⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 358 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

لحياتك بُنيان حصين

كتبت /رانية لبيب تمر السنين والأيام ويجري العُمر بنا وخاطرنا مملوء بالمقولات التي نقرؤها أو تمرّ أمامنا صدفةً أو بعد بحث تغيّر فينا الكثير في هذه الحياة! أغلب ما جاء في تلك المقولات كان عبارة عن نزفٍ وحكمة ووعيٍ وإدراك بعد جولات وصولات من التجارب

لحياتك بُنيان حصين
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت /رانية لبيب تمر السنين والأيام ويجري العُمر بنا وخاطرنا مملوء بالمقولات التي نقرؤها أو تمرّ أمامنا صدفةً أو بعد بحث تغيّر فينا الكثير في هذه الحياة! أغلب ما جاء في تلك المقولات كان عبارة عن نزفٍ وحكمة ووعيٍ وإدراك بعد جولات وصولات من التجارب والمواقف والأحداث.. هي خلاصة اختمار عمر كامل، وأيامٍ متقلّبات بكلّ ما فيها من مشاهد وأمور مختلفة! قد لا تتشابه حياتنا، وقد لا تتشابه أيامنا، ولكنّ الدهر كفيل بجعلنا حكماء في بعض مراحل هذه الدنيا، ولكي نعين الآتين بعدنا على عدم الوقوع في ما وقعنا فيه! ‏قيل قديمًا: "ما كلُّ ما يُعرفُ يُقال، وما كلُّ ما يُقال حَضُر أهله، وما كلُّ ما حضُرَ أهلهُ حان وقته". ‏علّمتني هذه المقولة أن الكلام له شروط، ويحتاج الى ذكاء المتحدث والمتكلم،وأننا حتى لو شعرنا بطاقة على الحديث والشكاية والتعبير والتفريغ عما يختلج الذات من شعور وأحاسيس وتخبّطات،إلا أننا يجب أن نحسب ألف حساب،وأن نفكّر ألف مرة قبل أن نندم في اللحظة التي لا ينفع فيها الندم! يقول دوستويفسكي : " إن هناك أشياء نقولها لجميع الناس، وأشياء نقولها لبعض الناس، وأشياء لا نقولها لأحد".. نعم تمامًا..! الأمر كذلك! فهناك أشياء نتشاركها مع الجميع، يكمن جوهرها في حضور وتواجد الجميع، وسرّ سعادتها في أن تكون جزءًا في يد كل واحد منا لا تكتمل إلا بالآخر. ‏الأمر أشبه بالطرفةِ المضحكة والفرحة العارمة، مثل لحظات السعادة والسرور! جمالها في أن يتقاسمها الجميع، وهنالك أشياء نختص بها الصفوة من المخلصين من الناس فليس البعض النادر النفيس مثل الكل، وليس أولي القلب والروح مثل العامة. ‏إذ أنهم وبهم تسكن الروح مطمئنة من غدرات الحياة ولطمات الخيانة، ونختصّ بهم ونخصّهم بما يفور في لواعج الفؤاد، وما يشوب القلب من أمورٍ لا يعرف عنها إلا الله! وتلك خاصة يختص الله بها من حولك من الناس! ‏وعلى الرغم من كل هذا.. هناك أشياء لا يمكن أن تُقال!فحين يُمنى القلب بخيبةٍ عظمى ووجعٍ فظيع فإنك تتفرّد بتلك العذابات الأليمة لنفسك لا تشارك بها أحدًا ولا تشرك فيها أحدًا، أعني تلك اللحظات التي ينهار فيها بنيان الثقة ويتساوى بالأرض! حينها لن تجد أحدًا يستحق أن تشاركه آلامك! فتهرب من الخلق إلى الخالق، ومن ضيق البسيطة إلى رحاب سمائها ومن وجع الحياة إلى فرج المولى سبحانه. أذكر جملة للروائية أحلام مستغانمي تتحدّث فيها عن الوجع والتفرّد فيه، وأنّه لدينا فائضٌ من الأحزان وعجز في الأفراح في ميزانية الأقدار، لذلك نتقاسم الأفراح لقلّتها، ونتفرّد بالأحزان لكثرتها..! فاقتسموا ما تحملونه من فرحٍ من دون أن تسرفوا، وتحدّثوا عن نعم الله، واحتضنوا انكساراتكم فقد تبني في داخلكم بنيانًا حصينًا يقوّيكم على القادم من الأيام.