⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 434 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المتناقضات

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم عندما عرف السلطان قدر العلم ، وكان يوجد علماء يقدر علمهم بكنوز ولا يسعون للشهرة والفلوس وتزكت النفوس تمنى السلطان مجالسة الشافعي. وعندما كان للعلم قيمة كانوا طلاب العلم يضحون بالغالي والنفيس من أجل الحصول عليه وإن سافروا وتعرضوا لمخاطر السفر والطر

المتناقضات
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم عندما عرف السلطان قدر العلم ، وكان يوجد علماء يقدر علمهم بكنوز ولا يسعون للشهرة والفلوس وتزكت النفوس تمنى السلطان مجالسة الشافعي. وعندما كان للعلم قيمة كانوا طلاب العلم يضحون بالغالي والنفيس من أجل الحصول عليه وإن سافروا وتعرضوا لمخاطر السفر والطريق ، فكان العلم منقوش في قلوبهم ، وكانت الحكمة في أقوالهم. وكانوا على رأس المجالس. - اليوم علماء الفضائيات والسفر والحشد للوقوف على الأقدام للتمايل والرقص والغناء، وإنفاق الغالي والنفيس على الملذات والرغبات ، واقتصرت الحياة بمعناها الدنيوي على فئة قليلة تمتلك ولا تملك، لكن تأثيرها إعلاميا على القاعدة العريضة تجعل طموحاتها تفوق قدراتها فتتولد أمراض القلوب وتنحرف النفوس وتسوء المعاملات ، وتضعف الروابط، ويتحول المرء إلى وريقات تعلو قمة موج المستحيلات حتى تلقى به على الشاطيء مهلهل في مجتمع المتناقضات. وهنا يدرك حقيقته التي حاول أن يكذبها في ظل وجود المحفزات من النفاق والرشاوي المحاطه به والذي يستحسنها ليضمن البقاء. وعندما يرحل يذهب في عين دائرة النسيان، وليس كل من مات رحل مع النسيان. لكن للقبر ضمة ، و للقبر ظلمة، و للقبر وحشه، وفي القبر السؤال و القبر أول منازل الأخرة . فإن لم يتذكر المرء نزلة القبر في حركاته و سكناته وعمل لها هلك . و مات الصدق و فقدنا الكلمة الصادقة و غاب عنا الشخص الصدوق. في زحمة التطلعات و الطموحات والبحث عن المفقود. فمن خاف الله في خلواته هون الله عليه منازل الأخرة. فنسأل الله قلبا هينا لينا سهلا خاشعا ، وعينا تدمع من خشية الله وحبا في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ورغبة في لقائه بقلب سليم. اللهم آمين ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم