— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
سوق عكاظ
بواسطة محرر • • 452 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

الشاعر علاء رزق يكتب عن (حضن المحرومين )

(حضن المحرومين ) مطلطم في الشوارع ببكي في الحارات برسم ضحكة صافية لكل الامهات اوهبهم كل ما املك واستني اشوف حنين لما بكون لوحدى تصرخ فيه الاهات اقلب طرف توبي امشي من سكات أمسح دمع عيني تلمحني الذكريات تضمني الليالي في حضن المحرومين فوق الرصيف معايا كلب وقط وغراب ا

الشاعر علاء رزق يكتب عن (حضن المحرومين )
صورة توضيحية
مشاركة
(حضن المحرومين ) مطلطم في الشوارع ببكي في الحارات برسم ضحكة صافية لكل الامهات اوهبهم كل ما املك واستني اشوف حنين لما بكون لوحدى تصرخ فيه الاهات اقلب طرف توبي امشي من سكات أمسح دمع عيني تلمحني الذكريات تضمني الليالي في حضن المحرومين فوق الرصيف معايا كلب وقط وغراب اغراب في الصحبه لكن نتشابه في الوداد اللي كانوا في دهري رافضين خلاص وجودي واللي زود فى قهر ى خايفين يرموا السلام القط حس بيه يجري يدعبس هناك هناك حاجات مرميه تشبهني ف الهلاك جايب شنطه عفيه الظاهر من بيت عز . رماها قدام عينيه علشان اكل وامز فرد البرد ضلوعه لقيت الكلب جاني جايب هلاهيله ليه يمكن يغطوا طولي وأما صبح النهار الشمس في لونها دهبي قمت علي شغلي اجري تملي شاغلني يا امي كرباج الأسطى فهمي أكمني وحيد وعايش ولا حد في دنيتي دايما يزيد في ضربي ولا واحد حس بي مرات ابويا عارفه نقطة ضعفه الوحيد دايما تقسيه عليه جسمي هفتان ضعيف يحلف بالميت يمين قدمك ما تخطي دار غدار ياللي انت ماشى تسمع ليها الكلام غراب عشش في بيتنا وابويا يدي التمام خايف اجي ازورك تشوفي هدمتي ريحة عرقي فيها تزود محنتك انا جاي هااقف بعيد في ايدى هديتك اخبى جرح روحي وقلبي يبقي سعيد اطلب منك تنادي تخديني في ضمتك معلهشى انا جاى سرقة وبقي علقم مرار في الجنه اشوفك انتي من بعدك عايش في نار