⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 382 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

طفلك وتوازنه النفسي

أعدته وكتبته: د/ ياسمين ناجي «مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس» أوجه اليوم مقالي لبرعم صغير من براعم الأسرة ويكاد أهم ما توجه الأسرة اهتمامها له في حياته منذ أن يكون جنين في بطن أمه لا يعي شيئًا، وذلك البرعم هو الطفل الذي طالما تحلم به كل أسرة عند

طفلك وتوازنه النفسي
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د/ ياسمين ناجي «مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس» أوجه اليوم مقالي لبرعم صغير من براعم الأسرة ويكاد أهم ما توجه الأسرة اهتمامها له في حياته منذ أن يكون جنين في بطن أمه لا يعي شيئًا، وذلك البرعم هو الطفل الذي طالما تحلم به كل أسرة عندما تسمع خبر أن الزوجة حامل في طفلها الأول. ولكن كيف تهتم الأسرة بذلك الكائن الصغير الذي يعتبر هدية من رب السماوات السبع لأسرته، فالإهتمام بالطفل تتعدد جوانبه وفي جميع الإتجاهات والنواحي؛ لذا سوف أتحدث اليوم عن عنصر مهم في الشخصية الإنسانية وهو التوازن النفسي. يجب على الإنسان أن يعيش في حالة من التوازن والتواؤم والتلاحم النفسي بينه وبين نفسه وبينه وبين البيئة الاجتماعية التي يعيش وسطها. إن كلمة التوازن تعني أن يكون هناك شيء من «الهارمونية» والتناسق بين وظائف ومكونات النفس وبين جوانب شخصية الفرد هذا التوازن والتوافق يسمى بالتوازن الداخلي بين الإنسان ونفسه، وتكون العلاقة بين الوظائف المختلفة للنفس علاقة تبادلية منتظمة تسير على نسق متوازن في هارمونية تجعل شكل الحالة النفسية للإنسان صحة مستقرة، يشعر فيها بالاسترخاء والطمأنينة، مع الهدوء والاستقرار النفسي. لذا هناك بعض النقاط التي لابد أن نلقي لها بالاً وننتبه إليها جيدًا في هذا الأمر: أولها: إن النفس تتألم مثلما يتألك الجسد تمامًا، ولها أمراضها كما للجسد أمراضه، وهذه الأمراض لها أعراضها أيضًا مع الفرق أن الأمراض العضوية يشعر بها المريض في حينها، أما الأمراض النفسية فأعراضها لا يشعر بها المريض في حينها، بل يمكن أن تلاحظ بواسطة الآخرين، أو بعد فترة من الزمن. ثانيهما: إن هناك فرقًا بين أعراض المرض النفسي، وأعراض المرض العضوي.. فالمرض النفسي قد تؤثر أعراضه على المحيطين بالمريض، أما المرض العضوي فلا يتأثر به إلا صاحبه. حقيقي قد يتأثر به المحيطون، بأن يصيبهم الحزن والألم من أجله، ولكنه لا يكون سببًا مباشرًا في اضطرابهم وعدم استقرارهم النفسي. ثالثهما: قد تتسبب الأسرة في مضاعفات للمريض النفسي دون أن تدري وذلك إذا كانت الرعاية والحب زيادة عن اللزوم أو العكس. ولذا إذا كان دور الطبيب العضوي يقتصر على رعاية مريضه، فدور الطبيب النفسي لا يقتصر على ذلك، بل لابد أن يشمل من حوله حتى يتحقق له الشفاء. رابعهما: الأمراض النفسية لها أسبابها، ومنها ما هو وراثي، بمعنى أن يكون لديه الاستعداد للإصابة بالمرض، ولكنه لا يولد مريضًا به، أو تعرض لضفوط حياتية أو عضوية من الممكن أن تظهر أعراض المرض على السطح. خامسها: المرض النفسي من الممكن أن يظهر على المريض مباشرة إذا تعرض مثلاً لحادث أو صدمة، وقد يظهر بالتدريج، وهذه الحالة البطيئة من السهل السيطرة عليها وعلاجها، فبمجرد معرفة أسبابها يمكننا أن نتحاشاها.