⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 551 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

قصة وحكمة: مال اللبن للبن ومال الماء للماء

يحكى أنه كان هناك رجل يبيع اللبن وكان يبيعه من النوع الجيد الغير مغشوش وكان له من الزبائن الكثير .. في يوم من الأيام قرر صاحبنا زيادة مكسبه فخلط نصف اللبن بالماء .. وكالعادة ذهب للسوق وباع اللبن المغشوش ولم ينتبه زبائنه أن اللبن مغشوش لأنهم يثقون به ويتعاملون معه من زمان

قصة وحكمة: مال اللبن للبن ومال الماء للماء
صورة توضيحية
مشاركة
يحكى أنه كان هناك رجل يبيع اللبن وكان يبيعه من النوع الجيد الغير مغشوش وكان له من الزبائن الكثير .. في يوم من الأيام قرر صاحبنا زيادة مكسبه فخلط نصف اللبن بالماء .. وكالعادة ذهب للسوق وباع اللبن المغشوش ولم ينتبه زبائنه أن اللبن مغشوش لأنهم يثقون به ويتعاملون معه من زمان ... فربح ضعف الربح وكان فرحاً لمكسبه الجديد .. في طريق عودته للبيت أنهكه التعب فقرر ان يرتاح قليلا تحت ظل شجرة أمام النهر.. في هذه الأثناء نزل ( قرد ) من على الشجرة وسرق كيس المال.. فصرخ البائع وصاح يتوسل بالقرد ليرد له كيس المال .. فما كان من القرد إلا أن فتح الكيس وقام برمي قطعه واحدة للبائع وأخرى في النهر .. واستمر بذلك حتى فرغ الكيس من النقود .. عندها قام البائع بجمع النقود التي رماها له القرد.. تفاجأ عند عده للمال أنها كانت تساوي ثمن اللبن غير المغشوش !!! فضحك وأطلق هذه المقولة "مال اللبن للبن.. ومال الماء للماء" ومن يومها قرر عدم خلط اللبن بالماء .. فصار قوله مثلا يتردد عبر الآجيال.. العبرة :- أن ماؤخذ بغير وجه حق .. يضيع هباء بدون أدنى شك