⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 455 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بين وتر وشفاه

كتب: محمد الفؤاد شاهدت ذات يوم ، وهي في باريس ، أغنية "تخونوه" ، التي غناها عبد الحليم حافظ ، فتعجب بلحن الأغنية أيما إعجاب ، ولقد بلغ من إعجابها بهذا اللحن ، أن قررت أن تتزوج صاحب اللحن ، ولقد كان صاحبه هو "بليغ حمدي" ، وكانت المرأة التي شاهدت الأغنية "وردة الجزائرية" .

بين وتر وشفاه
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محمد الفؤاد شاهدت ذات يوم ، وهي في باريس ، أغنية "تخونوه" ، التي غناها عبد الحليم حافظ ، فتعجب بلحن الأغنية أيما إعجاب ، ولقد بلغ من إعجابها بهذا اللحن ، أن قررت أن تتزوج صاحب اللحن ، ولقد كان صاحبه هو "بليغ حمدي" ، وكانت المرأة التي شاهدت الأغنية "وردة الجزائرية" . ويتم اللقاء بينهما في مصر ، فيقع الموسيقي في حب المطربة ، وتقع هي في حبه ، ويتم الزواج بينهما . وفي حفل الزواج غنى عبد الحليم حافظ ورفاقه سخرية بهذا الزواج ، الذي لن يدوم طويلا من وجهة نظرهم : وابتدى ابتدى ابتدى المشوار وآه يا خوفي من آخر المشوار لقد كانوا يعرفون أن بليغا لا يستقر قلبه على حب ، وأنه قد تفلت من زواج محقق ، فلم يرد أن يذهب إلى بيروت حيث الزواج . ولقد كانت "وردة" تعلم هذا الأمر ، فحزنت ، لكنها وافقت على الزواج ، لأنه رجل يجيد لغة القلوب ، "فنان" . ويغرق الرجل زوجته بباقات الورد ، طوال سبع سنوات ، في كل يوم يبعث إليها بباقة ورد ، وكانت هي تحتفظ ببطاقات الإهداء كلها . كانت "وردة" قد أحبت كلمات أغنية "مش عويدك" ، وأحبت لحنها ، فتطلب المرأة من زوجها ، وهي على فراش المرض ، ألا يعطي الأغنية لأي مطرب آخر ، حتى تبل من مرضها ، فيمكنها أن تغنيها آنذاك ، ويعدها بليغ بذلك ، لكنه لايفي بوعده . ويعطي بليغ الأغنية لميادة ، فتغنيها ، وتطلب المرأة الطلاق لذلك ، ولكل "الأغاليط" التي ارتكبها بليغ في حياته معها ، فمن ذلك أن بليغا كان "بوهيميا" ، "مجنونا" يسهر كل ليلة ، فتضيق "وردة" بهذا الأسلوب من الحياه ، وكذلك تركها في المستشفى وحيدة ، وكذلك أزمع على الزواج من "سميرة سعيد" . ولقد طلقت "وردة" فعلا من "بليغ" ، وهي التي حملت منه وأجهضت خمس مرات. وتزور "وردة" "بليغا" وهو مريض ، فوجدته على الفراش متهدما - بليغ : أخاف يا "وردة" . - وردة : من أي شئ تخاف ؟ - بليغ : أخاف أن أموت ويموت "بليغ" ، فينقطع الوتر ، وتموت "وردة" ، فتطبق الشفاه ، ولكن صوتها لا يزال يسمعه ملايين البشر ، ولسوف يظل يسمع ، مادام على هذا الكوكب "عاشقان"..