⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 " فارماكونكس 2026" فى نسخته الثالثة عشرة ..   أكبر منصة إقليمية في قطاع الصناعات الدوائية عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع
ست الحبايب
بواسطة محرر 487 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

نبع الحنان

بقلم : ولاء نور الدين إِنْ أمي، يا لها من كلمةٍ جميلةٍ تعزف أجمل ألحان الحنان والحب، ويا لها من حروفٍ رقيقة تجسّد أسمى معاني الطمأنينة والسكينة، اسمك له وقعٌ يرسم الابتسامة والفرح على وجهي، أنتِ موطني، ومسكني، وراحتي في هذه الحياة، أنتِ أجمل ما في الوجود في نظري ومن دونك

مشاركة
بقلم : ولاء نور الدين إِنْ أمي، يا لها من كلمةٍ جميلةٍ تعزف أجمل ألحان الحنان والحب، ويا لها من حروفٍ رقيقة تجسّد أسمى معاني الطمأنينة والسكينة، اسمك له وقعٌ يرسم الابتسامة والفرح على وجهي، أنتِ موطني، ومسكني، وراحتي في هذه الحياة، أنتِ أجمل ما في الوجود في نظري ومن دونك أنا وحيدٌ غريبٌ من دون وطنٍ ولا هويّة. يقولون إنّ هذا يومكِ وعيدكِ، لكنّي أقول لهم أنّ كلّ يومٍ يومكِ وكلّ يومٍ عيدكِ فيومٌ واحد لا يكفي لأعبّر لكِ فيه عن حبّي، وامتناني، وتقديري، فأنتِ نعمةٌ من الله منحني إيّاها لأعرف ما هو الحبّ الحقيقيّ، وما يعني أن أتلهّف مساءً لأرجع إلى البيت وأُقبّل يديكِ وأنام في حضنكِ لأرجع صغيراً أنسى الدنيا وهمومها، أنتِ نعمةٌ من الله لكسب رضاه برضاكِ عنّي، فكم أتمنّى أن لا أُقصّر بحقّكِ وأن تكوني راضيةً عنّي. في يومك هذا يا حبيبتي أتمنّى من كلّ قلبي أن تدومي نوراً ينير منزلكِ وأن تبقي زينةً لعائلتكِ، فأنا يكفيني عزّاً وشرفاً أنني ابنتكِ، وتكفيني ابتسامةٌ صادقةٌ منكِ لأنسى تعبي وهمّي، وتكفيني كلمة (رضي الله عنك) لتبعث في قلبي الأمل والثّقة بنفسي، وتكفيني قبلة دافئة على وجنتي لأتجرّع من حنانكِ، فأنتِ يا أمّي أعزُّ شخصٍ في حياتي وهذا اليوم هو أحلى يومٍ فيها، فربّما تشعرين بحبّي لكِ وتتأكدين من أنّ تعبكِ لم يذهب سدىً ولن يذهب ما دمتِ. لن تفيكِ كلّ هدايا العالم حقّك ولن تعبّر أغلى المجوهرات عن حبّي لكِ، ولكنّي أعلم أنّك قد تسعدين إذا رأيتِ بي الابنة البارّة المحبّة، وإذا رأيتِ بي كل القيم والأخلاق الّتي تعلّمتُها منكِ، وإذا اتّقيتُ الله واتّبعتُ طريقه كما ربّيتني، وإذا رأيتِ بي الأمّ والأخت والصّديقة الوفيّة الّتي عهدتها بكِ، فأنت يا أمّي أختي وصديقتي ورفيقة دربي فقولي لي ما هي الكلمة التي تصف حبّ كلّ هؤلاء في شخصٍ واحد؟ في يومكِ هذا أسأل الله العظيم أن يذيقكِ السعادة في كلّ يومٍ تعيشينه، وأسأل الله أن يعوّضكِ عن كلّ ليلةٍ سهرتِ بها لأجلي، وأسأل الله أن يعوّضكِ عن كلّ دمعةٍ قد أكون سبباً بها، وأسأل الله أن يعوّضكِ عن كلّ لقمة طعامٍ حرمتِ نفسكِ منها لأجلي، وأتمنى أن أصبح نصف الإنسانة الّتي أنت عليها بكرمها، وعطفها، وحنانها، وحبّها للحياة، وطاعتها لله، وكم أتمنّى أن يراني أولادي كما أراكِ، أنت قدوتي، فأشكر الله وأحمده على أعظم النّعم في الكون