⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أخبار
بواسطة محرر 495 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أنامل من ذهب

بقلم/ياسمين نصار أنامل صادقة تحكي حكاياتها المتعددة فتروي أروع القصص والعبر والآفاق. قلة يعترفون بوجودي لا أدري هل أنا موجود أم أتلاشي مع حلول الظلام، أناملي تقطر دمًا مع استمراري في صنع الفخار مرات ومرات. هلكت الحيل لدي، أصبح لا

أنامل من ذهب
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ياسمين نصار أنامل صادقة تحكي حكاياتها المتعددة فتروي أروع القصص والعبر والآفاق. قلة يعترفون بوجودي لا أدري هل أنا موجود أم أتلاشي مع حلول الظلام، أناملي تقطر دمًا مع استمراري في صنع الفخار مرات ومرات. هلكت الحيل لدي، أصبح لا جدوى مما أصنعه، فصنع الذهب والفضة والحلى بأنواعها أفضل وأقيم هذة الأيام وذو عائد كبير. فخار من طين يظل يدور ويدور حتى يتشكل على هيئة قدر أو إناء أو طاجن أو زلعة، يتعرض للحرارة وللبرودة بعد صنعه على حد سواء، يؤكل فيه ويشرب منه ثم يصبح في خبر كان، يهمل ويترك وربما يتم كسره. أكتب، وكيف أكتب بدون وجود القلم؟، قلمي هو سلاحي في مواجهة الحروب والسلام، أطياف مدججة بالسلاح في رأسي تلح علي لأكتب برعونة وتروي في آن واحد، ظللت أدون أفكاري حتى الصباح فانتهيت من كتابة الأمنيات البريئة والأمنيات الفارغة والأمنيات البذيئة، تعصف بذهني ويتملكني وجع الرأس، أذهب لإعداد كوبًا من القهوة لعل وعسى أن أعود لأدراجي سالمًا. أعزف على أوتار الجيتار، أتمرس على العزف يومًا بعد يوم، أستعد لإحياء الحفل الذي لا طالما انتظرته، ولكني سأعزف على أوتار الحزن فحبيبتي صعدت للسماء ولم تعد موجودة إلا في أحلامي، أتحسس وجودها كل ليلة بجانبي أظل أبحث فلا أتمكن من العثور عليها، أعود إلى واقعي المرير فاستيقظ لأمارس عملي الذي اتقنه أسمع أصداء المسرح وأصعد على خشبته، أعزف ألحانًا يتخللها النحيب فيصفق الجميع بينما أتألم. وتظل الأنامل تسرد وتسرد حتى ينتهى حبر القلم أو يتوقف الطفل عن البكاء أو يسبق السيف العذل.