⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 599 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب: دفتر أحوال وطن ١٠

قلم رصاص < الرئيس السيسى وترامب ومصر القوية عندما تكون واثق الخطوة، ستكون فى نظرهم ملكًا، عندما تتحدى العالم بأن يكون لمصر صورة جديدة وكيان قوى لا يستطيع أحد أن يخترقه، أو يمارس الضغوط عليه، فإنك بذلك قد بدأت فى بناء دولة ذات سيادة، لا يستطيع أحد أن يلى ذراعها

محمد صلاح يكتب: دفتر أحوال وطن ١٠
صورة توضيحية
مشاركة
 قلم رصاص  < الرئيس السيسى وترامب ومصر القوية عندما تكون واثق الخطوة، ستكون فى نظرهم ملكًا، عندما تتحدى العالم بأن يكون لمصر صورة جديدة وكيان قوى لا يستطيع أحد أن يخترقه، أو يمارس الضغوط عليه، فإنك بذلك قد بدأت فى بناء دولة ذات سيادة، لا يستطيع أحد أن يلى ذراعها، دعوة ترامب للرئيس عبدالفتاح السيسى الأسبوع القادم، لن تكون لفرض إملاءات أو صفقات قرن أو قرون، الدعوة هذه المرة لعقد شراكات اقتصادية واستراتيجية، مع دولة قوية ليست تابعة لأحد، أو تأخذ أوامرها من أحد، مصر بخير أجنادها، تجاوزت مرحلة الاستماع والتنفيذ، إلى مرحلة الدولة الاستراتيجية التى تكون شريكة، وليست تابعة لأحد، «تذكروا». ** السفير ياسر رضا.. مقاتل دبلوماسى الدبلوماسية من وجهة نظرى، هى فن إدارة مقومات دولة، والعمل على رفع كيانها، وفرض رؤيتها، وليست تمثيلاً دبلوماسياً بنظام الفسح، والحفلات والليالى الملاح، وما سطره السفير ياسر رضا سفير مصر فى واشنطن خلال ٤ سنوات، هو فن إدارة ملف وطن، كان يحارب من كتب الأرض، ياسر رضا ورفاقه هم كتيبة مقاتلين دبلوماسيين برئاسة سامح شكرى وزير الخارجية، استطاعوا أن يقولوا للعالم كله، هذه هى مصر الجديدة. ** مراكز القوى فى البترول بلا أدنى شك، وبلا أى مساس بهذا القطاع القومى، الذى يعطيه الرئيس أولوية قصوى لتحقيق أعلى عائد لأمننا الاقتصادى، فإن الأولوية القصوى الآن تحتاج تطهير هذا القطاع من مراكز القوى، وإهدار أموال الدولة، مراكز القوى هى من تهب أو تمنع الترقيات على حسب درجة المحسوبية وليس الكفاءة، مراكز القوى هى من تهب التعيينات، وتمنح المكافآت الخيالية لأصحاب الحظوة والوساطة، مراكز القوى هى التى تؤجر المبانى الإدارية للشركات بالملايين، وتتجاهل بناء تجمعات إدارية على الأراضى المملوكة للوزارة! مراكز القوى معروفة بالاسم داخل ديوان الوزارة، والهيئة، حافظوا على هذا المرفق الحيوى، للحفاظ على اقتصاد مصرنا القومى. ** شكرًا محافظ البحيرة.. عفوًا محافظ الإسكندرية هناك مسئول تنفيذى يستطيع أن يضع بصمته الاحترافية فى أى موقع يتولاه بمجرد أن يتولى المسئولية، وهناك من يغرق فى شبر ميه بمجرد توليه موقع المسئولية، من ذوى البصمات الاحترافية فى الحكم المحلى اللواء هشام أمنة محافظ البحيرة، أتوجه إليه بالشكر على استجابته لما كتبته عن الطريق الدولى الساحلى المظلم، وإعطاء التوجيه الفورى بسرعة إنارة الطريق الحيوى، حتى تحول إلى «نهار» أراح قائدى السيارات، ومن هنا أسأل الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، هل سيستمر الظلام هو عنوان رافد ٤٥ بالطريق الدولى الساحلى «مدخل العاصمة الثانية»، وهل حاسبت المسئول عن إهدار المال العام فى هذا الطريق الحيوى، لعل المانع خير؟! ** طوابير الفيزا ومحافظ البنك المركزى الدكتور طارق عامر محافظ البنك المركزى من القلائل الذين لديهم القدرة على تطويع مهارات التكنولوجيا فى المعاملات المالية، لا أفهم أن تمتد طوابير صرف المرتبات على ماكينات الصرف للتحول إلى مناظر الوقوف على طوابير الخبز فى التسعينيات، الله لا يرجعها، المأساة أصبحت كبيرة، من أعطال مستمرة فى الماكينات، وعدم توفير ماكينات صرف تفى بالاحتياجات، والمواطنين الغلابة يقفون بالساعات، فهل تنتهى هذه المهازل اليومية؟ ارحموا من فى الأرض، يرحمكم من فى السماء.

المقال نقلا عن جريدة وبوابة الوفد