⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
أقلام حرّة
بواسطة محرر 3384 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

إسراء كارم تكتب : في بيتنا «زمان»!

أمام شاشة «تليفزيون» صغيرة كنا نجلس جميعنا.. أنا وأبي وأختي وأخي بينما أمي كانت تقف في المطبخ لإعداد «الساندوتشات والفيشار» .. ثم تأتي بهم وتجلس معنا لتحلو المشاركة.. هكذا كانت نهاية أسبوعنا السعيدة والدائمة كانت السهرة تحلى ببرنامج طرائف أو فيلم كارتون لم نشاهده

إسراء كارم تكتب : في بيتنا «زمان»!
صورة توضيحية
مشاركة
أمام شاشة «تليفزيون» صغيرة كنا نجلس جميعنا.. أنا وأبي وأختي وأخي بينما أمي كانت تقف في المطبخ لإعداد «الساندوتشات والفيشار» .. ثم تأتي بهم وتجلس معنا لتحلو المشاركة.. هكذا كانت نهاية أسبوعنا السعيدة والدائمة كانت السهرة تحلى ببرنامج طرائف أو فيلم كارتون لم نشاهده من قبل أو فيلم عربي أو مسرحية طريفة.. وحقيقة من فرط السعادة كنت أنام دون أن أشعر لأستيقظ في اليوم التالي وأنا في سريري كبرنا بعض الشيء وأصبحنا في حاجة إلى تغيير.. فأصبح يوم الإجازة هو «الفسحة» إما في السيرك أو عشاء بالخارج وغالبا ما يكون «طعمية وفول» ونجلس على النيل بالقرب من سيارتنا الصغيرة «فيات ١٢٧» نخبر بعض بالنكات والفوازير لساعات دون ملل لا أتذكر كيف مرت السنوات ولكن فجأة.. كل الأمور اختلفت لا أنسى متى بدأت علاقتي بالإنترنت.. حيث كنت عند إحدى صديقاتي وأنا في صفي الأول الثانوي ننهي بعض واجباتنا قبل حضور المدرس لدرس الفيزياء.. لأجدها تتحدث صوتيا وتتبادل الحديث مع مجموعة من الأشخاص.. ما دفع فضولي لسؤالها واكتشاف ما يحدث وحينها كان برنامج شهير اسمه paltalk شغفي بالاكتشاف دفعني لدخول الموقع بشكل مستمر لأيام والتعرف على العالم الموازي.. وبعد وقت ومع التطور وجدتني على Hi5 وYahoo وhotmail messenger وحاليا Facebook وtwitter و Instagram بالطبع هذا الأمر لم يغلفني وحدي بل استقطب الجميع إلى عالم آخر أنسانا عالمنا الحقيقي.. لتصبح لمة العائلة «ذكريات» حتى علاقاتنا تحولت إلى مشاعر مرسومة أو تعليقات مقتضبة «الوحدة» شعور مؤلم ومميت انتشر في المجتمع.. فكثيرا ما نقرأ جملة لشخص «رغم كل من حولي أشعر بالوحدة».. وجميعنا تروق لنا الجملة رغم أننا السبب.. تركنا حياتنا للبحث عن حياة مختلفة عبر السوشيال ميديا رسالتي لكم: استعيدوا ذكرياتكم الحلوة.. ربوا أبنائكم على أن الحياة مشاركة حقيقية وليست تواصل عبر صفحات وهمية.. استعيدوا أنفسكم بنشر الحب والخير وتدعيم علاقاتكم.. صلوا أرحامكم وزوروا بعضكم فهذا هو ديننا