعي الحقيقي فالمجتمع يعيش وعيا مزيفا ويمكن للأجهزة المعادية صناعته الكثيرَ من الأدوات التي تجعلنا نقتل بعضنا البعض ونهدم انفسنا بأيدينا ويعدُّ الدين وتوظيفه بشكل غير سليم من أشد تلك الأدوات خطرا وإذا ما تضافرت المؤسسات ستكون الكارثة ويعيش افراد الشعب في وعيا مزيفا وفي تقديري أن بناء الوعي السياسي يأتي من التواصل بين الشباب وكل فئات الشعب وبين مختلف المؤسسات المعنية بالدولة ، وأن يكونوا مشاركين القيادة و مساهمين في صناعة القرارات التي تخصهم ، وهو ما ينقلهم إلى مستوى أرفع من الإدراك ، الذي يحملهم بالمسؤولية الاجتماعية ، التي تهدف الحفاظ على مكتسبات الوطن والمشاركة في منظومة العمل والتنمية . وبناء الوعي يأتي كذلك عبر التوجيه والتوعية ،واصبح من الضرورى وجود آليات للحوار المستمر بين فئات المجتمع ، لفتح آفاقا للوعي ،توحيد الرؤى ، وهو الأمر الذي يحمي المجتمع من كل محاولات التشويش أو الإرتباك. علاوة علي دور المدرسة و الأسرة ، التي يتلقى منها الفرد خبراته الأكثر تأثيراً في حياته ، ولابد أن يكون تكوين الوعي في المواد المقدمة ، بدءاً من الوعي بالتاريخ وما بذله القادة المؤسسون للدولة أو للمواقف السياسية الأشهر ، ووعي بالحاضر والتحديات التي تحيطه ، ووعي بالمستقبل ، وكيف يكون لهم دور في صناعته ، وهو ما يريده الرئيس الامر الذي يستدعي الارتفاع بمستوى الوعى السياسى لدى الجماهير لربطها بالأهداف القومية ، عن طريق تنشيط المواطنين سياسياً وتغيير اهتماماتهم الشخصية ومواقفهم واتجاهاتهم إلى اهتمامات ومواقف عامة لدفعهم للمشاركة فى العمل العام وتقليل نسبة الفتور السياسى وعدم الفهم بين المواطنين . كلما كان الحديث عن إعادة بناء مصر ، تتجه أفكارهم على الفور إلى عملية البناء بمعناها المادي ، كبناء المدارس والمستشفيات ، وإعادة تأهيل البنية التحتية من طرقات وكبارى وأنفاق وغيرها إلا أن هناك جانبا أهم وأشمل يغفل عنه البعض وهم يتحدثون عن مصر الجديدة العفية القوية وهو جانب إعادة بناء وعى الإنسان وزيادة إدراكه بكل التحديات الراهنة.