⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
المميزة
بواسطة محرر 426 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

صغيرة على الحب

تقدمه..د.أماني موسى رسالة إلى المحرر ابنتى عمرها ١٤ عاما هى فرحة الحياة لقلبي، هى أول من فرح بها القلب وكانت السعادة المنتظرة. وكم أنا محظوظة بوجودها فى حياتي. انا وهى اصدقاء وهى بالنسبة لى كل شىء فى الحياة ،اعتادت أن تحكي لى كل شيء. وذات مرة وجدتها مترددة وك

صغيرة على الحب
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه..د.أماني موسى   رسالة إلى المحرر ابنتى عمرها ١٤ عاما هى فرحة الحياة لقلبي، هى أول من فرح بها القلب وكانت السعادة المنتظرة. وكم أنا محظوظة بوجودها فى حياتي. انا وهى اصدقاء وهى بالنسبة لى كل شىء فى الحياة ،اعتادت أن تحكي لى كل شيء. وذات مرة وجدتها مترددة وكأنها تريد أن تخبرنى بشىء مهم فسألتها: ما بكِ؟ فأجابت أنها معجبة بزميل لها فى المدرسة . ارتبكت بالطبع. غير أنني حاولت أن أبدو متماسكة لأعرف كل التفاصيل". فسألتها فكيف تشعرى أنكى معجبة به؟! فأجابت على سؤالى : "" (حين أراه اشعر بالسعادة. وأشعر بداخلي أن هناك إحساساً جميلا يتملكنى أعجز عن وصفه، وقلبى يرفرف مكانه من الفرح وافكر به فى كل وقت . وقد حاولت ذات مرة أن أتحدث إليه ولكنني خجلت. وصديقتى أشارت علي بأن اقدم له هدية صغيرة تعبيراً عن إعجابى به وحبى له، ولكنى خجلت وشعرت بالخوف لانى اعرف أنه سيكون تصرف غير مسؤول. وأنا لا احب أن أقدم له نفسى بهذه الطريقة، واردت أن أعرف رأيك وبماذا تنصحينى ياأمى وهل لو كنت فعلت ذلك ماذا عن ردفعله؟ كيف كان سينظر إلي؟ ربما أخذ الموضوع باستهانة وتسبب في إيذاء مشاعرى. ماذا افعل ياأمى؟ انا حائرة ،وأريد أن تكون امى وصديقتى وحبيبتى بجانبى وتقدم لى النصيحة )"". هنا سيطر عليا الصمت واصابنى الذهول ووقعت فى حيرة ودهشة ، ولم أعد أعرف مايتوجب عليا فعله. فهي بالنسبة لي لا تزال طفلة، ولم أكن أعلم أنها تفكر في مثل هذه الأشياء. جلست معها وكلمتها بدون عصبية ولا صراخ، وحاولت أن أفهمها أن هذا غير مناسب لسنها ، غير أنه سيلهيها عن دراستها وسيؤثر على تركيزها وان سنها صغير وكل هذه المشاعر مجرد اعجاب وستأخذ وقتها وتنتهى. كانت جلسة بيننا مطولة لساعات .. وتكررت لأيام ، وطلبت منها أن لا تفعل اى شىء قبل أن تخبرنى وتحكى لى كل شيء، وان لا تتحدث فى هذا الموضوع مع زميلاتها بالمدرسة ولا تنصت لنصائحهم لكى لا تقع فى الخطأ ،ووعدتني بذلك، وقلت لها إني لن أخبر والدها؛ فنحن اصدقاء وسرنا لا احكيه لأحد وبدأت أراقبها من بعيد ودون أن تشعر ، وبعد فترة اكتشفت أنها تكلمه فى الهاتف ولم تحكى لى عن هذه المكالمات ، وبصراحة فقدت أعصابي وضربتها؛ وأخذت منها الهاتف الخاص بها وحتى الآن لم أخبر والدها لانى وعدتها انه سيظل سرا بيننا وحتى تظل الثقة والصداقة موجودة بيننا وتحكى لى كل شىء . الان أنا اخاف عليها ولا اعرف ماالتصرف الصحيح وكيف احافظ عليها ؟وكيف اساعدها لتمر هذه الفترة بسلام ولا تتعرض لأذى نفسى . العمر يجرى، فالطفلة الصغيرة كبرت، وشرنقة الطفولة تتفتح.. فراشة صغيرة تتمرد على وضع السكون وتفرد جناحيها.. تتحسس طريقها لتطير بعيداً إلى عالم الحب . تلك هي فترة المراهقة لأي فتاة.. الفترة التي تتبدل فيها حالتها من السكون والوداعة إلى الاستكشاف والبحث عن الذات وحب الجنس الآخر فأنا اغار واخاف عليها فهى صغيرة على الحب .