⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 466 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المتناقضات

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم عندما عرف السلطان قدر العلم ، وكان يوجد علماء يقدر علمهم بكنوز ولا يسعون للشهرة والفلوس وتزكت النفوس تمنى السلطان مجالسة الشافعي. وعندما كان للعلم قيمة كانوا طلاب العلم يضحون بالغالي والنفيس من أجل الحصول عليه وإن سافروا وتعرضوا لمخاطر السفر والطر

المتناقضات
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم عندما عرف السلطان قدر العلم ، وكان يوجد علماء يقدر علمهم بكنوز ولا يسعون للشهرة والفلوس وتزكت النفوس تمنى السلطان مجالسة الشافعي. وعندما كان للعلم قيمة كانوا طلاب العلم يضحون بالغالي والنفيس من أجل الحصول عليه وإن سافروا وتعرضوا لمخاطر السفر والطريق ، فكان العلم منقوش في قلوبهم ، وكانت الحكمة في أقوالهم. وكانوا على رأس المجالس. - اليوم علماء الفضائيات والسفر والحشد للوقوف على الأقدام للتمايل والرقص والغناء، وإنفاق الغالي والنفيس على الملذات والرغبات ، واقتصرت الحياة بمعناها الدنيوي على فئة قليلة تمتلك ولا تملك، لكن تأثيرها إعلاميا على القاعدة العريضة تجعل طموحاتها تفوق قدراتها فتتولد أمراض القلوب وتنحرف النفوس وتسوء المعاملات ، وتضعف الروابط، ويتحول المرء إلى وريقات تعلو قمة موج المستحيلات حتى تلقى به على الشاطيء مهلهل في مجتمع المتناقضات. وهنا يدرك حقيقته التي حاول أن يكذبها في ظل وجود المحفزات من النفاق والرشاوي المحاطه به والذي يستحسنها ليضمن البقاء. وعندما يرحل يذهب في عين دائرة النسيان، وليس كل من مات رحل مع النسيان. لكن للقبر ضمة ، و للقبر ظلمة، و للقبر وحشه، وفي القبر السؤال و القبر أول منازل الأخرة . فإن لم يتذكر المرء نزلة القبر في حركاته و سكناته وعمل لها هلك . و مات الصدق و فقدنا الكلمة الصادقة و غاب عنا الشخص الصدوق. في زحمة التطلعات و الطموحات والبحث عن المفقود. فمن خاف الله في خلواته هون الله عليه منازل الأخرة. فنسأل الله قلبا هينا لينا سهلا خاشعا ، وعينا تدمع من خشية الله وحبا في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ورغبة في لقائه بقلب سليم. اللهم آمين ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم