⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي بعد توقفه منذ ٢٠٢٢ ....وزير البترول  يتفقد استئناف الحفر بحقل البركة في كوم أمبو .. ويؤكد: كامل الاهتمام لوضع صعيد مصر على خريطة الاستثمار البترولي محافظ سوهاج : إحباط محاولة للاستيلاء على 150 فدان أملاك دولة " العدل " تُواصل التوسع الرقمي لفروع  " العقاري "  بافتتاح " صهرجت الصغرى"   بالدقهلية لتدعيم الانضباط المؤسسي.. محافظ سوهاج يحظر تداول المستندات  على " التواصل الاجتماعي القيادة الحقيقية تُصنع في لحظات الخطر وزير الصحة يُكرم فرق التمريض بعيادات مدينة نصر  ومدير عيادة التأمين الصحي بالفرع  ويوجه بصرف مكافآت مالية تليق بدورهن البطولي سيف سامح كاظم... صاروخ الكرة على إيقاع الملاعب وزير العدل  يشدد علي الالتزام بالكتاب الدوري ...وجولة تفقدية  مفاجئة "  للشريف" بمحكمة شمال القاهرة  للوقوف على  الإجراءات
سوق عكاظ
بواسطة محرر 419 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

عملية جراحية لقلب حاقد

/ زيد الطهراوي لماذا لا تسامح صديقك يا جرحاً لا يبرأ و لقد بعثت لك الرسائل بيضاء فرددتها غامقة قد قيدتها ذاكرتك التي ترفض الرحيل و أنت لا تريد المسامحةو كأنك معصوم كالأنبياء و صديقك يحاورني أو يحاصرني يملأ قصائدي بالدموع و يخجلني و عنك دائماً كزهرة ظامئة لل

عملية جراحية لقلب حاقد
صورة توضيحية
مشاركة
/ زيد الطهراوي لماذا لا تسامح صديقك يا جرحاً لا يبرأ و لقد بعثت لك الرسائل بيضاء فرددتها غامقة قد قيدتها ذاكرتك التي ترفض الرحيل و أنت لا تريد المسامحةو كأنك معصوم كالأنبياء و صديقك يحاورني أو يحاصرني يملأ قصائدي بالدموع و يخجلني و عنك دائماً كزهرة ظامئة للشمس يسألني و لا أجيبه إلا بالأسى و الوعود أما تحس بهذا الفراغ؟ أم أنك لا تستطيع أن تأمر نفسك بالمسامحة و لا تستطيع أن تمد يدك إلى القلب لتخرج الأوساخ المتراكمة ستتعب و تتألم و تنزف دماءك المسمومة و لكنك بعدها سترتاح و لن تشكو من آلامك المزمنة و لن تتعثر في طريقك السهل أطعني و لو مرة فحياتك أصبحت مأوى للجراح و صديقك ينتظر بالزهور و الوفاء