حين يصمت القدر
✍🏻بقلم د.امانى موسىأحيانا بتمر علينا فترات غريبة…لا حاجة بتتغير، ولا في أخبار جديدة، ولا في إشارة واضحة تطمّن القلب.ندعي… ونستنى.نسأل… ومفيش إجابة.فنحس إن الدنيا ساكتة.حين يصمت القدر، بنفتكر إن مفيش حاجة بتحصل.لكن الحقيقة إن في حاجات كتير بتحصل… بس في الخفاء.مش كل...
✍🏻بقلم د.امانى موسى
أحيانا بتمر علينا فترات غريبة…
لا حاجة بتتغير، ولا في أخبار جديدة، ولا في إشارة واضحة تطمّن القلب.
ندعي… ونستنى.
نسأل… ومفيش إجابة.
فنحس إن الدنيا ساكتة.
حين يصمت القدر، بنفتكر إن مفيش حاجة بتحصل.
لكن الحقيقة إن في حاجات كتير بتحصل… بس في الخفاء.
مش كل التغيير بيكون بصوت عالي.
في حاجات بتكبر بهدوء.
زي البذرة تحت التراب… محدش شايفها، لكن جواها حياة بتتكوّن.
الصمت مش دايمًا معناه رفض.
ومش معناه إن ربنا نسي طلبك.
ممكن يكون معناه إن الوقت لسه ما جاش.
أو إن في حاجة أحسن بتتجهز لك، بس محتاجة صبر.
أصعب حاجة في صمت القدر إنك تبقى مش فاهم.
لكن الإيمان الحقيقي مش إنك تفهم كل حاجة…
الإيمان إنك تطمن حتى وإنت مش شايف الصورة كاملة.
كم مرة استنيت حاجة واتأخرت،
وبعدين لما حصلت قلت: الحمد لله إنها مجتش بدري؟
الفترات الهادية دي مش ضياع وقت.
دي لحظات ربنا بيرتب فيها حياتك بهدوء.
يمكن بيقويك شوية،
يمكن بيبعد عنك حاجة كانت هتتعبك،
يمكن بيحضرك لخطوة أكبر.
حين يصمت القدر… ما تقلقش.
خليك ماشي، وخليك واثق.
لأن بعد أطول هدوء…
بييجي التغيير اللي يعوّض كل انتظار.