⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي
المميزة
بواسطة محرر 711 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محسن هاشم... قناص حقوق الصحفيين

بقلم... جمال عبد المجيد محسن هاشم... صاحب قضية.. يحملها على عاتقيه ويسير بهاأيام وشهور... لا يكل ولا يمل من المطالبة بحقوق زملائه الصحفيين عامة وزملائه الحزبيين خاصة...يخوض انتخابات نقابة الصحفيين في دورة مارس 2019 ليس لمجد شخصي يطلبه.. أو منصب ينتظره.. أو تكريم يناله.. بل للوصو

محسن هاشم... قناص حقوق الصحفيين
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم... جمال عبد المجيد محسن هاشم... صاحب قضية.. يحملها على عاتقيه ويسير بهاأيام وشهور... لا يكل ولا يمل من المطالبة بحقوق زملائه الصحفيين عامة وزملائه الحزبيين خاصة...يخوض انتخابات نقابة الصحفيين في دورة مارس 2019 ليس لمجد شخصي يطلبه.. أو منصب ينتظره.. أو تكريم يناله.. بل للوصول بقضيته وقضية الصحفيين الحزبيين إلي بر الأمان فقد واصل الرجل الليل بالنهار الاعتصام والإضراب بدء من أروقة نقابة الصحفيين بدوريها الأول والثالث ومرورا بالاعتصام في المجلس الأعلي للصحافة_قبل أن يلغي فيما بعد_وحتي الأعتصام والمبيت أمام مجلس الشوري قبل أن يلغي أيضا فقد ألغيت هيئات ومؤسسات وذهب رجال وجاء آخرون والرجل يناضل من أجل انتزاع حقوق الصحفيين الحزبيين الذين أغلقت صحفهم عقب الخامس والعشرين من يناير من عام الثورة.. لم تلن عزيمته هو ورفاقه الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر على المكاره بعد أن أغلقت صحفهم وقصفت أقلامهم بفعل فاعل ورغم الإحباط الشديد الذي أصابهم إلا أن محسن هاشم ابن صحيفة الجيل ومدير تحريرها لم ييأس ورفع راية الحرب في وجوه نقباء الصحفيين المتخاذلين وغير المناصرين لتلك القضية بدء من ممدوح الولي ومرورا بضياء رشوان وسلفه وخلفه ورغم أن عبد المحسن سلامة بدء الانتباه للقضية لكنها بداية متأخرة وغير مجدية لم يرض بها محسن هاشم ورفاقه فدخل في معركة جديدة هي معركة تشغيل الموقع الخاص بالصحفيين الحزبيين.. لم يهدأ له بال... وظل مستنفرا طوال الوقت.. أصيب مرات ومرات بأزمات قلبية دخل على إثرها غرفة العمليات مرة تلو المرة بحثا عن صمام يعالج قلبه المنهك ليكمل مشوار النضال مرة أخري..... يخوض انتخابات نقابة الصحفيين في دورة مارس 2019 ليس لمجد شخصي يطلبه.. أو منصب ينتظره.. أو تكريم يناله.. بل للوصول بقضيته وقضية الصحفيين الحزبيين إلي بر الأمان فقد واصل الرجل الليل ٨ الاعتصام والإضراب بدء من أروقة نقابة الصحفيين بدوريها الأول والثالث ومرورا بالاعتصام في المجلس الأعلي للصحافة_قبل أن يلغي فيما بعد_وحتي الأعتصام والمبيت أمام مجلس الشوري قبل أن يلغي أيضا فقد ألغيت هيئات ومؤسسات وذهب رجال وجاء آخرون والرجل يناضل من أجل انتزاع حقوق الصحفيين الحزبيين الذين أغلقت صحفهم عقب الخامس والعشرين من يناير من عام الثورة.. لم تلن عزيمته هو ورفاقه الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر على المكاره بعد أن أغلقت صحفهم وقصفت أقلامهم بفعل فاعل ورغم الإحباط الشديد الذي أصابهم إلا أن محسن هاشم ابن صحيفة الجيل ومدير تحريرها لم ييأس ورفع راية الحرب في وجوه نقباء الصحفيين المتخاذلين وغير المناصرين لتلك القضية بدء من ممدوح الولي ومرورا بضياء رشوان وسلفه وخلفه ورغم أن عبد المحسن سلامة بدء الانتباه للقضية لكنها بداية متأخرة وغير مجدية لم يرض بها محسن هاشم ورفاقه فدخل في معركة جديدة هي معركة تشغيل الموقع الخاص بالصحفيين الحزبيين.. لم يهدأ له بال... وظل مستنفرا طوال الوقت.. أصيب مرات ومرات بأزمات قلبية دخل على إثرها غرفة العمليات مرة تلو المرة بحثا عن صمام يعالج قلبه المنهك ليكمل مشوار النضال مرة أخرى..