⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 548 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

"طرق على باب الموت" منحوتة لجيوفاني باتيستا سيفاسكو

الناقد: كارم الجارحي في هذا العمل الفني المؤثر الذي ابتكره جيوفاني باتيستا سيفاسكو في عام 1875 تم تصوير أرملة وهي تطرق باب مقبرة زوجها بيد واحدة بينما تمسك إكليل النصر باليد الأخرى وإكليل الزهور يرمز إلى الانتصار على الموت ويمثل القيامة وا

"طرق على باب الموت" منحوتة لجيوفاني باتيستا سيفاسكو
صورة توضيحية
مشاركة

الناقد: كارم الجارحي في هذا العمل الفني المؤثر الذي ابتكره جيوفاني باتيستا سيفاسكو في عام 1875 تم تصوير أرملة وهي تطرق باب مقبرة زوجها بيد واحدة بينما تمسك إكليل النصر باليد الأخرى وإكليل الزهور يرمز إلى الانتصار على الموت ويمثل القيامة والتجديد . تم تحديد الأرملة في التمثال على أنها زوجة بيترو باداراكو وهو شخص ثري كما يتضح من ملابسها وعلى الباب تم تصوير رموز مختلفة بما في ذلك بوصلة ومرساة وكتب وكرة أرضية ودفة سفينة في إشارة إلى كون المتوفى قبطان لسفينة أو أسطول شحن أما مطرقة الباب نفسها فتحمل ساعة رملية مجنحة ترمز إلى الطبيعة العابرة للزمن .