⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أخبار
بواسطة محرر 453 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

وسط الخضرة....صحة ومناعة قوية 

تقديم/دكتور رضا محمد طه عن حياة الريف وجمالها وما يصاحبها من مناظر طبيعية وانعدام التلوث ناهيك عن الهدوء وراحة البال مقارنة بالمدينة وصخبها وما يصاحبها من سلبيات لا تخفى على أحد ، كتب الشاعر ناظم حكمت أبيات تحث على الاستمتاع طويلا بالحياة

وسط الخضرة....صحة ومناعة قوية 
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/دكتور رضا محمد طه عن حياة الريف وجمالها وما يصاحبها من مناظر طبيعية وانعدام التلوث ناهيك عن الهدوء وراحة البال مقارنة بالمدينة وصخبها وما يصاحبها من سلبيات لا تخفى على أحد ، كتب الشاعر ناظم حكمت أبيات تحث على الاستمتاع طويلا بالحياة في الريف حيث قال: لا تحيا علي الارض...كمستاجر بيت او زائر ريف وسط الخضرة...ولتحيا على الأرض...كما لو أن العالم بيت أبيك. ومعروف أن الحياة الحضرية تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض وتراجع في مناعة الجسم أحد أسباب ذلك كما اوضحها الباحثون هو نقص تعرض الأشخاص في المدينة والحضر للتنوع في الميكروبات والتي تلعب دورا هاما في صحة وعافية الجسم. وكانت الأبحاث سابقا قد أظهرت المناطق التي يعيش فيها الناس عمرا طويلا أكبر من متوسط أعمار الناس في العام حيث يزيد احتمالات العيش في تلك المناطق لأكثر من مائة عام وهي نيكويا في كوستاريكا وسردينيا في إيطاليا وايكاريا في اليونان أوكيناوا في اليابان وكوماليندا في كاليفورنيا بجانب نظامهم الغذائي قليل السعرات وكثير الفواكه والخضروات والأسماك وتماسكهم وترابطهم اجتماعياً فإنهم يعيشون وسط الخضرة والمناظر الطبيعية الخلابة فضلاً عن عمل الكثير ممن يعيشون هناك بالفلاحة أو يهتمون بالاشجار والنباتات والأزهار والعيش في هدوء نفسي وسكينة وراحة البال وبعيدا عن تلوث الهواء بالانبعاثات التي تأتي من المركبات أو المصانع حيث الحياة في المدينة. دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هلسنكي ومعهد الموارد الطبيعية الفنلندي وجامعة تامبيري أكدت نتائجها على أهمية البستنة الداخلية في المناطق الحضرية حيث يمكن زراعة البازلاء والفاصوليا والخردل وغيرها ومن ثم ممارسة أنشطة متعلقة بالنباتات وجعلها ضمن حياتهم اليومية سواء بالمنزل أو المدارس أو المستشفيات وغيرها من الأماكن العامة بحيث تزيد من خلالها فرصة تعرض الأشخاص للميكروبات الموجودة في التربة المنزرعة وعليها سوف يؤدي ذلك إلى تغيرات إيجابية في الكائنات الحية الدقيقة في جلد الإنسان ومعها زيادة في إفراز السيتوكينات المضادة للالتهابات وزيادة في نشاط الجهاز المناعي وصحة وعافية للأشخاص.