⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
أقلام حرّة
بواسطة محرر 425 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب :الرئيس و«الوفاء والأمل»

دفتر أحوال وطن «١٥٧» ▪︎الرئيس و«الوفاء والأمل» وهى دى مصر «إن مت يا أمى ماتبكيش، راح أموت علشان بلدى تعيش»، من لم يبك وهو يشاهد احتفالية القوات المسلحة بيوم الشهيد، عليه أن يكشف فورًا عن ضميره، ووطنيته، من لم يذرف الدموع وهو يشاهد تضحيات الأبطال، وصدمة أسر الشهداء عندما

محمد صلاح يكتب :الرئيس و«الوفاء والأمل»
صورة توضيحية
مشاركة
دفتر أحوال وطن «١٥٧» ▪︎الرئيس و«الوفاء والأمل» وهى دى مصر «إن مت يا أمى ماتبكيش، راح أموت علشان بلدى تعيش»، من لم يبك وهو يشاهد احتفالية القوات المسلحة بيوم الشهيد، عليه أن يكشف فورًا عن ضميره، ووطنيته، من لم يذرف الدموع وهو يشاهد تضحيات الأبطال، وصدمة أسر الشهداء عندما يتلقون خبر استشهادهم، عليه أن يكشف عن ولائه لهذا الوطن الذى يعيش فيه، وينام مطمئنًا وسط أولاده، فى زمن أصبحت المخيمات، هى البيوت الدائمة على الحدود، لمن تشردوا بفعل الحروب وخيانة الأوطان!! «إن راية مصر لن تنتكس»، هذا ما أكده السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الندوة التثقيفية الخامسة والثلاثين للقوات المسلحة احتفالًا بيوم الشهيد، أكدها الرئيس بعد تكريمه لأسر الشهداء، وما سمعه منهم، من وفاء لهذا البلد، واستعدادهم أن يهدوا لمصر كل ابنائهم شهداء فداءً لتراب هذا الوطن، إن هذه الروح التى يتسم بها المصريون هى سر بقاء هذا الوطن، وشموخه، فى ظل تضحيات أبطاله من جيش وشرطة، نعم سيظل «يوم الشهيد» فى ٩ مارس ١٩٦٩، ذكرى استشهاد الفريق أول عبدالمنعم رياض، هو يوم التكريم لكل شهداء مصر، واسر الشهداء، عرفانًا ووفاءً، لما قدموه لهذا الوطن، كنا هناك لنرى الوفاء والأمل داخل جمعية المحاربين القدماء، وضحايا الحرب، كنا هناك داخل خلية نحل، تعمل ليل نهار، من أجل توفير كل الخدمات لأسر الشهداء، ومصابى العمليات الحربية، سواء فى حروبنا السابقة، أو حربنا ضد الإرهاب، كنا هناك ورأينا الوفاء العظيم بكل انواعه الذى أعطته القيادة العامة للقوات المسلحة الأولوية القصوى، بتوفير كافة الإمكانيات من مراكز طبية مختلفة لرعاية المصابين وأسر الشهداء، ومراكز الغسيل الكلوى، ومصانع أجهزة التأهيل، ورعاية أصحاب القدرات الخاصة، والوفاء الكبير بإنشاء قاعة جيهان السادات تخليدًا لكونها أول من أسست جمعية الوفاء والأمل، شاهدنا تكريم الرئيس لأسر الشهداء فى احتفالية يوم الشهيد، وكيف أبهرت إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الجميع بالأغانى الوطنية، والدراما الهادفة لتضحيات الشهداء وأسرهم، والتى جعلت الجميع يذرف الدموع، لتصل الرسالة قوية لكل منتجى الهلث، والبلطجة، وتؤكد أن الدراما الهادفة هى من تصل إلى القلوب، والعقول، وتؤكد إن مصر لن تنتكس، فى ظل هذا الوفاء العظيم لجيش قوى، وأبطال يضحون كل يوم، من أجل أن تبقى مصر. ▪︎ أين الأجهزة الرقابية أمام جشع وفجعة الفاسدين؟ إيه الحكاية، أين الأجهزة الرقابية؟ كل الناس تسأل، ولن يجدى نشر بيانات ضبط القضايا المعتاد رغم صدقه، المواطن يريد قرارات رادعة حاسمة تظهر فيها هيبة الدولة لوقف هذا الجشع، وهذه الفجعة التى وصلت حتى لبائعى البيض!! كل السلع الأساسية زادت بالدراع، وكأنهم لا يخشون أحدًا، أين قوة القانون؟ إيه الحكاية؟ ▪︎حكاية إهدار مال عام بكفر الشيخ الحكاية وما فيها إن المسئولين بمحافظة كفر الشيخ فى عام ٢٠١٤ أحضروا عبارة لنقل البشر والسيارات من محلة دياى مركز دسوق بكفر الشيخ إلى مدينة شبراخيت بالبحيرة، المهم بسبب عدم إصدار قرار بتخصيص المرسى، ترك المسئولون العبارة ٨ سنوات حتى اليوم حتى غرقت وصدر قرار بتكهينها، والأهالى يصرخون من المعاناة، من يحاسب المتسبب؟