— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
على هامش منتدى مصر للتعدين 2026.. إطلاق منتدى الهيئات التنظيمية للمعادن الأفريقية «AFMRA» من القاهرة " صوت الوطن " تنفرد بنشر قرارين متضاربين لوكيل  التعليم بسوهاج ...والمحافظ يُلزمه بالقرار الأول لفتح القاعة وينتصر للتلاميذ محافظ سوهاج يُحيل واقعة وفاة أمراة  بلدغة عقرب" للتحقيق بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية  نبيل فهمي يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا  أمين" الجامعة  العربية"  و رئيس المفوضية  الأفريقية يبحثان  قضايا أفريقية عربية وزير العدل يتفقد التقنيات الذكية المُزمَع تطبيقها بـ«مدينة العدالة» بمقر شركة «هواوي» بالصين الشريف : نتحرك بسرعة لرقمنة منظومة العدالة رئيس شركة «هواوي»: نستخدم كل  خبراتنا العالمية لدعم  التقاضي الذكي والمدينة القضائية المصرية . حرب "ترامب" إعادة بلا إفادة  تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 309 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

التصالح مع الماضي

سلسلة رحلة الوعى مع النفس

التصالح مع الماضي
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 
الماضى مش مجرد ذكريات…
الماضى بيعيش جوانا… فى ردود أفعالنا،
فى خوفنا، فى اختياراتنا،
وأوقات كتير… فى صمتنا.
فى حاجات عدت… بس أثرها ماعدّاش.
مواقف خلّتك تشك فى نفسك،
وناس خلّوك تسأل:
"أنا كنت قليل؟ ولا كنت طيب زيادة؟"
وبين السؤال والإجابة…
اتكوّن جواك حمل تقيل…
اسمه الندم.
بس الحقيقة اللى محتاجة شجاعة:
إنك مش مطالب تحاكم نفسك طول العمر
على تصرفات شخص… أنت مبقتش هو.
النسخة اللى غلطت زمان…
كانت بتشوف الدنيا بشكل مختلف،
وكانت بتختار على قد فهمها،
وعلى قد وجعها كمان.
إحنا بنقسى على نفسنا
كأننا كنا نعرف كل حاجة،
وكأننا كنا نملك وعى النهارده وقتها…
وده ظلم.
التصالح مش ضعف…
ولا هروب من الحقيقة.
التصالح هو أعلى درجات المواجهة:
إنك تبص لنفسك وتقول:
"آه… أنا غلطت"
بس كمان تقول:
"وأنا اتعلمت… وكبرت… واتغيرت"
التصالح إنك تفصل بينك وبين الموقف،
ما تبقاش أسير لحكاية خلصت…
لكن لسه سايبها تكتب فى مستقبلك.
لأنك طول ما أنت شايل الوجع كهوية…
هتفضل بتكرر نفس الدواير،
حتى لو غيرت كل الناس حواليك.
"مش كل تغيير محتاج دمار… أحيانًا محتاج وعي."
الوعى الحقيقى…
إنك تدّى لنفسك إذن تمشى…
من غير ما تفضل باصص وراك كل شوية.
سامح نفسك… مش علشان اللى فات كان سهل،
لكن علشان اللى جاى يستاهل نسخة أخف منك.