⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل 
أسرار وحكايات
بواسطة Tahataha 533 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الهودج....قصة أول كسوة الكعبة المشرفة من مصر للحجاز

- يعتبر الخلاف الذي نشب بين الملك فؤاد الأول و الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1926 م / 1344 هـ ما يُعرف تاريخياً بـ " حادثة المحمل " من أوائل الإحتكاكات بين مصر و الدوله السعوديه التي كانت وليده في...

الهودج....قصة أول كسوة الكعبة المشرفة من مصر للحجاز
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

- يعتبر الخلاف الذي نشب بين الملك فؤاد الأول و الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1926 م / 1344 هـ ما يُعرف تاريخياً بـ " حادثة المحمل " من أوائل الإحتكاكات بين مصر و الدوله السعوديه التي كانت وليده في هذا الوقت ، و التي أدت إلى قطيعه دبلوماسيه طويله و توقف إرسال كسوة الكعبه من مصر لسنوات . حيث كان موسم حج عام 1926 هو الأول تحت الإداره السعوديه الكامله بعد دخول الملك عبد العزيز للحجاز . إستمرت مصر في إرسال " المحمل الشريف " ( الهودج الذي يحمل الكسوه ) بموكب احتفالي مُهيب يرافقه حرس عسكري مصري و فرقه موسيقيه تعزف الأناشيد ، و هو تقليد متبع منذ عصر محمد علي باشا . و في يوم 20 يونيو 1926 و بينما كان الموكب المصري يمر في منطقة " منى " إعترض مقاتلون من " إخوان من أطاع الله " ( جيش القبائل المتحالف مع الملك عبد العزيز ) على وجود الموسيقى العسكريه و الأبواق ، معتبرين إياها " بدعه " و مظاهر لا تليق بقدسية المناسك . و طالب " الإخوان " الحرس المصري بوقف الموسيقى ، و عندما رفض الحرس ، بدأ " الإخوان " برشق الموكب بالحجاره ثم تطور الأمر إلى إطلاق رصاص . و على الفور أصدر قائد القوه المصريه " محمود عزمي باشا " ( وزير الحربيه آنذاك ) أوامره بالرد ، مما أدى إلى سقوط قتلى و جرحى من الجانبين ( تذكر المصادر سقوط ما بين 25 إلى 40 قتيلاً من الإخوان ) .

و تدخل الملك عبد العزيز الذي سارع بالتوجه لمكان الحادث و تهدئة الأوضاع و منع تفاقم الصدام ، و قدم إعتذاراً رسمياً و وعد بالتحقيق ، مؤكداً أن الحادث كان " تصرفاً فردياً " من بعض المتشددين . و لكن إعتبر الملك فؤاد الحادث إهانه لسيادة مصر و كرامة المحمل . و أرسل لعزمي باشا يأمره بسحب البعثه فوراً و العوده للقاهره ، كما أمر الملك فؤاد بوقف صرف " واردات الأوقاف " المصريه المخصصه للحرمين الشريفين ( التكيه المصريه بمكه و المدينه ) و قطع العلاقات الدبلوماسيه مع المملكه الناشئه . و بالطبع رداً على توقف وصول الكسوه المصريه ، أمر الملك عبد العزيز في عام 1927 بإنشاء " دار كسوة الكعبه " في مكه المكرمه لتصنيع الكسوه محلياً لأول مره في العهد السعودي .

و إستمر التوتر و القطيعه بين الملكين حتى وفاة الملك فؤاد ، و لم تعُد العلاقات الطبيعيه إلا في عهد الملك فاروق عام 1936 بتوقيع " معاهدة الصداقه " بين البلدين .....