⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
المميزة
بواسطة محرر 372 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

الدكتور عمرو طلعت: جائحة كورونا سارعت الخطى لتعليم الهجين..وننفذ مشروعا لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات رقمية

- نجاح أى مشروع معلوماتي مرتبط بتأثيره على التنمية وفى خدمته للانسانية..وشباب "مستقبلنا رقمى" نجحوا فى تصدير خدمات رقمية بقيمة 130 مليون دولار القاهرة في ١٢ يناير ٢٠٢٢ شارك الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، فى مائدة م

الدكتور عمرو طلعت: جائحة كورونا سارعت الخطى لتعليم الهجين..وننفذ مشروعا لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات رقمية
صورة توضيحية
مشاركة
- نجاح أى مشروع معلوماتي مرتبط بتأثيره على التنمية وفى خدمته للانسانية..وشباب "مستقبلنا رقمى" نجحوا فى تصدير خدمات رقمية بقيمة 130 مليون دولار القاهرة في ١٢ يناير ٢٠٢٢ شارك الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، فى مائدة مستديرة تحت عنوان "مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمى بعد جائحة كورونا" ضمن فاعليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ والذى يعقد تحت رعاية وبحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى. وأعرب الدكتور عمرو طلعت، عن سعادته بالنسخة الرابعة من منتدى شباب العالم وسط كوكبة من الشباب الواعد والمميز فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدا أن نجاح أى مشروع معلوماتي مرتبط بتأثيره على التنمية وفى خدمته للانسانية. وأشار إلى وجود عدد لا نهائى من الفرص التى تتيحها التكنولوجيا الرقمية فى سبيل تحقيق كل هدف من أهداف التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات من التطور والنمو وذلك من خلال الاعتماد بشكل كبير على التقنيات الحديثة؛ بما فى ذلك الذكاء الاصطناعى، وإنترنت الأشياء، والجيل الخامس، والروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وسلسلة الكتل، والواقع المعزز، والواقع الافتراضى. وأوضح أن نجاح أى دولة ناشئة فى تحقيق نهضة رقمية يأتى على مدى قدرتها فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذكر أن هناك نماذج للإعتماد على التكنولوجيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة منها هدف القضاء على الفقر، وتحقيق التنمية الاقتصادية، مؤكدا أن التعليم هو مفتاح النهضة واى حركة تنموية للمجتمع، مشيرا إلى أنه لجائحة كورونا جانب ايجابى في أنها سارعت الخطى نحو التعليم الهجين الذى يمكن أاعداد أكبر أن تستفيد من كافة الموارد التعليمية، مشددا على أنه لا يمكن أن تحقق رعاية صحية الان بدون تكنولوجيا المعلومات. وذكر أن من ضمن أهداف التنمية المستدامة هو التعليم الجيد، والتكنولوجيا توفر فرص واسعة للتعلم عن بعد، وهو الأمر الذى ظهر جليا بعد جائحة كورونا، حيث تم تنفيذ مشروع لتوصيل خدمات الانترنت فائق السرعة لـ2563 مدرسة تعليم ثانوى فى كل محافظات مصر بطول 4500 كيلو متر من السنترالات إلى المدارس، ويتم تنفيذ مشروع لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات رقمية وتطوير البنية المعلوماتية بها؛ لتلبية متطلباتها فى تحقيق التحول الرقمي. وأوضح أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضاعفت ميزانية بناء القدرات الرقمية بالوزارة 22 مرة خلال ثلاث سنوات وذلك فى ضوء اهتمام الوزارة بإعداد الكفاءات الرقمية لترتفع من 50 مليون جنيه بمستهدف تدريب 4 آلاف شاب إلى 1.1 مليار جنيه بمستهدف تدريب 200 ألف شاب خلال العام المالى الحالى 2021-2022 في مختلف علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وذكر أن الشباب الذى شارك فى مبادرات بناء القدرات الرقمية ومنها مستقبلنا رقمى التى استهدفت تدريب 100 ألف شاب خلال 18 شهر واجتذبت 12 الف منهم للعمل كمهنيين مستقلين فى السوق المحلى والعالمى ساهمت فى قيام الشباب بتصدير خدمات رقمية بقيمة 130 مليون دولار. وردًا على سؤال حول الشراكات المصرية الاستراتيجية لتعزيز تكامل التحول الرقمى من خلال العلاقات الدولية لتعزيز نهضة مصر الرقمية، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أنه يتم التعاون على مسارين، الأول يستهدف الاستفادة من الدول المتقدمة تكنولوجيا، فضلا عن جذب الاستثمارات الأجنبية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى، والمسار الثانى يستهدف نقل التجربة المصرية وتبادل الخبرات، موضحا أنه يتم التعاون مع 52 دولة، فضلا عن التعاون مع 29 منظمة حول العالم. وأكد أن مصر ستقوم بإطلاق كابل الاتصالات البحرى العملاق "هارب"Harp حول قارة أفريقيا بهدف توصيل خدمات انترنت بجودة وسرعة عالية وأقل تكلفة للدول الافريقية سواء الساحلية أو الداخلية. وتحدث الوزير عن أخلاقيات الانترنت، مشيرا إلى أن مصر تقود مجموعة فى أفريقيا عن أخلاقيات الانترنت، مؤكدا أهمية وجود منظومة أخلاقية تحمى مستخدم الانترنت من خلال الحفاظ على سرية بياناته وحمايته من التعرض للتنمر أوالتحرش. وتحدث الوزير عن مايتافيرس، أكد أن وجود وسيلة لتعليم أكثر فعال من خلال هذه الوسيلة فهو جيد لكن يجب إلا ننفصل عن الواقع. وأشار إلى مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مجال الالعاب الرقمية حيث نجحت الوزارة فى تدريب 10 الاف شاب فى مجال الالعاب الرقمية خلال 3 سنوات وتم إنشاء 100 شركة مصرية وافريقية فى مجال الألعاب الرقمية. وتحدث فى الجلسة كل من السيد/ فيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذى لشركة هواوى فى شمال افريقيا، والسيدة/ دينا أيمن، مدير برنامج هندسة البرمجيات فى شركة مايكروسوفت فى أمريكا، والدكتور معتز عطا الله، رئيس قسم معالجة المواد المتقدمة في كلية الفلزات والمواد بجامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة، والسيد/ كيفن فراي الرئيس التنفيذي لشركة UN Global Generation Unlimited بكندا، والسيدة/ موجان اصغري مؤسسة شركة Thousand Eyes on Me بفرنسا، والسيد/ عاشة خانا، الرئيس التنفيذى لشركة Addo for Artificial Intelligence ) فى سنغافورة، والسيدة/ أناهيتا مقدم مؤسسة Neural Being فى إيران، والسيد/ بريان بوسير الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الأفريقية والمؤسس HydroIQ (Hydro Logistics Africa) بكينيا.