⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
المميزة
بواسطة محرر 430 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

عبد الدايم : القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية

كتبت..رحاب جلال أعلنت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة والدكتور سالم بن محمد المالك، مدير عام منظمة الإيسيسكو، فعاليات الاحتفال بالقاهرة عاصمة الثقافة فى العالم الإسلامى 2022. وجاء اختيار مدينة القاهرة عاصمة للثقافة فى العالم الإسلامى، لعام 2022، كمبادرة من الإي

عبد الدايم : القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت..رحاب جلال أعلنت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة والدكتور سالم بن محمد المالك، مدير عام منظمة الإيسيسكو، فعاليات الاحتفال بالقاهرة عاصمة الثقافة فى العالم الإسلامى 2022. وجاء اختيار مدينة القاهرة عاصمة للثقافة فى العالم الإسلامى، لعام 2022، كمبادرة من الإيسيسكو، نظرا لعراقة المدينة،، كذلك ستمثل نقطة تحول فى برنامج الإيسيسكو فى نظرته الجديدة للاحتفال والتعريف بالمدن والحواضر الكبرى للعالم الإسلامى، وكأول عاصمة ضمن هذه الرؤية الجديدة التى سيعتمدها مؤتمر وزراء الثقافة بالعالم الإسلامى، فى دورته الثانية عشر، وأيضا يأتى هذا الاختيار، إلى جانب مدينة الرباط، أول مدينة محتفى بها خلال الفترة التى ستتلو جائحة كوفيد - 19. كما أن هذه المدينة التى تعد أكبر مدينة عربية من حيث تعداد السكان والمساحة، وتحتل المركز الثانى إفريقيا، والسابع عشر عالميا من حيث التعداد السكانى، مسجلة على قائمة التراث فى العالم الإسلامى منذ سنة 2019م، وعلى قائمة التراث العالمى منذ سنة 1979م، وتمثل أهمية كبرى على المستوى الإقليمى والدولي، وتعد حاضنة للعديد من المنظمات الإقليمية والعالمية، حيث يقع بها مقر جامعة الدول العربية، والمكتب الإقليمى لكل من منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة، منظمة الطيران المدنى الدولي، الاتحاد الدولى للاتصالات، صندوق الأمم المتحدة للسكان، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، ويتداخل فيها النسيج العمرانى الحديث الموروث بالنسيج المعمارى التقليدى الموروث من الفترة الإسلامية المبكرة. وعن مقومات "القاهرة" لتكون عاصمة للثقافة للعالم الإسلامى 2022، فعادة ما يتوفر عدد من الشروط والمقومات فى المدينة المزمع الاحتفال بها كعاصمة للثقافة فى العالم الإسلامي، ولكن لمدينة القاهرة كل المقومات لكى تكون عاصمة ثقافية مهمة، جامعة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، حيث إنها مثلت نقطة التقاء حضارى بين دول العالم الإسلامى أو خارجه. وعن أبرز مقومات اختيار القاهرة وجود آثار ر مادية وفكرية تستحق التعريف بها وتثمينها ، حيث شهدت القاهرة العديد من الحقب التاريخية المختلفة على مر العصور، وتوجد فيها العديد من المعالم القديمة والحديثة، فأصبحت متحفا مفتوحا يضم آثارا فرعونية ويونانية ورومانية وقبطية وإسلامية، و يعود تاريخ المدينة إلى نشأة مدينة أون الفرعونية أو هليوبوليس "عين شمس حاليا" والتى تعد واحدة من أقدم مدن العالم القديم. أما القاهرة بطرازها الحالى فيعود تاريخ إنشائها إلى الفتح الإسلامى لمصر على يد عمرو بن العاص عام 641م وإنشائه مدينة الفسطاط، ثم إنشاء العباسيين لمدينة العسكر، فبناء أحمد بن طولون لمدينة القطائع، ومع دخول الفاطميين مصر قادمين من إفريقية) (تونس حاليا)، بدأ القائد جوهر الصقلى فى بناء العاصمة الجديدة للدولة الفاطمية بأمر من الخليفة الفاطمى المعز لدين الله وذلك فى عام 969م، وأطلق عليها الخليفة اسم "القاهرة" وأطلق على القاهرة - على مر العصور- العديد من الأسماء، فهى مدينة الألف مئذنة ومصر المحروسة وقاهرة المعز، وشهدت القاهرة خلال العصر الإسلامى أرقى فنون العمارة التى تمثلت فى بناء القلاع والحصون والأسوار والمدارس والمساجد، مما منحها لمحة جمالية لازالت موجودة بأحيائها القديمة حتى الآن. ومن المقومات وجود العدد الكبير من المؤسسات الثقافية، على رأسها المركز الثقافى القومى - دار الأوبرا، المركز القومى لثقافة الطفل، ومكتبة مصر العامة، والمركز القومى للترجمة، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف الآثار الإسلامية، والمتحف القبطي، ومتاحف قصر عابدين، وغيرها من المؤسسات التى لا تحصى ولا تعد فى كل ركن من المدينة، ومساهمات متميزة فى مختلف مجالات الثقافة من خلال الأعمال الأدبية والفنية والعلمية والثقافية، لعلمائها وأدباءها، ومثقفيها وفنانيها، كما ألهمت عدداً كبيرا من الرسامين والمثقفين والمبدعين على مر العصور. كما تحتضن القاهرة بصفة خاصة ومصر بصفة عامة أكبر المهرجانات والمواسم الثقافية فى كل سنة مثل معارض الكتب والرسم، والعروض المسرحية، وأهمها معرض القاهرة للكتاب الذى يستقطب عددا كبيرا من المهتمين فى كل سنه