⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
المميزة
بواسطة محرر 652 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محسن هاشم... قناص حقوق الصحفيين

بقلم... جمال عبد المجيد محسن هاشم... صاحب قضية.. يحملها على عاتقيه ويسير بهاأيام وشهور... لا يكل ولا يمل من المطالبة بحقوق زملائه الصحفيين عامة وزملائه الحزبيين خاصة...يخوض انتخابات نقابة الصحفيين في دورة مارس 2019 ليس لمجد شخصي يطلبه.. أو منصب ينتظره.. أو تكريم يناله.. بل للوصو

محسن هاشم... قناص حقوق الصحفيين
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم... جمال عبد المجيد محسن هاشم... صاحب قضية.. يحملها على عاتقيه ويسير بهاأيام وشهور... لا يكل ولا يمل من المطالبة بحقوق زملائه الصحفيين عامة وزملائه الحزبيين خاصة...يخوض انتخابات نقابة الصحفيين في دورة مارس 2019 ليس لمجد شخصي يطلبه.. أو منصب ينتظره.. أو تكريم يناله.. بل للوصول بقضيته وقضية الصحفيين الحزبيين إلي بر الأمان فقد واصل الرجل الليل بالنهار الاعتصام والإضراب بدء من أروقة نقابة الصحفيين بدوريها الأول والثالث ومرورا بالاعتصام في المجلس الأعلي للصحافة_قبل أن يلغي فيما بعد_وحتي الأعتصام والمبيت أمام مجلس الشوري قبل أن يلغي أيضا فقد ألغيت هيئات ومؤسسات وذهب رجال وجاء آخرون والرجل يناضل من أجل انتزاع حقوق الصحفيين الحزبيين الذين أغلقت صحفهم عقب الخامس والعشرين من يناير من عام الثورة.. لم تلن عزيمته هو ورفاقه الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر على المكاره بعد أن أغلقت صحفهم وقصفت أقلامهم بفعل فاعل ورغم الإحباط الشديد الذي أصابهم إلا أن محسن هاشم ابن صحيفة الجيل ومدير تحريرها لم ييأس ورفع راية الحرب في وجوه نقباء الصحفيين المتخاذلين وغير المناصرين لتلك القضية بدء من ممدوح الولي ومرورا بضياء رشوان وسلفه وخلفه ورغم أن عبد المحسن سلامة بدء الانتباه للقضية لكنها بداية متأخرة وغير مجدية لم يرض بها محسن هاشم ورفاقه فدخل في معركة جديدة هي معركة تشغيل الموقع الخاص بالصحفيين الحزبيين.. لم يهدأ له بال... وظل مستنفرا طوال الوقت.. أصيب مرات ومرات بأزمات قلبية دخل على إثرها غرفة العمليات مرة تلو المرة بحثا عن صمام يعالج قلبه المنهك ليكمل مشوار النضال مرة أخري..... يخوض انتخابات نقابة الصحفيين في دورة مارس 2019 ليس لمجد شخصي يطلبه.. أو منصب ينتظره.. أو تكريم يناله.. بل للوصول بقضيته وقضية الصحفيين الحزبيين إلي بر الأمان فقد واصل الرجل الليل ٨ الاعتصام والإضراب بدء من أروقة نقابة الصحفيين بدوريها الأول والثالث ومرورا بالاعتصام في المجلس الأعلي للصحافة_قبل أن يلغي فيما بعد_وحتي الأعتصام والمبيت أمام مجلس الشوري قبل أن يلغي أيضا فقد ألغيت هيئات ومؤسسات وذهب رجال وجاء آخرون والرجل يناضل من أجل انتزاع حقوق الصحفيين الحزبيين الذين أغلقت صحفهم عقب الخامس والعشرين من يناير من عام الثورة.. لم تلن عزيمته هو ورفاقه الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر على المكاره بعد أن أغلقت صحفهم وقصفت أقلامهم بفعل فاعل ورغم الإحباط الشديد الذي أصابهم إلا أن محسن هاشم ابن صحيفة الجيل ومدير تحريرها لم ييأس ورفع راية الحرب في وجوه نقباء الصحفيين المتخاذلين وغير المناصرين لتلك القضية بدء من ممدوح الولي ومرورا بضياء رشوان وسلفه وخلفه ورغم أن عبد المحسن سلامة بدء الانتباه للقضية لكنها بداية متأخرة وغير مجدية لم يرض بها محسن هاشم ورفاقه فدخل في معركة جديدة هي معركة تشغيل الموقع الخاص بالصحفيين الحزبيين.. لم يهدأ له بال... وظل مستنفرا طوال الوقت.. أصيب مرات ومرات بأزمات قلبية دخل على إثرها غرفة العمليات مرة تلو المرة بحثا عن صمام يعالج قلبه المنهك ليكمل مشوار النضال مرة أخرى..