⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أخبار
بواسطة محرر 462 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أنامل من ذهب

بقلم/ياسمين نصار أنامل صادقة تحكي حكاياتها المتعددة فتروي أروع القصص والعبر والآفاق. قلة يعترفون بوجودي لا أدري هل أنا موجود أم أتلاشي مع حلول الظلام، أناملي تقطر دمًا مع استمراري في صنع الفخار مرات ومرات. هلكت الحيل لدي، أصبح لا

أنامل من ذهب
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ياسمين نصار أنامل صادقة تحكي حكاياتها المتعددة فتروي أروع القصص والعبر والآفاق. قلة يعترفون بوجودي لا أدري هل أنا موجود أم أتلاشي مع حلول الظلام، أناملي تقطر دمًا مع استمراري في صنع الفخار مرات ومرات. هلكت الحيل لدي، أصبح لا جدوى مما أصنعه، فصنع الذهب والفضة والحلى بأنواعها أفضل وأقيم هذة الأيام وذو عائد كبير. فخار من طين يظل يدور ويدور حتى يتشكل على هيئة قدر أو إناء أو طاجن أو زلعة، يتعرض للحرارة وللبرودة بعد صنعه على حد سواء، يؤكل فيه ويشرب منه ثم يصبح في خبر كان، يهمل ويترك وربما يتم كسره. أكتب، وكيف أكتب بدون وجود القلم؟، قلمي هو سلاحي في مواجهة الحروب والسلام، أطياف مدججة بالسلاح في رأسي تلح علي لأكتب برعونة وتروي في آن واحد، ظللت أدون أفكاري حتى الصباح فانتهيت من كتابة الأمنيات البريئة والأمنيات الفارغة والأمنيات البذيئة، تعصف بذهني ويتملكني وجع الرأس، أذهب لإعداد كوبًا من القهوة لعل وعسى أن أعود لأدراجي سالمًا. أعزف على أوتار الجيتار، أتمرس على العزف يومًا بعد يوم، أستعد لإحياء الحفل الذي لا طالما انتظرته، ولكني سأعزف على أوتار الحزن فحبيبتي صعدت للسماء ولم تعد موجودة إلا في أحلامي، أتحسس وجودها كل ليلة بجانبي أظل أبحث فلا أتمكن من العثور عليها، أعود إلى واقعي المرير فاستيقظ لأمارس عملي الذي اتقنه أسمع أصداء المسرح وأصعد على خشبته، أعزف ألحانًا يتخللها النحيب فيصفق الجميع بينما أتألم. وتظل الأنامل تسرد وتسرد حتى ينتهى حبر القلم أو يتوقف الطفل عن البكاء أو يسبق السيف العذل.