⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 442 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المشاهد الأخيرة من حياة أحمد عرابي

واحد مات أسمه عرابي عاش في بيت صغير في حي المنيرة في نهاية حياته ولم يكن يستطع أولاده توفير الطعام للأسرة إلا بعد عناءٍ فكان الجميع يتخوف أن يعمل أحد أفراد عائلة عرابي معه تجنبا لسخط السلطات ، بل الأدهي من ذلك صدق أو لا تصدق أن الزعيم أحمد عرابي لم يكن يجد مالاً لشراء الدواء

المشاهد الأخيرة  من حياة أحمد عرابي
صورة توضيحية
مشاركة
واحد مات أسمه عرابي عاش في بيت صغير في حي المنيرة في نهاية حياته ولم يكن يستطع أولاده توفير الطعام للأسرة إلا بعد عناءٍ فكان الجميع يتخوف أن يعمل أحد أفراد عائلة عرابي معه تجنبا لسخط السلطات ، بل الأدهي من ذلك صدق أو لا تصدق أن الزعيم أحمد عرابي لم يكن يجد مالاً لشراء الدواء في مرضه بعد أن أصبح مسنا لا يقوي علي العمل ! أهذا الذي انتظره ! ولعل الذي عمق جراح عرابي أن لا أحد يعرفه في الحي الذي يعيش فيه فيأتي الرجل الذي يأخذ منه عرابي الماء والطعام وينهر عائلته بالألفاظ السيئة لعدم قدرتهم علي سداد ثمن الطعام والماء ! حتي جاءت ليلة 28 رمضان 1911 قبل العيد بيوم والمصريون يحملون صواني الكعك إلي الأفران جاء رجلٌ يبيع اللبن إلي بيت عرابي ولم يكن في البيت أحدٌ سواه فاخذ عصاه وبات يترنح حتي وصل إلي الباب ففتحه وأخذ اللبن من البائع لكن يده المرتعشه لم تقو علي حمله فوقع منه علي ثيابه وعلي لحيته فترورقت عين أحمد عرابي بالدموع لعلها دموع القهر والحسرة التي عاشها بين أبناء وطنه وفي نفس الليلة مات عرابي كمداً ومرضا والغريب في الأمر أن عائله عرابي لم تكن تملك المال لتكفينه ودفنه فلم يجد أبنائه إلا إلي بيع بعض مقتنيات البيت من الأثاث ليوفروا المال لذلك وكانت جنازة عرابي صغيرة بها أعداد قليلة من اسرته وبعض الجيران حتي يسال البعض ” جنازة مين دي ” فيرد اخر ” بيقولوا واحد اسمه احمد عرابي مات ” ولم يكن يدرون أنه الزعيم الوطني أحمد عرابي فلم تكن صورته مألوفه لعدم وجود تلفاز ولغيابه عن السياسة لأكثر من ثلاثين عاما وحينما أُعلن الخبر في البلاد كانت ردود البعض ” هو لسه عايش دا انا كنت مفكره مات كان عايش يعمل ايه ” وبعض الصحف أعلنت ” وفاة الضابط الخائن عرابي “ عذرا عرابي لم يكن ذلك الوطن المناسب لك لقد دافعت عمن لا شرف له وأفنيت عمراً في خدمة الخونة فلم يترحم عليك حينها سوي بعض الرفاق والفقراء والبسطاء من الوطن اللهم ارحمه وأسكنه فسيح جناتك