⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي بسبب الأداء الطبي المتقدم رئيس جامعة سوهاج  : نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لدعم الدول الأفريقية  وزير العدل يفتتح مؤتمر " مكافحة الجريمة السيبرانية" ويؤكد : مكافحتها مسئولية مشتركة للدول  تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية تعيين "غادة  أحمدين " .. مديراً  لبرنامج المنح الصغيرة في مصر
أسرار وحكايات
بواسطة Tahataha 379 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الهودج....قصة أول كسوة الكعبة المشرفة من مصر للحجاز

- يعتبر الخلاف الذي نشب بين الملك فؤاد الأول و الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1926 م / 1344 هـ ما يُعرف تاريخياً بـ " حادثة المحمل " من أوائل الإحتكاكات بين مصر و الدوله السعوديه التي كانت وليده في...

الهودج....قصة أول كسوة الكعبة المشرفة من مصر للحجاز
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

- يعتبر الخلاف الذي نشب بين الملك فؤاد الأول و الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1926 م / 1344 هـ ما يُعرف تاريخياً بـ " حادثة المحمل " من أوائل الإحتكاكات بين مصر و الدوله السعوديه التي كانت وليده في هذا الوقت ، و التي أدت إلى قطيعه دبلوماسيه طويله و توقف إرسال كسوة الكعبه من مصر لسنوات . حيث كان موسم حج عام 1926 هو الأول تحت الإداره السعوديه الكامله بعد دخول الملك عبد العزيز للحجاز . إستمرت مصر في إرسال " المحمل الشريف " ( الهودج الذي يحمل الكسوه ) بموكب احتفالي مُهيب يرافقه حرس عسكري مصري و فرقه موسيقيه تعزف الأناشيد ، و هو تقليد متبع منذ عصر محمد علي باشا . و في يوم 20 يونيو 1926 و بينما كان الموكب المصري يمر في منطقة " منى " إعترض مقاتلون من " إخوان من أطاع الله " ( جيش القبائل المتحالف مع الملك عبد العزيز ) على وجود الموسيقى العسكريه و الأبواق ، معتبرين إياها " بدعه " و مظاهر لا تليق بقدسية المناسك . و طالب " الإخوان " الحرس المصري بوقف الموسيقى ، و عندما رفض الحرس ، بدأ " الإخوان " برشق الموكب بالحجاره ثم تطور الأمر إلى إطلاق رصاص . و على الفور أصدر قائد القوه المصريه " محمود عزمي باشا " ( وزير الحربيه آنذاك ) أوامره بالرد ، مما أدى إلى سقوط قتلى و جرحى من الجانبين ( تذكر المصادر سقوط ما بين 25 إلى 40 قتيلاً من الإخوان ) .

و تدخل الملك عبد العزيز الذي سارع بالتوجه لمكان الحادث و تهدئة الأوضاع و منع تفاقم الصدام ، و قدم إعتذاراً رسمياً و وعد بالتحقيق ، مؤكداً أن الحادث كان " تصرفاً فردياً " من بعض المتشددين . و لكن إعتبر الملك فؤاد الحادث إهانه لسيادة مصر و كرامة المحمل . و أرسل لعزمي باشا يأمره بسحب البعثه فوراً و العوده للقاهره ، كما أمر الملك فؤاد بوقف صرف " واردات الأوقاف " المصريه المخصصه للحرمين الشريفين ( التكيه المصريه بمكه و المدينه ) و قطع العلاقات الدبلوماسيه مع المملكه الناشئه . و بالطبع رداً على توقف وصول الكسوه المصريه ، أمر الملك عبد العزيز في عام 1927 بإنشاء " دار كسوة الكعبه " في مكه المكرمه لتصنيع الكسوه محلياً لأول مره في العهد السعودي .

و إستمر التوتر و القطيعه بين الملكين حتى وفاة الملك فؤاد ، و لم تعُد العلاقات الطبيعيه إلا في عهد الملك فاروق عام 1936 بتوقيع " معاهدة الصداقه " بين البلدين .....