— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
أسرار وحكايات
بواسطة محرر • • 497 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

بالصدفة :فلاحة مصرية تعثر علي رسائل العمارنةعام ١٨٨٥

اعداد:ساجدة خليل فلاحة مصرية في المنيا عام ١٨٨٥ وهي بتزرع في أرضها لقت لوحات طينية عليها نقوش وكتابات غريبة جمعت شوية منهم وبعد كام يوم باعتهم بقروش لتاجر لعرضهم على خبراء آثار اللي أصيبوا بالذهول اول اما شافوا اللوحات قامت الدنيا وبدأ التنقيب أكتر في مكان اللوحات حتي عثر

بالصدفة :فلاحة مصرية تعثر علي رسائل العمارنةعام ١٨٨٥
صورة توضيحية
مشاركة
اعداد:ساجدة خليل

فلاحة مصرية في المنيا عام ١٨٨٥ وهي بتزرع في أرضها لقت لوحات طينية عليها نقوش وكتابات غريبة جمعت شوية منهم وبعد كام يوم باعتهم بقروش لتاجر لعرضهم على خبراء آثار اللي أصيبوا بالذهول اول اما شافوا اللوحات

قامت الدنيا وبدأ التنقيب أكتر في مكان اللوحات حتي عثروا علي أكتر من ٣٨٢ لوحة غير اللي ضاع وغير اللي اتكسر اتوزعت على متاحف العالم كان للألمان النصيب الأكبر المكان اللي اكتشفت فيه اللوحات طلع أرشيف مراسلات الملك حاجة كده زي خزانة مراسلات ملكية في أخت آتون مدينة تل العمارنة عاصمة حكم إخناتون اللوحات عبارة عن أساطير وملاحم معاجم ومقاطع لفظية والأهم رسايل رسمية متبادلة بين ملوك مصر أمنحتب التالت وإخناتون وتوت عنخ آمون وملوك الشرق الأدنى بابل وآشور وميتاني وخيتا "مملكة الحيثيين" وأرزاوا وآلاشيا "قبرص" ورسايل تانية متبادلة مع حكام الولايات التابعة لمصر في فلسطين وسوريا اللوحات مكتوبة باللغة الأكدية بخطها المسماري باللهجة البابلية يعني عراقية ودي كانت لغة المراسلات العالمية الرسمية كل قوى الأرض وقتها ما كانتش بتتعامل غير باللغة دي في العلاقات الدولية لو رجعنا للرسايل هنلاقي أغلبها كانت مستلمة وقليل منها اللي اتكتب في مصر الرسايل اللي كانت متبادلة بين مصر ونادي القوى العظمى وقتها مضمونها كان مفاوضات زواج ملكي مسائل استراتيجية تبادل هدايا وتجارة الكتبة المصريين كانوا بيترجموا الرسايل للغة المصرية وعملوا معجم لألفاظ اللغة الأكدية من أشهر الرسايل رسالة بعتها أحد الملوك لملك مصر أمنحتب الثالث يطلب منه فيها كميات ذهب أمنحتب بعتله ٦٠ كيلو ذهب اعترض الملك إن ال ٦٠ كيلو دول مايكفوش أجر الرسول اللي بعته بالرسالة وإن الذهب في مصر زي التراب ودي كانت حقيقة مصر كانت بتحصل نظير الذهب على خيول وملابس وعطور وأحجار كريمة رسالة تانية بعتها ملك بابل لأمنحتب طلب فيها يتجوز من أميرة مصرية ودا كان مبدأ مرفوض عند الملوك المصريين إنهم يجوزوا بناتهم بره مصر هما يتجوزوا أميرات أجنبيات اه لكن الأميرات المصريات تخرج بره لا

أمنحتب رد عليه قائلا : " لم يسبق من قديم الأزل أن أعطيت أميرة مصرية إلى أي إنسان " لدرجة إن ملك بابل حس بحرج قدام شعبه فبعت رسالة تانية لأمنحتب يقوله ابعتلي أي واحدة اتجوزها وماحدش هيعرف إنها مش أميرة!