⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
العالم اليوم
بواسطة محرر 642 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بالفيديو: سعادتنا في ذكرياتنا.......شعار حفلة جيل الثمانيات والتسعينات

سناء الطاهر إذا كنت من جيل الثمانينات والتسعينات لا بدّ وأن معظمكم يعيش اليوم الحنين إلى الماضي وإلى ذكرياته الوردية، واختبرتم في كل عام تبدّل وجه العالم في كافة أشكاله حتى وصل إلى هذه الزاوية الضيّقة التي نعيش فيها. لا شك أن صفولة هذا الجيل تم

بالفيديو: سعادتنا في ذكرياتنا.......شعار حفلة جيل الثمانيات والتسعينات
صورة توضيحية
مشاركة
سناء الطاهر إذا كنت من جيل الثمانينات والتسعينات لا بدّ وأن معظمكم يعيش اليوم الحنين إلى الماضي وإلى ذكرياته الوردية، واختبرتم في كل عام تبدّل وجه العالم في كافة أشكاله حتى وصل إلى هذه الزاوية الضيّقة التي نعيش فيها. لا شك أن صفولة هذا الجيل تميّزت بحلّ الكلمات المتقاطعة ومعرفة اسم صاحب/ة الصورة المبهمة،اصحاب هذا الجيل هم من واظبوا على شراء "كاسيتات" مطربهم المفضل ، أما اليوم فقد ذهبت هذه الأشرطة لتحلّ مكانها الأجهزة الذكية وأحدث الابتكارات في عالم التكنولوجيا. [video width="368" height="656" mp4="https://soutelwatan.com/wp-content/uploads/2024/02/VID_20240206_223036_837.mp4"][/video] هذا الجيل تبلورت ازمته الحقيقيه فامنيته بالعوده الي الوراء التي هي مستحيلة فيزيقيا لكنها متاحه نفسيا ووجدانيا فهم يعيشون زمنهم بالمشاعر والذكريات التي تحمل سحرا خاصا يعبر عنهم . ذكريات وأغاني ومسلسلات وبرامج تلفزيونيه وعلاقات اجتماعيه واسرية وعادات متبادلة يتسم بيها الجميع دون تميز الغني زي الفقير كلهم بيشوفوا نفس الحجات وبيسمعوا نفس الكلمات ونفس الشوارع اندماج حيوي يحمل كل معاني الاحترام والتقدير الذي محته التكنولوجيا وتحولت هذه المشاعر لمجرد ايموجي او تكست قصير او حتي ايماء راس عن بعد. وفي محاولة مبهجه ومنفرده قام أحمد حسني "عمده الجيل"كما اطلق عليه اصدقائه بعمل تجمعات لاابناء هذا الجيل ليقضوا يوم في زمنهم الجميل . تطورت فكرته ولاقت استحسان اصدقائه ومتابعيه علي السوشيال ميديا ليقوم احمد بعمل خمس حفلات في 7شهور جميعها حفلات غير ربحيه فقط يدفع المشتركين قيمه ايجار المكان المضيف لهم تفاصيل اخري تشاهدونها في الفيديو .