⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
المميزة
بواسطة محرر 461 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مملكة "التوك توك".. تجاوزات وسلوكيات غير منضبطة تحتاج الحزم والحسم

تقرير - محمد عيد: فجأة ودون أية مقدمات أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء أنه أصدر توجيهاته إلى المحافظين بوقف إصدار تراخيص جديدة لـ"التوك توك" لفترة مؤقتة حتى يتسنى الحد لما سماه "الظواهر السلبية" التي نتجت عن الانتشار غير المنضبط له، كما وجه مدبولي بالتعامل الحاسم مع أية

مملكة "التوك توك".. تجاوزات وسلوكيات غير منضبطة تحتاج الحزم والحسم
صورة توضيحية
مشاركة

تقرير - محمد عيد:

فجأة ودون أية مقدمات أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء أنه أصدر توجيهاته إلى المحافظين بوقف إصدار تراخيص جديدة لـ"التوك توك" لفترة مؤقتة حتى يتسنى الحد لما سماه  "الظواهر السلبية" التي نتجت عن الانتشار غير المنضبط له، كما وجه مدبولي بالتعامل الحاسم مع أية تجاوزات يقوم بها أصحابها أو سائقوها بما في ذلك مصادرة التكاتك المخالفة.
القرار يعد صحيحا، لكنه متأخر، فضلا عن كونه "غير واضح" فالوسيلة التي يقول رئيس الوزراء إن الدولة أبدت بعض المرونة بشأنها، تحذر الدراسات الحديثة - وفقا لمبدولي - من خطورة استسهال الشباب للعمل على الـ"التوك توك" وانصرافهم عن فرص العمل الجادة التي تحقق التنمية وتبنى الوطن.
اللافت أن هروب عمال المصانع إلي "مملكة" التوك توك، ليس بالأمر الحديث، فرجال الصناعة يشكون نقص العمالة منذ سنوات، تزامنا مع صعود نجم تلك "المملكة"، وهو ما دعا المركز المصري للدراسات الاقتصادية ليعتبر القرار الأخير "الجيد في ظاهره" مشيرا إلى "تخبط مؤسسي واضح".
وفقا للمركز المصري فإن القرار لن يحد من الظواهر السلبية للتوك توك لأنه حتى يومنا هذا لم يتم ترخيص تلك المركبات إلا بأعداد محدودة جدا، وبالتالي فإن عدم الترخيص لن يحل المشكلة، وهو ما يدعو في الوقت ذاته إلى أهمية فهم الأسباب وراء عدم الترخيص بالرغم من وجود قانون مرور ينص على ضرورة ترخيصه.
الحد من الظواهر السلبية لـ"مملكة التوك توك" سيتحقق - وفقا لرأى المركز المصري -  فقط في وجود ضوابط من خلال الترخيص مثل رقم محدد لكل مركبة وتحديد مسار معين مسموح به مثل الشوارع الضيقة وضمان عدم خروجه من المسار المحدد له، ومنعه من العمل في الشوارع الرئيسية لكل محافظة والميادين العامة وتجريم قيادة الأطفال ومعاقبة المخالفين.
ويضيف المركز: أما عن خطورة استسهال الشباب للعمل على الـ"التوك توك" وانصرافهم عن فرص العمل الجادة، فهو مرتبط بوضع الاقتصاد ككل ومنظومة الحوافز، ولذا يجب البحث عن سبب المشكلة الأساسية وإحجام الشباب عن فرص العمل الجادة، كما يكمُن في تدني المرتبات وبُعد أماكن العمل، ويمكن حلها بطرق أخرى وأحد الحلول هو مبادرة مثل مشروع "وظيفتك جنب بيتك" في القليوبية الذي اعتمد على إقامة مصانع لتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة.
ويعتبر المركز أن قرار وقف التراخيص دليل على التخبط في ظل إصدار تعديلات عام 2014 على قانون المرور الصادر بالقانون رقم 66 لسنة 1973 والتي تنص على ترخيص التوك توك، وكذا ما تمت دراسته بواسطة مجلس النواب بشأن مشروع قانون تقنين أوضاع مركبات التوك توك، والكتاب الدوري الذي أصدره وزير التنمية المحلية منذ ثلاثة أشهر بتذليل معوقات تراخيص مركبات التوك توك وتحديد خطوط سير لها.
ويدعو المركز لدراسة الجانب الإيجابي لتقنين وضع التوك توك وإتاحة كافة بيانات تلك المركبة وسائقيها لدى الجهات المختصة والهيئات الرقابية وتنظيم العمل به، حيث إن هناك إمكانية لدمج  قطاع غير رسمي ضخم في الاقتصاد الرسمي، كما يمكن استخدامه لنقل السائحين داخل المعالم الأثرية والتاريخية التي من الصعب التجوال فيها باستخدام وسائل النقل العادية، أو استخدامه  كوسيلة نقل رئيسية في الشوارع الضيقة أو في مجتمعات عمرانية جديدة أو مناطق نائية لا تصل إليها وسائل النقل التقليدية.