⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة Tahataha 34 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

العدوان على إيران1-3 

نهاية عجل واشنطون وبغل الخليج ونتنياهو د ايمن السيسي هلل العملاء والخونة وتوابع الأمريكان واليهود لعدوانهما على إيران ، وظنوا أنهما سينتصران !!! وبرغم أن إيران ظلت لأربعين عاما تخرب في الوطن العربي وتقتل في أطفال السنة ، إلا أنني في هذه...

العدوان على إيران1-3 
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

 

نهاية عجل واشنطون وبغل الخليج ونتنياهو    

د ايمن السيسي

 هلل العملاء والخونة وتوابع الأمريكان واليهود لعدوانهما على إيران ، وظنوا أنهما سينتصران !!! وبرغم أن إيران ظلت لأربعين عاما تخرب في الوطن العربي وتقتل في أطفال السنة ، إلا أنني في هذه الحرب أتمنى إنتصارها على الأعداء ، ولكنه تمني غير قابل للتحقيق لأسف ، ولن يحدث هذا النصر ، و لكن أمريكا وإسرائيل أيضا لن تنتصران ، بل أنها (الحرب ) ستنهي المستقبل السياسي والإنساني لعجل واشنطون (ترامب ) الذي جاءت به المؤسسات الصلبة في أمريكا لتنفيذ سياسات قذرة ، نجح في بعضها وأخفق في أغلبها ، و سبق أن كتبت منذ عامين أن ترامب سيكون سببا في تصدع أمريكا وانهيارها ، وهو ما بدأ يحدث ، ويؤكده جون بولتون مستشار الأمن القومي الامريكي السابق بقوله " أن اسقاط النظام الإيراني يحتاج لتدخل بري ب 600 ألف جندي " ، ولكن مالم يقله بولتون ومعروف حتى للأطفال في أنحاء الدنيا، أن أمريكا لم تفز بأي حرب دخلتها ،وكلما تورطت في حرب خسرت ، وتم اذلالها وفر ت قواتها هاربة ، آخرها أفغانستان وقبلها فيتنام والعراق والصومال وغيرها ، هي فقط تعتمد على العملاء وسيادة الدولار وتأثير الإعلام ، أما في هذه الحرب فإن إطالة أمدها وتساقط جنودها قتلى ، سيؤدي إلى اسقاط عجل واشنطون، وقد يكون توريطه من قبل المؤسسات الصلبة في هذه الحرب للتخلص منه ، كما فعلت مع جيمي كارتر عام 1979 ( الرئيس الأمريكي آنذاك )، بالتعاون مع نظام الخوميني في بدايته بخلق أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية ، ولهذا ، اعتقد أنهم ورطوا البغل ، أو أن حساباتهم كانت خاطئة، اعتمادا على وهم القوة و عدد العملاء وتصوراتهم بخروج الشعب الإيراني لاسقاط النظام ، وظنهم بقدرتهم على خلق عملاء جدد في وقت قياسي اعتمادا على الفزع من المفاجأت بالحرب الخاطفة ، وقتل القادة والمرشد ومن تبقى من الصفين الأول والثاني ، وخوف الباقين من ملاقاة نفس المصير ، لكنني أرى عن قناعة تامة أنهم ( الأمريكان واليهود) أخطأوا ، فالصف الأول والثاني وكثير من رجال الصف الثالث في إيران قتلوا ، بعد أن قاموا بأدوارهم المطلوبة في تخريب و تدمير بعض الدول العربية على أكمل وجه ، وأغلبهم كانوا خونة وعملاء لأمريكا وإسرائيل ، والبعض الآخر كانت لديه مواءمات ( تقترب من الخيانة ) أو على الأقل "تقية" .

 أما صفوف القيادات التالية ، فهي إلى الآن لم تلوث بالخيانات- على الأرجح - ولم تمارس الموائمة ، وهؤلاء تم تربيتهم تربية عقائدية انتقامية وثأرية ( لمقتل سيدنا الإمام الحسين عليه السلام ) ، وهو ما سيجعلهم يحاربون بروح انتقامية شرسة ، فضلا عن هدف آخر مهم ، وهو انقاذ العقيدة الشيعية نفسها ، فلو سقط نظام الملالي لضاعت وسقط مشروعها الديني / السياسي الذي طنطنوا لنا به عشرات السنين ، وبأنهم المقاومة والممانعة ، وبذلك أعتقد أنهم سيواصلون الحرب ، وفي مواصلتها إنهاء لمستقبل – وقد يكون لحياة –عجل واشنطون ، و كذلك خنزير صهيون نتنياهو ، الذي أراد انقاذ رقبته وإطالة عمره السياسي ، ولكن هذه الحرب بدأت تسبب تصدعا كبيرا في إسرائيل ، سيؤدي الى تفكك الكيان الصهيوني وهروب شعبه ، فكل الأخبار الواردة تؤكد بؤس أيامهم ، و اصابة حياتهم بشلل شبه تام ، وبوادر تمردات لبعض العسكريين، خصوصا بعد فشل القبة الحديدية وسقوط عشرات القتلى ، و نجاحات حزب الله في الشمال ، وتشريد مئات الآلاف من اليهود في الملاجئ ، و انتشار حالات الهيستريا والفزع اللتان أصابت المجتمع الإسرائيلي ( أربعة عشر إمرأة أصابهن الجنون )، وأغلقت أغلب المطاعم ، وأصاب الكيان نقص حاد في الغذاء والدواء ، وشلل المؤسسات بعد استدعاء الإحتياط ،و إخلاء المستشفيات من المرضى لإستقبال المصابين (عسكريين ومدنيين ) ، وبصورة عامة فإن حياة الإسرائيليين قد أصبحت جحيما حقيقيا لانعرف حقيقته إلا من تسريبات فردية من داخل الارض المحتلة لأنهم يفرضون تعتيما إعلاميا تاما . 

    أما بغل الخليج شيطان العرب محمد بن زايد ، فقد أذن عمره بانتهاء ، و زوال مدن الملح وممالك الوهم على الخليج " الفارسي " التي ظنوا أنها دول ، ، وبدأت عصابات الحكم من أحفاد لصوص الصحراء وقطاع الطرق في الهرب ، وخلفهم هرب حيتان الأموال القذرة من الأسيويين والأوربيين والعرب بأموالهم ، ولأن الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الأرواح والمعدات والمنشآت كثيرة وتزداد ساعة بعد أخرى ، ومع عناد الفرس ، قد يتم استهداف محطة بوشهر النووية وهو ما أتوقعه ، على طريقة هيروشيما ونجازاكي ، ظنا من العجل (ترامب ) أنه بذلك سينهي الحرب ويخرج منتصرا !!! ، وهو ما سيسبب كارثة عظمى في الخليج وصحراء الجزيرة ويدرك البغل ذلك وكل البغال هناك . 

 أما أوهام خنزير صهيون نتنياهو بالتوسع بعدإعادة ترتيب التحالفات في المنطقة بما يخدم تصوره المريض "من النيل إلى الفرات".فهذا هو الوهم العظيم والفخ الكبير الذي كان اليهود يحاولون تصديره إلى المنطقة ،لهندسة العقول به ، فاستخدموا لأجله العملاء والخونة والتوابع والطابور خامس من أمثال توفيق عكاشة وليلى عبد اللطيف ومجدي الجلاد وغيرهم ، لنشر الإحباط وتهيئة النفوس للإستسلام مسبقا من خلال حروب الجيل الخامس والتكنولوجيا المتاحة ، وهوما سأناقشه معكم غدا ، وسنتساءل سويا أين مجلس خالد عبد العزيز( بتاع الإعلام ) وعبد السميع الشوربجي ( بتاع الصحافة) ومن معهما وكم يتقاضون من رواتب وماذا فعلوا لحماية العقل المصري والدفاع عن الدولة المصرية