⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 367 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

فى بيتنا كورونا !

بقلم.د.أسامة الغزالي حرب رغم كل التحصينات و الاحتياطات، رغم الكحول و الصابون و الكمامات...اقتحم وباء كورونا بيتنا، واستهدف عماد البيت ، و منبع روحه و حيويته ، ميرفت، زوجتى الحبيبة! و فورا، و لأنها قوية، و شديدة الانضباط، قررت – بعد أن تأكدت اصابتها بالوباء اللعين

فى بيتنا كورونا !
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم.د.أسامة الغزالي حرب رغم كل التحصينات و الاحتياطات، رغم الكحول و الصابون و الكمامات...اقتحم وباء كورونا بيتنا، واستهدف عماد البيت ، و منبع روحه و حيويته ، ميرفت، زوجتى الحبيبة! و فورا، و لأنها قوية، و شديدة الانضباط، قررت – بعد أن تأكدت اصابتها بالوباء اللعين- أن تعزل نفسها فى إحدى حجرات المنزل، منذ صباح الإثنين الماضى.وساعة كتابة هذه الكلمات يكون أسبوع قد مر على عزلها ، لم تخرج من الحجرة إطلاقا إلا لدخول الحمام المجاور.و من حسن حظنا، أن من يشرف على علاجها ، و يتابع حالتها عن بعد هو شقيقى د.صلاح. بالنسبة لى، لم يكن من السهل على التعامل مع الوضع الجديد، وعندما اردت فى أول يوم ان أذهب إليها فى الحجرة لأطمئن عليها، ارتفع صوتها بقوة :ابعد، ما تقربش من هنا خالص ، والبس الكمامة! و منذ ذلك اليوم ، تغير نظام البيت بالكامل، بل و تغيرت طقوس الافطار الرمضانى اليومى. و صحيح أن ميرفت من محبسها كانت تدلى بتعليماتها أحيانا، ولكن المسئولية المباشرة لتدبير شئون المنزل آلت لإبنتى الحبيبة نورا. و وجدنا أنفسنا نتكيف مع معطيات الوضع الجديد ، فنحن نتحدث مع ميرفت من خلال أجهزة الموبايل. و بدأت مقتضيات التعامل مع كورونا تغير من ملامح حياتى اليومية. أصبحت أكثر تقبلا لفكرة النوم المنفرد بعد أن اخذت أصحو فى أى وقت من الليل ، و أضئ الحجرة، و ادخل و أخرج براحتى بدون أن اتسلل على أطراف أصابعى ! فزوجتى نائمة فى حجرة أخرى. وتقلص الزوار تماما ، فى حين اقتربنا كأسرة صغيرة من بعضنا بعضا. وضعت منضدة على باب حجرة ميرفت، نضع عليها ما تريده من طلبات، التى تأخذها بعد أن تتأكد من ابتعادنا عن المكان.غير أن الأخبار التى أصبحت تحيط بحياتنا عن كورونا و التى تتصدر الآن كل نشرات الأخبار، تصيبنى أحيانا بقلق كئيب ، قلق يدفعنى لأن أتمتم بالدعاء..."رب ، لا اسألك رد القضاء، و لكنى أسالك اللطف فيه "!