⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
المميزة
بواسطة محرر 746 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

نفس الكأس..

.. إسراء كارم.. بملامحها البريئة وابتسامتها الخاطفة وعينيها الجريئتين، كانت تسلب القلوب بكل يسر دون بذل أي مجهود، فيصبح كل من يقترب منها شهيد قتل في محراب عشقها.. ورغم أنهم كثر.. إلا أن فارس كان الأكثر هياما بها، لم ينتظر منها أي شيء فقط اكتفاء بوجودها في كل تفاصيله فم

نفس الكأس..
صورة توضيحية
مشاركة
.. إسراء كارم.. بملامحها البريئة وابتسامتها الخاطفة وعينيها الجريئتين، كانت تسلب القلوب بكل يسر دون بذل أي مجهود، فيصبح كل من يقترب منها شهيد قتل في محراب عشقها..  ورغم أنهم كثر.. إلا أن فارس كان الأكثر هياما بها، لم ينتظر منها أي شيء فقط اكتفاء بوجودها في كل تفاصيله فما إن أغمض عيناه رآها وما إن وضع يده على الأخرى أحس بها.. تجاهلها غير المقصود وإنشغالها الدائم عنه لم يصبه بالفتور بل على العكس كان يشعل نار الحب في كيانه وما إن رآها يتحول إلى سكير لا يستفيق في حضرتها أبدا.. ولعه بها كان يحمس أنوثتها أكثر لتسيطر بأسلحتها الأنثوية على قلوب آخرين وآخرين.. حتى ابتلاها الجبار لتذوق من نفس الكأس وتفتتن بأحدهم فيدق قلبها لأول مرة ولكن مع وسيم مبدع في سلب القلوب دون جبرها.. فشلت في الاستحواذ على رجولته حتى محاولتها في إغراءه لم تجدي معها نفعا.. فاكتفت بالصمت والتواجد بأي حجة في حضرته.. مرددة «ويل لقلب قسى فقسوا عليه»