⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
أخبار
بواسطة محرر 499 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

الريف المصري الجديد و"أكساد" يوقعان بروتوكول تعاون.. من أجل شراكة علمية تخدم المشروع القومي المليون ونصف المليون فدان

كتب/حسن نواف فى إطار دعم جهودها لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعظيم الإستفادة من الموارد الصحراوية، شهدت شركة تنمية الريف المصرى الجديد توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة "أكساد

الريف المصري الجديد و"أكساد" يوقعان بروتوكول تعاون.. من أجل شراكة علمية تخدم المشروع القومي المليون ونصف المليون فدان
صورة توضيحية
مشاركة
كتب/حسن نواف فى إطار دعم جهودها لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعظيم الإستفادة من الموارد الصحراوية، شهدت شركة تنمية الريف المصرى الجديد توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة "أكساد"، وذلك بمقر الشركة بالقاهرة.. قام بتوقيع البروتوكول اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، والدكتور نصر الدين العبيد المدير العام لمركز "أكساد"، فى حضور الدكتور السيد خليفة نقيب الزراعيين المصريين ومدير مكتب "أكساد" بالقاهرة، وقيادات كلٍ من الشركة و"أكساد".. حيث يستهدف بروتوكول التعاون بين الجانبين تقديم الخبرات فى مجالات المياه والأراضى والإنتاج الحيوانى، من أجل شراكة علمية تخدم المشروع القومى لتنمية المليون ونصف المليون فدان، وذلك من خلال بحث التعاون فى إيجاد أنسب الأساليب لتحلية مياه الرى شديدة الملوحة، وبحث توفير شتلات وتقاوى تتحمل درجات الملوحة العالية.. وكذا بحث التعاون فى مجالات تنمية الأغنام ورءوس الثروة الحيوانية، وإيجاد بدائل للسماد العضوى بأسعار منخفضة للمزارعين. هذا، وقد أكد اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب أن "توقيع بروتوكول التعاون مع المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة "أكساد" يأتى فى إطار جهود شركة تنمية الريف المصرى الجديد لدعم المشروع القومى لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، تحت رعاية ومتابعة فخامة السيد رئيس الجمهورية، ويعكس حرص الشركة على الإستفادة من الخبرات الإقليمية والدولية المتخصصة فى مجالات استصلاح الأراضى وإدارة الموارد المائية. وأشار اللواء عمرو عبد الوهاب إلى أن الشركة تولى إهتماماٌ كبيراً بخدمة المزارعين والمنتفعين بأراضى المشروع، وتوفير كل ما يضمن لهم تحقيق أفضل إنتاجية وجودة زراعية، عبر فتح قنوات تعاون مع مؤسسات علمية متخصصة، بما يعزز فرص نجاحهم واستدامة أنشطتهم الزراعية.. مؤكداً: "نؤمن أن نجاح المشروع القومى يتطلب شراكات فاعلة مع مؤسسات مرموقة، تمتلك خبرات علمية وعملية مثمرة، وهو ما يحققه تعاوننا اليوم مع "أكساد"، لِمَا للمركز من خبرة واسعة فى التعامل مع طبيعة الأراضى الجافة وشبه الجافة.. كما أن البروتوكول من شأنه أن يسهم فى تعزيز القدرات الفنية والعلمية للمزارعين والمنتفعين بأراضى المشروع، من خلال إدخال أفضل الممارسات الزراعية العربية والإقليمية ونقل التكنولوجيا الحديثة، مع تقديم حلول عملية للتحديات المرتبطة بالموارد المائية فى الأراضى الصحراوية القاحلة، ورفع كفاءة استغلال الأراضى." وأوضح اللواء عمرو عبد الوهاب أن مشروع المليون ونصف المليون فدان يعتمد بصورة أساسية على أراضٍ صحراوية ومياه جوفية، مما يجعل التحديات مثل التصحر والجفاف وندرة المياه والتغير المناخى من أهم العوائق التى يجب مواجهتها.. لافتاً إلى أن الشركة تتخذ إجراءات فورية لمواجهة هذه التحديات من خلال الإعتماد على العلم والتكنولوجيا فى إدارة الموارد الطبيعية، وعبر توقيع بروتوكولات تعاون مع مراكز علمية محلية ودولية، وإقامة مزارع نموذجية لإجراء التجارب البحثية على خصائص التربة والمياه والتكيف مع التغيرات المناخية. من جانبه، أعرب الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام للمركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة "أكساد"، عن سعادته بهذا التعاون البنّاء، الذى يُعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز جهود التنمية الزراعية المستدامة للمركز فى مصر، بما يتماشى مع الأهداف القومية لتحقيق الأمن الغذائى المصرى والعربى وتنمية الموارد الطبيعية.. مؤكداً أن التعاون بين "أكساد" وشركة تنمية الريف المصرى الجديد يمثل نموذجاً ناجحاً للعمل العربى المشترك، ويُعزز من التكامل بين المؤسسات الوطنية والإقليمية لخدمة أهداف التنمية المستدامة فى المنطقة العربية. وأوضح الدكتور نصر الدين العبيد أن "أكساد" تولى أهميةً كبيرةً لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة، وعلى رأسها شركة تنمية الريف المصرى الجديد، لما لها من دور محورى فى إعادة تشكيل الخريطة الزراعية لمصر من خلال المشروع القومى العملاق لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان. وثمّن المدير العام لـ "أكساد" الجهود الكبيرة التى يبذلها اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، مؤكداً أن ما تحقق على مدار الفترة الأخيرة، وما يتحقق حالياً على أرض الواقع فى مناطق الريف المصرى الجديد، يُجسد رؤية وطنية طموحة تسعى إلى تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، وتوفير فرص عمل، وتمكين المجتمعات الريفية، وتعزيز قدرات الدولة على مواجهة التحديات المتعلقة بالأمن الغذائى والمائى. هذا، وقد شهدت مراسم توقيع بروتوكول التعاون جلسة نقاش موسعة تناولت آفاق التعاون المستقبلية، وإمكانيات تعزيز الإنتاج الزراعى والحيوانى فى المناطق الصحراوية والجافة.. كما جرى تبادل الدروع التذكارية والتكريم بين الجانبين، تقديراً للتعاون المشترك، وتأكيداً على عمق الشراكة العلمية والعملية بين الشركة والمركز.