⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 524 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

قصة وحكمة: مال اللبن للبن ومال الماء للماء

يحكى أنه كان هناك رجل يبيع اللبن وكان يبيعه من النوع الجيد الغير مغشوش وكان له من الزبائن الكثير .. في يوم من الأيام قرر صاحبنا زيادة مكسبه فخلط نصف اللبن بالماء .. وكالعادة ذهب للسوق وباع اللبن المغشوش ولم ينتبه زبائنه أن اللبن مغشوش لأنهم يثقون به ويتعاملون معه من زمان

قصة وحكمة: مال اللبن للبن ومال الماء للماء
صورة توضيحية
مشاركة
يحكى أنه كان هناك رجل يبيع اللبن وكان يبيعه من النوع الجيد الغير مغشوش وكان له من الزبائن الكثير .. في يوم من الأيام قرر صاحبنا زيادة مكسبه فخلط نصف اللبن بالماء .. وكالعادة ذهب للسوق وباع اللبن المغشوش ولم ينتبه زبائنه أن اللبن مغشوش لأنهم يثقون به ويتعاملون معه من زمان ... فربح ضعف الربح وكان فرحاً لمكسبه الجديد .. في طريق عودته للبيت أنهكه التعب فقرر ان يرتاح قليلا تحت ظل شجرة أمام النهر.. في هذه الأثناء نزل ( قرد ) من على الشجرة وسرق كيس المال.. فصرخ البائع وصاح يتوسل بالقرد ليرد له كيس المال .. فما كان من القرد إلا أن فتح الكيس وقام برمي قطعه واحدة للبائع وأخرى في النهر .. واستمر بذلك حتى فرغ الكيس من النقود .. عندها قام البائع بجمع النقود التي رماها له القرد.. تفاجأ عند عده للمال أنها كانت تساوي ثمن اللبن غير المغشوش !!! فضحك وأطلق هذه المقولة "مال اللبن للبن.. ومال الماء للماء" ومن يومها قرر عدم خلط اللبن بالماء .. فصار قوله مثلا يتردد عبر الآجيال.. العبرة :- أن ماؤخذ بغير وجه حق .. يضيع هباء بدون أدنى شك