⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
السيطرة الكاملة على حريق محدود بعيادة مدينة نصر للتأمين الصحي وتنفيذ ناجح لخطة الإخلاء دون إصابات أو خسائر واستئناف العمل بشكل طبيعى  د. طه محمد أبو الشيخ يكتب :  أداء وزارة العدل للتيسير علي المواطنين ...وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية  عزاء واجب .. صلاح عامر: نعمل على ترسيخ مكانة بورتو مارينا كوجهة متكاملة لسياحة اليخوت في مصر وزير البترول  :إمدادات الغاز والوقود مُؤَمَّنة بالكامل وخطط الطوارئ أثبتت جاهزيته بمشاركة محافظ سوهاج في أداء  صلاة الجمعة ....وكيل وزارة الأوقاف يخطب عن " الرشوة وخطرها علي المجتمع محافظ سوهاج: موافقة الرئيس السيسي على منحة 10 ملايين دولار تعزز  التنمية بالمحافظة بعد بيان " البترول و" الوزراء" بشأن السفينتين    ..." جامعة الدول العربية" : عدوان مرفوض ومحاولة بائسة وجبانة لتوسيع الصراع  على فين يا دنيا حماة الوطن بالجيزة يستعد لإطلاق أكبر زفاف جماعي بالمحافظة. سفارة زيمبابوي تدرس إدراج رياضة الدراجون بوت للاتحاد الإفريقي الروائي .. محفوظ عبدالرحمن : هذه حقيقة التنظيمات السرية أيام مبارك شكري عازر منسق لجنة الدفاع عن أموال التأمينات: بطرس غالي بيلعب بالبيضة والحجر  وفد "الصحفيين" برئاسة النقيب يهنئ مجلس "نادي قضاة مصر" الدكتور حامد عمار شيخ التربويين : تطوير الثانوية العامة كلام فارغ رئيس " قضايا الدولة"  يهنيء  رئيس" مجلس الدولة" ...ويؤكدان علي التعاون لصالح " العدالة"  رئيس " قضايا الدولة"  يهنيء  رئيس" مجلس الدولة" ...ويؤكدان علي التعاون لصالح " العدالة"  " أبو العز " يهنئ " لبنة" و يبحثان تطوير الأداء القضائي وآلياته .... The Chinese Void
أسرار وحكايات
بواسطة Tahataha 457 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الهودج....قصة أول كسوة الكعبة المشرفة من مصر للحجاز

- يعتبر الخلاف الذي نشب بين الملك فؤاد الأول و الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1926 م / 1344 هـ ما يُعرف تاريخياً بـ " حادثة المحمل " من أوائل الإحتكاكات بين مصر و الدوله السعوديه التي كانت وليده في...

الهودج....قصة أول كسوة الكعبة المشرفة من مصر للحجاز
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

- يعتبر الخلاف الذي نشب بين الملك فؤاد الأول و الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1926 م / 1344 هـ ما يُعرف تاريخياً بـ " حادثة المحمل " من أوائل الإحتكاكات بين مصر و الدوله السعوديه التي كانت وليده في هذا الوقت ، و التي أدت إلى قطيعه دبلوماسيه طويله و توقف إرسال كسوة الكعبه من مصر لسنوات . حيث كان موسم حج عام 1926 هو الأول تحت الإداره السعوديه الكامله بعد دخول الملك عبد العزيز للحجاز . إستمرت مصر في إرسال " المحمل الشريف " ( الهودج الذي يحمل الكسوه ) بموكب احتفالي مُهيب يرافقه حرس عسكري مصري و فرقه موسيقيه تعزف الأناشيد ، و هو تقليد متبع منذ عصر محمد علي باشا . و في يوم 20 يونيو 1926 و بينما كان الموكب المصري يمر في منطقة " منى " إعترض مقاتلون من " إخوان من أطاع الله " ( جيش القبائل المتحالف مع الملك عبد العزيز ) على وجود الموسيقى العسكريه و الأبواق ، معتبرين إياها " بدعه " و مظاهر لا تليق بقدسية المناسك . و طالب " الإخوان " الحرس المصري بوقف الموسيقى ، و عندما رفض الحرس ، بدأ " الإخوان " برشق الموكب بالحجاره ثم تطور الأمر إلى إطلاق رصاص . و على الفور أصدر قائد القوه المصريه " محمود عزمي باشا " ( وزير الحربيه آنذاك ) أوامره بالرد ، مما أدى إلى سقوط قتلى و جرحى من الجانبين ( تذكر المصادر سقوط ما بين 25 إلى 40 قتيلاً من الإخوان ) .

و تدخل الملك عبد العزيز الذي سارع بالتوجه لمكان الحادث و تهدئة الأوضاع و منع تفاقم الصدام ، و قدم إعتذاراً رسمياً و وعد بالتحقيق ، مؤكداً أن الحادث كان " تصرفاً فردياً " من بعض المتشددين . و لكن إعتبر الملك فؤاد الحادث إهانه لسيادة مصر و كرامة المحمل . و أرسل لعزمي باشا يأمره بسحب البعثه فوراً و العوده للقاهره ، كما أمر الملك فؤاد بوقف صرف " واردات الأوقاف " المصريه المخصصه للحرمين الشريفين ( التكيه المصريه بمكه و المدينه ) و قطع العلاقات الدبلوماسيه مع المملكه الناشئه . و بالطبع رداً على توقف وصول الكسوه المصريه ، أمر الملك عبد العزيز في عام 1927 بإنشاء " دار كسوة الكعبه " في مكه المكرمه لتصنيع الكسوه محلياً لأول مره في العهد السعودي .

و إستمر التوتر و القطيعه بين الملكين حتى وفاة الملك فؤاد ، و لم تعُد العلاقات الطبيعيه إلا في عهد الملك فاروق عام 1936 بتوقيع " معاهدة الصداقه " بين البلدين .....