⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 456 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

لولاك يارسول الله

كتب: د.معراج أحمد الندوى إن رسولنا محمد عليه ألف ألف الصلاة والتسليم هو المحور المشترك بين كل المسلمين في العالم، والعالم العربي له أهمية كبيرة في خريطة العالم السياسية، لانه يحتضن منابع الثروة والقوة الكبرى، فمن هنا طلعت الشمس التي أفاضت على العالم نورا جديدا وحياة جديد

لولاك يارسول الله
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: د.معراج أحمد الندوى إن رسولنا محمد عليه ألف ألف الصلاة والتسليم هو المحور المشترك بين كل المسلمين في العالم، والعالم العربي له أهمية كبيرة في خريطة العالم السياسية، لانه يحتضن منابع الثروة والقوة الكبرى، فمن هنا طلعت الشمس التي أفاضت على العالم نورا جديدا وحياة جديدة. من هنا بدأ ميلاد العالم الجديد، وفاتحة العهد السعيد، والعالم العربي هو المكان الذي وجدت فيه الإنسانية الإيمان الذي فقدته من مدة طويلة. لولاك يا رسول الله، ولولا شريعتك السمحة الواسعة الخالدة مع الزمان، ولولا أصولها المفتقة للقرائح، ووضعها الحكيم المعجز، الباعث على التفكير والتفريع. إن وجودك وشريعتك الخالدة، ودينك العالمي، وكتاب الله المعجز الذي منعها من العفاء والدروس، وفرض سلطانها وسيطرتها على العالم الإسلامي كله. لولاك يا رسول الله، ولولا المثل العملي الذي ضربته في حياتك، ولولا منارك الذي أقمته لمن يأتي بعدك يا رسول الله، ولولا قولك: “اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة”، ولولا وصيتك: “كن في الدنيا غريب أو عابر سبيل”، لما كان لنا أن نؤثر الآخرة على الدنيا، وأن نكتفي ببلغة من العيش وكفاف من الزاد، ولما كان أن نتمرد على الشهوات، ونقاوم إغراء الأموال، والمناصب والحكومات، في غير تحريم لما أحل الله من الطيبات، ومن غير تحقير لما من الله علينا من النعيم، ووسع لنا في الحياة. لولاك يا رسول الله، ولولا دعوتك التي وسعت الآفاق وفتحت البلاد، ولولا دينك الذي آمن به العرب، فخرجوا به من حياة الخمول والهوان والعزلة إلى حياة الشرف والعزة والكرامة، فأسسوا دولة واسعة، وبنوا الحضارة الإنسانية الجديدة على المسرح العالمي. لولاك يا رسول الله، ولولا هذا الانتقال من الجاهلية إلى الإسلام، ومن الانطواء على النفس والحياة القبلية الضيقة إلى غزوالعالم، وفتح الأمم، لما ارتفعت للعرب راية، ولا رويت لهم رواية، ولبقوا في الصحارى القاحلة والأودية الضيقة المظلمة، ولكنك يا رسول الله، ألقيت عليهم ضوءا من دينك تفتحت به عيونهم وتوسع به خيالهم، فخرجوا إلى أرض الله الواسعة يحملون الدين الواسع، وأشعلوا مواهبهم الخامدة الجامدة، وأسسوا حضارة إنسانية. لقد عادت الجاهلية من جديد باسم جديد، ها هي الأوثان التي أخرجتها من جوف الكعبة تعود إلى الشعوب المسلمة بأسماء جديدة. والأمة العربية والإسلامية بريئة من الزعماء والسياسيين الذي ولوا وجوههم شطر الغرب، وانصرفوا عن قبلة الإسلام وشطره، والذين فقدوا الصلة بك يا رسول الله، ولا شأن لهم بدينك، والأمة الإسلامية تدين لك بالولاء والوفاء، وستظل متمسكة بحبل الإسلام حتى يأتي وعد الله. لولا محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولولا رسالته، ولولا ملته، لما كانت سورية، ولا العراق، ومصر، ولا كان العالم العربي، بل ولا كانت الدنيا كما هي حاليا حضارة وعقلا، ديانة وخلقا، فمن استغنى عن دين الإسلام من شعوب العالم العربي، ولم يرض برسول الله قائدا ورائدا وإماما وقدوة، فليرد على محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) نعمته، ويرجع إلى جاهليته الأولى، حيث الاستعباد والاستبداد، حيث الظلم والاضطهاد، حيث الجهل والضلالة، حيث العزلة عن العالم. أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة عالية كولكاتا الهندية merajjnu@gmail.com