⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 544 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

محمد عيد يكتب.. لملم الحنين "خاطرة أدبية"

صوت الوطن جلس على البحر، يضمه السراب والاغتراب، نظره يشدو في الفضاء الرحب، يرى بين ثنايا الأيام كيف صارت نفسه كالحطام تذروها الرياح في كل واد، لتسطر كلمات غريبة، لماذا لا أغار عليك أيتها الملكة؟، بل لماذا أغار عليك أصلًا؟!. الصقيع يحتضن قلبه، يرتعش كطير جريح، يستجدي الكلام من

محمد عيد يكتب.. لملم الحنين "خاطرة أدبية"
صورة توضيحية
مشاركة
صوت الوطن جلس على البحر، يضمه السراب والاغتراب، نظره يشدو في الفضاء الرحب، يرى بين ثنايا الأيام كيف صارت نفسه كالحطام تذروها الرياح في كل واد، لتسطر كلمات غريبة، لماذا لا أغار عليك أيتها الملكة؟، بل لماذا أغار عليك أصلًا؟!. الصقيع يحتضن قلبه، يرتعش كطير جريح، يستجدي الكلام من جوف البحر، تداعبه نسائم الليل الذكية، فتوقظ به ألمًا، وعلى بعد أمتار ظهر القمر - ملكة البلدة - يتدلى من خصلاته نجومًا تتوهج كالمصابيح الليد. جلست بجانبه، يبدو أنها كانت تقصده بالبحث، أو حتى أنها سارت خلفه تتبع أثر قدمه، همست إليه، وسألته لم تبدو كهذا مهزومًا منكسرًا، يبدو أن ويلات الحب قد سقطت عليك، ولا يصح لفارس أن ينحني هكذا، إلا وإن كان ما أصابه هو العشق الملعون، افتح لي قلبك وحدثني عنها، نظر إليها في عجب، وتحدث صامتًا، وما يدريك أنك صاحبة السهم، رامية الرمح، حاملة السيف، السجّان الذي كبلني. ابتسمت، فأضاءت ما حولها، بأسنانها التي بدت كأنها شموع وسط ليل عاتم، ثم نفضته من صمته، وأمرته بالحديث فورًا، وإلا تركته وحيدًا - ما أصابك أيها الغامض، انطق - تحدث إليها، وروى كل تفصيلة، كأنه متهم يهرول بالاعتراف بكل شيء، كطفل وقع في حضن أمه، وابدى لها سوءته. غباؤها.. أغضبه جدا غباؤها، وهي تحاول أن تستجديه لتعرف من هي صاحبة الصون والعفاف، كي تساعده، وتحاول أن تكون همزة الوصول، وتقرب البعيد، وهو في ورطة، فلا يستطيع البوح، كما يخشى غضبها منه بعدم الجواب، فكان في حيرة من أمره. اشتد غضبه، وزادت هواجسه، وحاصره التفكير، فإنه الخشية من الاعتراف، أن ترفضه فيخسرها صديقة، وخشية الصمت الموحش أن تفلت من بين يديه، لا هو يقدر على توفير عيش الملوك لها ، ولا مضمون أن تقبله بحالته البسيطة هذه. قد تتعثر الكتابة، وكذلك الحديث، لملم الحنين، وأغلق الأمل المرسوم على الجبين، غني تراتيل الأنين، واغتال كل الأحلام في كل السنين... لا تسألوني شعرًا، فكل الذكريات قصائد تكتبها الأقدار.