⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 371 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

ثمن الخسارة.. المدنيون في غزة يدفعون ثمن حرب جديدة

عيد ليس سعيد في غزة، فبينما المسلمون حول العالم يحتفلون بعيد الفطر المبارك بالحلوى وتبادل التهاني والخروج في الشارع، كان الوضع مختلفا في غزة، فساكني القطاع يدعون الله ألا تسقط عليهم قذيفة إسرائيلية، كما يحاولون ايجاد مكانا آمنا يمكن ان يوفر حماية محتملة من أي ضربات. ربما

ثمن الخسارة.. المدنيون في غزة يدفعون ثمن حرب جديدة
صورة توضيحية
مشاركة
عيد ليس سعيد في غزة، فبينما المسلمون حول العالم يحتفلون بعيد الفطر المبارك بالحلوى وتبادل التهاني والخروج في الشارع، كان الوضع مختلفا في غزة، فساكني القطاع يدعون الله ألا تسقط عليهم قذيفة إسرائيلية، كما يحاولون ايجاد مكانا آمنا يمكن ان يوفر حماية محتملة من أي ضربات. ربما يفوز أحد الطرفين في الحرب ، لكن الأكيد أن المدنيين في غزة يدفعون الثمن الأكبر، فحسب آخر بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، وصل عدد الشهداء إلى ٨٣ شهيدا من بينهم 17 طفلا و6 سيدات ومسن، كما خلفت المعارك 388 مصابا بجراح مختلفة، منهم 115 طفلا و50 سيدة، مما يعني ارتفاع احتياج ذلك العدد إلى نفاقات اقتصادية مضاعفة، وأعباء زيادة على البلد المنهك أقتصاديا. امس الخميس، اعلنت اسرائيل اطلاق عملية برية في قطاع غزة، والتي ترافقت مع عمليات قصف مكثفة، تسببت في تدمير جزء كبير من المباني التي تم بنائها خلال العام الماضي الذي شهد نوعا من الهدنة بين الطرفين. جولة على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن اكتشاف كيف يحاول ساكني غزة إظهار عدم خوف من العنف الذي يطول القطاع بعد اندلاع تبادل الضربات بين الحركات الفلسطينية في القطاع، وعلى راسها حماس، وقوات الاحتلال الاسرائيلي. يحاول الأهالي اظهار انهم سيتحملون اي شيء مقابل دعم الفلسطينيين في القدس الذين يواجهون الطرد من منازلهم، لكن رغم هذه الشجاعة، يعلم المدنيون في القطاع ان الضربات التي يتم اطلاقها، لن تحصد في الاغلب سوى روحهم، وسوف تدمر ما تبقى من خدمات ضئيلة تبقي على الحياة بشق الانفس. هذا العمليات الاسرائيلية مع الفصائل الفلسطينية هي الاكبر من نوعها منذ الحرب على غزة عام ٢٠١٤. توضح سيدة مقيمة في غزة لشبكة "بي بي سي" البريطانية: "لا يمكنك النوم في اي لحظة، قد يكون منزلك قبرك". وقال محمد أبو رية، وهو طبيب يعيش في غزة، لبي بي سي: "[هناك] الكثير من القتلى، والكثير من الجرحى - أطفال ونساء وكبار السن. لا يمكننا النوم في المنزل، ولا نشعر بالأمان. الضربات الجوية في جميع أنحاء غزة. لا توجد أماكن آمنة ". تهدد هذه الحرب بتفاقم الوضع في القطاع والذي كان متدهورا في الأساس، ليدخل عدد جديد من سكانه إلى معدل الفقر، كما يحرمهم مما تبقى من خدمات بسيطة، مثل الكهرباء التي لا يحصلون عليها سوى لساعتين فقط يوميا، بينما يطلق قادة حماس تصريحات للحرب من مكان اقامتهم خارج القطاع. أيضا قرار إسرائيل إغلاق منطقة الصيد قبالة قطاع غزة، ومنع سفن الصيد من الخروج إلى البحر، على ضوء مواصلة إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل ليلا، مثل ضررا اقتصاديا مضاعفا لسكان القطاع الذي يخضع لحصار بري، وبحري، وجوي تفرضه عليها إسرائيل منذ سيطرة حماس عليه عام 2007، ولم يتخلص بعد من التباعات الاقتصادية لجائحة كورونا. وبما أن الصيد يمثل موردا مهما للعائدات في القطاع، فقد اعتبر زكريا بكر، منسق اتحاد صيادي الأسماك في غزة، أن القرار الإسرائيلي بمثابة "عقاب جماعي لـ 50 ألف شخص يكسبون عيشهم من قطاع الصيد في غزة".- حسب تصريحاته لوكالة فرانس برس يوم الاثنين الماضي.