⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
المميزة
بواسطة محرر 529 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كرفان الأصفر ٦

معتز صلاح كمال سيد فهمي حلواني له محل صغير جدا أمام السيد البدوي، متأنق بفوطة بيضاء صغيرة يربطها كاللأطاليين على جانب عنقه، له أجمل ابتسامة أتذكرها وهو يقدم لك طبق الحلويات مهما كان سعره، عيونه البنفسجية جميلة جدا ، مع ابتسامات كلها بطعم العسل الطبيعي، هل احبه؟ ، أعشقه

كرفان الأصفر ٦
صورة توضيحية
مشاركة
معتز صلاح كمال سيد فهمي حلواني له محل صغير جدا أمام السيد البدوي، متأنق بفوطة بيضاء صغيرة يربطها كاللأطاليين على جانب عنقه، له أجمل ابتسامة أتذكرها وهو يقدم لك طبق الحلويات مهما كان سعره، عيونه البنفسجية جميلة جدا ، مع ابتسامات كلها بطعم العسل الطبيعي، هل احبه؟ ، أعشقه ، فكيف لا تعشق الفتاة بطلها الأول ،وفارسها الوسيم الأوحد ابوها؟. يوم أربعاء مثل هذا بعد الظهر لم يأت للغداء كماهي عادته، لم أراه ثانية الا جثه بعين يسري ، الموت لم يقتل جماله ، لكنه حوله لمجرد تمثال عن أبي ، لا ينطق ، انتظر يده تحتضني لكنه صامت بشكل كئيب ، وكأنها الصمت لغتنا الأخيرة. كيف انتزعوه مني لدفنه؟، كيف احرقوه كماهي العادة ؟،كنت اتمني الصراخ باسمه طويلاً لكنه بجرح عنقه لن يسمع ولن يرد. من قتله؟، ولماذا؟، أما كيف جثته تجيب بجراحها إجابات واضحة. اعرف اني سأصل للقاتل ، وعندها ... ********************************** فجأة قتلت ،لم استعد للموت الذي انزلقت إليه باسهل من السقوط بقشرة موز، فقط إضاءة سريعه زرقاء كأنها فلاش طويل ثم اجد جزء مني مع قاتلي سيد الأصفر، فيما يدفن باقي جسدي بدون معزيين تقريبا. لم يدهشه سماعه صوتي ورؤيته لتجسد جزء من روحي حوله ، وكأنه يألف ارواح القتلي التي تحولت لصديق خفي له ، امقته نعم ، لكني أحبه احيانا فلا أحد يراني غيره. حاول دفن جزء اصبعي بجانب قبري، لكني لم اختفي ، وهنا استعاد عقلة اصبعي بأظفره الأحمر معه. عندما حاولت الحركة حوله اكتشفت مدي لا محدود لحركتي ، لكن لوقت محدود ارجع بعدها إليه، وإلا اشعر بالوهن الغريب مع ابتعادي عن ذلك القاتل. هل صحيح مقولة القاتل يستولى على جزء من روح ضحيته؟ لأ أعرف عنه معلومات سوي اسمه ، وانتقاله السريع من كل بلدة يهبط إليها، وغرامه بقطع قتلاه يجمعها فى كيس صغير ورقي. كيف سأعيش مع هذا القاتل؟، اقصد كيف ساقضي الأبدية مع قاتلي؟ هل سيكون نعيمي ؟ او اكون عذابه؟.