⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 563 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب: دفتر أحوال وطن ١٠

قلم رصاص < الرئيس السيسى وترامب ومصر القوية عندما تكون واثق الخطوة، ستكون فى نظرهم ملكًا، عندما تتحدى العالم بأن يكون لمصر صورة جديدة وكيان قوى لا يستطيع أحد أن يخترقه، أو يمارس الضغوط عليه، فإنك بذلك قد بدأت فى بناء دولة ذات سيادة، لا يستطيع أحد أن يلى ذراعها

محمد صلاح يكتب: دفتر أحوال وطن ١٠
صورة توضيحية
مشاركة
 قلم رصاص  < الرئيس السيسى وترامب ومصر القوية عندما تكون واثق الخطوة، ستكون فى نظرهم ملكًا، عندما تتحدى العالم بأن يكون لمصر صورة جديدة وكيان قوى لا يستطيع أحد أن يخترقه، أو يمارس الضغوط عليه، فإنك بذلك قد بدأت فى بناء دولة ذات سيادة، لا يستطيع أحد أن يلى ذراعها، دعوة ترامب للرئيس عبدالفتاح السيسى الأسبوع القادم، لن تكون لفرض إملاءات أو صفقات قرن أو قرون، الدعوة هذه المرة لعقد شراكات اقتصادية واستراتيجية، مع دولة قوية ليست تابعة لأحد، أو تأخذ أوامرها من أحد، مصر بخير أجنادها، تجاوزت مرحلة الاستماع والتنفيذ، إلى مرحلة الدولة الاستراتيجية التى تكون شريكة، وليست تابعة لأحد، «تذكروا». ** السفير ياسر رضا.. مقاتل دبلوماسى الدبلوماسية من وجهة نظرى، هى فن إدارة مقومات دولة، والعمل على رفع كيانها، وفرض رؤيتها، وليست تمثيلاً دبلوماسياً بنظام الفسح، والحفلات والليالى الملاح، وما سطره السفير ياسر رضا سفير مصر فى واشنطن خلال ٤ سنوات، هو فن إدارة ملف وطن، كان يحارب من كتب الأرض، ياسر رضا ورفاقه هم كتيبة مقاتلين دبلوماسيين برئاسة سامح شكرى وزير الخارجية، استطاعوا أن يقولوا للعالم كله، هذه هى مصر الجديدة. ** مراكز القوى فى البترول بلا أدنى شك، وبلا أى مساس بهذا القطاع القومى، الذى يعطيه الرئيس أولوية قصوى لتحقيق أعلى عائد لأمننا الاقتصادى، فإن الأولوية القصوى الآن تحتاج تطهير هذا القطاع من مراكز القوى، وإهدار أموال الدولة، مراكز القوى هى من تهب أو تمنع الترقيات على حسب درجة المحسوبية وليس الكفاءة، مراكز القوى هى من تهب التعيينات، وتمنح المكافآت الخيالية لأصحاب الحظوة والوساطة، مراكز القوى هى التى تؤجر المبانى الإدارية للشركات بالملايين، وتتجاهل بناء تجمعات إدارية على الأراضى المملوكة للوزارة! مراكز القوى معروفة بالاسم داخل ديوان الوزارة، والهيئة، حافظوا على هذا المرفق الحيوى، للحفاظ على اقتصاد مصرنا القومى. ** شكرًا محافظ البحيرة.. عفوًا محافظ الإسكندرية هناك مسئول تنفيذى يستطيع أن يضع بصمته الاحترافية فى أى موقع يتولاه بمجرد أن يتولى المسئولية، وهناك من يغرق فى شبر ميه بمجرد توليه موقع المسئولية، من ذوى البصمات الاحترافية فى الحكم المحلى اللواء هشام أمنة محافظ البحيرة، أتوجه إليه بالشكر على استجابته لما كتبته عن الطريق الدولى الساحلى المظلم، وإعطاء التوجيه الفورى بسرعة إنارة الطريق الحيوى، حتى تحول إلى «نهار» أراح قائدى السيارات، ومن هنا أسأل الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، هل سيستمر الظلام هو عنوان رافد ٤٥ بالطريق الدولى الساحلى «مدخل العاصمة الثانية»، وهل حاسبت المسئول عن إهدار المال العام فى هذا الطريق الحيوى، لعل المانع خير؟! ** طوابير الفيزا ومحافظ البنك المركزى الدكتور طارق عامر محافظ البنك المركزى من القلائل الذين لديهم القدرة على تطويع مهارات التكنولوجيا فى المعاملات المالية، لا أفهم أن تمتد طوابير صرف المرتبات على ماكينات الصرف للتحول إلى مناظر الوقوف على طوابير الخبز فى التسعينيات، الله لا يرجعها، المأساة أصبحت كبيرة، من أعطال مستمرة فى الماكينات، وعدم توفير ماكينات صرف تفى بالاحتياجات، والمواطنين الغلابة يقفون بالساعات، فهل تنتهى هذه المهازل اليومية؟ ارحموا من فى الأرض، يرحمكم من فى السماء.

المقال نقلا عن جريدة وبوابة الوفد