⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 508 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

أكبر صلاة جنازة في التاريخ

قصة واقعية ورائعة وفيها وعظ وعبرة عملية في عصر يصدق فيه كثير من الناس ويرددون بتلذ الطعن في شرف أو أمانة الرجال والنساء والدليل قالوا وبيقولوا أصبح كثير من الناس لا ينظر لعيوبه وأمراض قلبه ولكنه بارع أن يتبع عورات الناس وعيوبهم في الشوارع والعمل وكل مكان يذهب إليه تعالوا

أكبر صلاة جنازة في التاريخ
صورة توضيحية
مشاركة
قصة واقعية ورائعة وفيها وعظ وعبرة عملية في عصر يصدق فيه كثير من الناس ويرددون بتلذ الطعن في شرف أو أمانة الرجال والنساء والدليل قالوا وبيقولوا أصبح كثير من الناس لا ينظر لعيوبه وأمراض قلبه ولكنه بارع أن يتبع عورات الناس وعيوبهم في الشوارع والعمل وكل مكان يذهب إليه تعالوا نتعلم جميعا إلا نغتاب أو نظام أحد وان ننظر لقلوبنا وبيوتنا ونعمرها من الخراب والفساد الداخلي قبل أن ننتقد الآخرين أكبر صلاة جنازة في التاريخ​ قصة حقيقية "اشبه بالخيال" تقشعر لها الأبدان سبحان الله... استيقظ ليلة من الليالي السلطان سليمان القانوني من النوم فزعاً مما رآه في منامه. فنادى على حرس من حراسه المقربين وقال له جهز لنا الخيل سوف نخرج اليوم متنكرين لنرى شؤون الناس عن قرب وكان من عادة السلطان سليمان الخروج متنكر بين الناس لمساعدتهم . وفعلاً خرجوا هو وحارسه فقط فمروا من امام جثة رجل مرميه في أحد الشوارع ولأحد من الناس يقترب منها سأل السلطان . جثة من هذه ! فقالوا له : إنها جثة رجل زاني وشارب للخمر وليس عنده أولاد أو أهل غير زوجته ولا أحد من الناس يقبل أن يدفنه فغضب السلطان وقال أليس من أمة محمد "صلى الله عليه وسلم" !!!!!!!! فحمل السلطان جثة الرجل وذهب بها إلى زوجته فما كان منها إلا أن بكت بكاءً شديدا فتعجب منها السلطان غير أنها لا تعرف بأن الذي امامها السلطان فقال لها لماذا تبكين و زوجكِ كان زاني وشارب للخمر ! فقالت ؟ له إن زوجي كان عابداً زاهداً لله غير أنه لم يرزق بأولاد وكان يتمنى أن يكون عنده أولاد ومن شدة حبهُ للذريه وللأولاد كان يشتري الخمر ويأتي به إلى البيت و يصبه في المرحاض ويقول الحمد لله أني خففت عن شباب المسلمين بعض المعاصي وكان يذهب إلى اللواتي يفعلن فاحشة الزنا ويعطيهم اجرهم ليوم كامل على شرط أن يرجعو إلى بيوتهم ويقول الحمدلله أني خففت عنهم وعن شباب المسلمين بعض المعاصي فكنت أقول له أن الناس لهم ظاهر الأعمال و إنك سوف تموت ولن تجد من يغسلك ويدفنك ويصلي عليك فكان يضحك ويقول لي سوف يصلي عليّ السلطان سليمان و الوزراء والعلماء وجميع المسلمين... فبكى السلطان وقال والله إني أنا السلطان سليمان و إنهُ لصادق والله سوف اغسله و ادفنه بنفسي و أجمع جميع المسلمين للصلاة عليه فأمر السلطان سليمان القانوني أن يحضر الجيش كله للصلاة عليه و أن يحضر جميع المسلمين و أن يدفن في مقابر السلاطيين العثمانيين فعلاً حضر الكل فكانت ​أكبر صلاة جنازة في التاريخ​ فسبحان الله العظيم ​العبرة من هذه القصة هي بأن لا يُحكم على الناس من مظاهرهم​ اللهم اختم لنا بسعادة اﻹيمان . والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...