⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 450 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بالصدفة :فلاحة مصرية تعثر علي رسائل العمارنةعام ١٨٨٥

اعداد:ساجدة خليل فلاحة مصرية في المنيا عام ١٨٨٥ وهي بتزرع في أرضها لقت لوحات طينية عليها نقوش وكتابات غريبة جمعت شوية منهم وبعد كام يوم باعتهم بقروش لتاجر لعرضهم على خبراء آثار اللي أصيبوا بالذهول اول اما شافوا اللوحات قامت الدنيا وبدأ التنقيب أكتر في مكان اللوحات حتي عثر

بالصدفة :فلاحة مصرية تعثر علي رسائل العمارنةعام ١٨٨٥
صورة توضيحية
مشاركة
اعداد:ساجدة خليل

فلاحة مصرية في المنيا عام ١٨٨٥ وهي بتزرع في أرضها لقت لوحات طينية عليها نقوش وكتابات غريبة جمعت شوية منهم وبعد كام يوم باعتهم بقروش لتاجر لعرضهم على خبراء آثار اللي أصيبوا بالذهول اول اما شافوا اللوحات

قامت الدنيا وبدأ التنقيب أكتر في مكان اللوحات حتي عثروا علي أكتر من ٣٨٢ لوحة غير اللي ضاع وغير اللي اتكسر اتوزعت على متاحف العالم كان للألمان النصيب الأكبر المكان اللي اكتشفت فيه اللوحات طلع أرشيف مراسلات الملك حاجة كده زي خزانة مراسلات ملكية في أخت آتون مدينة تل العمارنة عاصمة حكم إخناتون اللوحات عبارة عن أساطير وملاحم معاجم ومقاطع لفظية والأهم رسايل رسمية متبادلة بين ملوك مصر أمنحتب التالت وإخناتون وتوت عنخ آمون وملوك الشرق الأدنى بابل وآشور وميتاني وخيتا "مملكة الحيثيين" وأرزاوا وآلاشيا "قبرص" ورسايل تانية متبادلة مع حكام الولايات التابعة لمصر في فلسطين وسوريا اللوحات مكتوبة باللغة الأكدية بخطها المسماري باللهجة البابلية يعني عراقية ودي كانت لغة المراسلات العالمية الرسمية كل قوى الأرض وقتها ما كانتش بتتعامل غير باللغة دي في العلاقات الدولية لو رجعنا للرسايل هنلاقي أغلبها كانت مستلمة وقليل منها اللي اتكتب في مصر الرسايل اللي كانت متبادلة بين مصر ونادي القوى العظمى وقتها مضمونها كان مفاوضات زواج ملكي مسائل استراتيجية تبادل هدايا وتجارة الكتبة المصريين كانوا بيترجموا الرسايل للغة المصرية وعملوا معجم لألفاظ اللغة الأكدية من أشهر الرسايل رسالة بعتها أحد الملوك لملك مصر أمنحتب الثالث يطلب منه فيها كميات ذهب أمنحتب بعتله ٦٠ كيلو ذهب اعترض الملك إن ال ٦٠ كيلو دول مايكفوش أجر الرسول اللي بعته بالرسالة وإن الذهب في مصر زي التراب ودي كانت حقيقة مصر كانت بتحصل نظير الذهب على خيول وملابس وعطور وأحجار كريمة رسالة تانية بعتها ملك بابل لأمنحتب طلب فيها يتجوز من أميرة مصرية ودا كان مبدأ مرفوض عند الملوك المصريين إنهم يجوزوا بناتهم بره مصر هما يتجوزوا أميرات أجنبيات اه لكن الأميرات المصريات تخرج بره لا

أمنحتب رد عليه قائلا : " لم يسبق من قديم الأزل أن أعطيت أميرة مصرية إلى أي إنسان " لدرجة إن ملك بابل حس بحرج قدام شعبه فبعت رسالة تانية لأمنحتب يقوله ابعتلي أي واحدة اتجوزها وماحدش هيعرف إنها مش أميرة!