⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
المميزة
بواسطة محرر 779 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

نفس الكأس..

.. إسراء كارم.. بملامحها البريئة وابتسامتها الخاطفة وعينيها الجريئتين، كانت تسلب القلوب بكل يسر دون بذل أي مجهود، فيصبح كل من يقترب منها شهيد قتل في محراب عشقها.. ورغم أنهم كثر.. إلا أن فارس كان الأكثر هياما بها، لم ينتظر منها أي شيء فقط اكتفاء بوجودها في كل تفاصيله فم

نفس الكأس..
صورة توضيحية
مشاركة
.. إسراء كارم.. بملامحها البريئة وابتسامتها الخاطفة وعينيها الجريئتين، كانت تسلب القلوب بكل يسر دون بذل أي مجهود، فيصبح كل من يقترب منها شهيد قتل في محراب عشقها..  ورغم أنهم كثر.. إلا أن فارس كان الأكثر هياما بها، لم ينتظر منها أي شيء فقط اكتفاء بوجودها في كل تفاصيله فما إن أغمض عيناه رآها وما إن وضع يده على الأخرى أحس بها.. تجاهلها غير المقصود وإنشغالها الدائم عنه لم يصبه بالفتور بل على العكس كان يشعل نار الحب في كيانه وما إن رآها يتحول إلى سكير لا يستفيق في حضرتها أبدا.. ولعه بها كان يحمس أنوثتها أكثر لتسيطر بأسلحتها الأنثوية على قلوب آخرين وآخرين.. حتى ابتلاها الجبار لتذوق من نفس الكأس وتفتتن بأحدهم فيدق قلبها لأول مرة ولكن مع وسيم مبدع في سلب القلوب دون جبرها.. فشلت في الاستحواذ على رجولته حتى محاولتها في إغراءه لم تجدي معها نفعا.. فاكتفت بالصمت والتواجد بأي حجة في حضرته.. مرددة «ويل لقلب قسى فقسوا عليه»