⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 498 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مجدى سبلة يكتب: (معالي الوزير )

مجدى سبلة كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق أهلًا معالي الوزير جملة باتت علي كل لسان وتطلق على أى أحد وأصبحت كلمة وزير مثل الفته البايشة لدرجة أننا أصبحنا أمام حالة من الانفلات في منح الألقاب في الحياة الاجتماعية المصرية في الفعاليات والمناسبات

مجدى سبلة يكتب: (معالي الوزير )
صورة توضيحية
مشاركة
مجدى سبلة كاتب صحفي  ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق أهلًا معالي الوزير جملة باتت علي كل لسان وتطلق على أى أحد وأصبحت كلمة وزير مثل الفته البايشة لدرجة أننا أصبحنا أمام حالة من الانفلات في منح الألقاب في الحياة الاجتماعية المصرية في الفعاليات والمناسبات أصبح الكل يناديك ياوزير وأصبحت كلمة وزير تثير الغثيان وصلت إلى حد ترديدها في مكبرات الصوت في المناسبات الفعاليات الرياضية وغير الرياضية يقوم جاهل يقدم الفعالية يمسك بسماعة مكبر الصوت ويوزع الألقاب علي الحاضرين بمعالي الوزير ويشعرك أن معظم الحاضرين وزراء ينقصهم رئيس وزراء وبات كل من هب ودب معالي الوزير انتحال صفه وتزوير علنى فاضح وهي جرائم يعاقب عليها القانون ولكن للأسف أصبحت ثقافة مجتمع ألقاب حظرها القانون والدستور وأباحها الشعب من باب المجاملة والتفخيم .. كانت هذه الألقاب لاتمنح لأحد قبل ثورة 52 إلا بمرسوم ملكى وفي عهد علي باشا ماهر عندما ألغى كل الألقاب التي كان قد تم منحها للباشوات والباكوات أيام السلطان العثمانى وكانت لاتمنح إلا بشروط ..لكن المصريين أعادوها الآن بالمجان فأصبحت تمنح لأى أحد دون النظر لدرجته أو مكانته العلميه أصبحت الفوضى هي السائدة إذا كنت تريد إنهاء أى شىء في مصلحة حكوميه وقام ساعي بمساعدتك فتقول له في التو أشكرك يا وزير وأصبح الساعي وزير . الغريب أن ضباط الشرطة وبعض الوظائف مازالوا يتمسكون بألقاب مثل الباشا والبيه وإذا خاطبتهم بغير ذلك يتحولوا إلى خصوم وأصبح كل من يحدثك تليفونيا يقول لك يا وزير ويبدوا أن من يستخدم مثل هذا اللقب كأنه نصاب أو مختلس أو نراه منافقا كبيرا مثل البائع الجائل يستخدم الألقاب لكى يبيع بضاعته حيث يستخدم الألقاب لخداع الزبائن . وبات الأمر في وظائفنا المدير نقول له ياوزير وأصبحت عادة يومية لدى فئة كبيرة من المجتمع الوظيفي المصرى وفي الجامعات والمؤسسات والهيئات يخاطبون بعضهم البعض يالوزير، والغريب أن من كثرة منح هذا اللقب لموظف مدير عام أو رئيس شركة أو مؤسسة يصدق نفسه أنه وزير و رئيس الجامعة لا يقبل أقل من لقب وزير، ولابد من مخاطبته بلفظ معالي، ولفظة معالي فلان كانت لقبا لرئيس الوزراء أيام الملكية، لكننا أبدا لم نستعمل لفظ معالي ولا لفظ وزير، ولم نسمع لفظ ريس التى أصبحت تقال تقال لرئيس قسم و لرئيس جامعة. لفظ وزير أطلق في فترة الثمانينيات من القرن العشرين لم تطلق إلا على المحافظ، فكان يقال الوزير المحافظ فلان. أما الآن فقد انفلت العيار وصار كل ناعق في الفيس بوك يقول لصديقة يا وزير، وكل متحدث في التليفون يقول لمحدثه معالي الوزير، وكل مرحب بشخص يقابله في أي مكان يقول مرحبا سيادة الوزير. هناك احتمالان لهذا التحول في استخدام ألفاظ اللغة العربية في مصر، إما أن "شغلانة" الوزير لم تعد ذات معنى على الإطلاق، أو أن اللغة عندنا فقدت معانيها المعجمية والعرفية، وهذه معضلة كبيرة جدا، بل مصيبة اجتماعية محزنة.