⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 423 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بين وتر وشفاه

كتب: محمد الفؤاد شاهدت ذات يوم ، وهي في باريس ، أغنية "تخونوه" ، التي غناها عبد الحليم حافظ ، فتعجب بلحن الأغنية أيما إعجاب ، ولقد بلغ من إعجابها بهذا اللحن ، أن قررت أن تتزوج صاحب اللحن ، ولقد كان صاحبه هو "بليغ حمدي" ، وكانت المرأة التي شاهدت الأغنية "وردة الجزائرية" .

بين وتر وشفاه
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محمد الفؤاد شاهدت ذات يوم ، وهي في باريس ، أغنية "تخونوه" ، التي غناها عبد الحليم حافظ ، فتعجب بلحن الأغنية أيما إعجاب ، ولقد بلغ من إعجابها بهذا اللحن ، أن قررت أن تتزوج صاحب اللحن ، ولقد كان صاحبه هو "بليغ حمدي" ، وكانت المرأة التي شاهدت الأغنية "وردة الجزائرية" . ويتم اللقاء بينهما في مصر ، فيقع الموسيقي في حب المطربة ، وتقع هي في حبه ، ويتم الزواج بينهما . وفي حفل الزواج غنى عبد الحليم حافظ ورفاقه سخرية بهذا الزواج ، الذي لن يدوم طويلا من وجهة نظرهم : وابتدى ابتدى ابتدى المشوار وآه يا خوفي من آخر المشوار لقد كانوا يعرفون أن بليغا لا يستقر قلبه على حب ، وأنه قد تفلت من زواج محقق ، فلم يرد أن يذهب إلى بيروت حيث الزواج . ولقد كانت "وردة" تعلم هذا الأمر ، فحزنت ، لكنها وافقت على الزواج ، لأنه رجل يجيد لغة القلوب ، "فنان" . ويغرق الرجل زوجته بباقات الورد ، طوال سبع سنوات ، في كل يوم يبعث إليها بباقة ورد ، وكانت هي تحتفظ ببطاقات الإهداء كلها . كانت "وردة" قد أحبت كلمات أغنية "مش عويدك" ، وأحبت لحنها ، فتطلب المرأة من زوجها ، وهي على فراش المرض ، ألا يعطي الأغنية لأي مطرب آخر ، حتى تبل من مرضها ، فيمكنها أن تغنيها آنذاك ، ويعدها بليغ بذلك ، لكنه لايفي بوعده . ويعطي بليغ الأغنية لميادة ، فتغنيها ، وتطلب المرأة الطلاق لذلك ، ولكل "الأغاليط" التي ارتكبها بليغ في حياته معها ، فمن ذلك أن بليغا كان "بوهيميا" ، "مجنونا" يسهر كل ليلة ، فتضيق "وردة" بهذا الأسلوب من الحياه ، وكذلك تركها في المستشفى وحيدة ، وكذلك أزمع على الزواج من "سميرة سعيد" . ولقد طلقت "وردة" فعلا من "بليغ" ، وهي التي حملت منه وأجهضت خمس مرات. وتزور "وردة" "بليغا" وهو مريض ، فوجدته على الفراش متهدما - بليغ : أخاف يا "وردة" . - وردة : من أي شئ تخاف ؟ - بليغ : أخاف أن أموت ويموت "بليغ" ، فينقطع الوتر ، وتموت "وردة" ، فتطبق الشفاه ، ولكن صوتها لا يزال يسمعه ملايين البشر ، ولسوف يظل يسمع ، مادام على هذا الكوكب "عاشقان"..