⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
المميزة
بواسطة محرر 716 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عمر القاضي..عندما تموت الأشجار واقفة

بقلم... جمال عبد المجيد ٢٤ عاما هو كل عمره في الحياة.. زهرة تتفتح..شجرة وارفة الظلال.. يستظل بها كل فار من هجير الحر.. تخرج في كلية الشرطة.. جاءت خدمته في سيناء.. على خط النار.. تدريبه على أعلى مستوى.. يحسن استعمال جميع الأسلحة.. يعرف أنه في مهمة بلا عودة.. تاركا وراءه أ

عمر القاضي..عندما تموت الأشجار واقفة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم... جمال عبد المجيد ٢٤ عاما هو كل عمره في الحياة.. زهرة تتفتح..شجرة وارفة الظلال.. يستظل بها كل فار من هجير الحر.. تخرج في كلية الشرطة.. جاءت خدمته في سيناء.. على خط النار.. تدريبه على أعلى مستوى.. يحسن استعمال جميع الأسلحة.. يعرف أنه في مهمة بلا عودة.. تاركا وراءه أم ثكلي وأب مكلوم. ختم مصحفه في خدمته التي لا تعرف الراحة وعينه وسط رأسه... في وقت يمنحنا فيه الأمان لنختم مصاحفنا في مساجدنا وتحت هواء التكييف.. هو عمر إبراهيم كمال القاضي الذي طالته رصاصات الغدر والإرهاب بعد أن استشهد في كمين البطل ١٤ ذلك الكمين الذي حمل وصف الأبطال وكأنه يعنيه وينعيه ويعرف انه سيرتقي شهيدا في أول أيام عيد الفطر المبارك وبعد سويعات من رحيل شهر رمضان... عمر القاضي لم يكن وحده يقضي عيده في السماء بل معه ٧ من أبناء الشرطة المصرية سطروا ملحمة من البطولة والشجاعة تستحق أن تروي ويخلدها التاريخ كلما ذكر اسم كمين البطل ١٤ بمحافظة العريش بجنوب محافظة سيناء.. لم ينم أصدقاء وزملاء الأبطال الثمانية فور علمهم باستشهادهم من قبل الجماعات الإرهابية الضالة فقامت وزارة الداخلية على الفور بتتبع مسار القتلة الكفرة وقتلت منهم ١٤ فردا كانوا متورطين في الهجوم على كمين البطل ولم تكتف بذلك بل قامت القوات الأمنية بتمشيط المنطقة المحيطة بالكمين وعثرت على ١٤ سلاحا متعددا وحزنا عليهم اتشحت قري الشهداء بالسواد ومنهم قرية ساقية المنقدي وقري مركز ومدينة أشمون، مسقط رأس عمر القاضي الذي استشهد أثناء تأديته الواجب الوطني وحُمِلَ الجثمان على سيارة إطفاء وعزفت الموسيقى العسكرية سلام الشهيد، بينما تحولت الجنازة إلى مظاهرة ضد الإرهاب، وردد المشيعون الهتافات المناهضة للإرهاب، " لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله"، و"الله أكبر.. الله أكبر"، و"لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله"، مطالبين بالقصاص من الإرهابيين. وقد استمرت البطل الشهيد عمر القاضي  4 ساعات بسبب الأعداد الكبيرة  التي احتشدت في القرية لتشييع الجثمان إلي مثواه الأخير... رحم الله عمر القاضي... ورحم الله الشهداء.. وحفظ مصر من الإرهاب