⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 556 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لحظة خلاص

قفزت مهرولة خلف هذا الصوت المزعج الذي يحرمني النوم.. محاولة تهدئة نفسي بأن ما أنا فيه «تهيؤات».. أو ربما حزنا على كل ما عشته بكل صدق وقهرني بكل عنفوان.. نظرت أمامي.. هناك الكثيرون جميعهم في حالة فزع.. لم أفهم إن كان خوفا علي أم مني.. ما شغلني تلك الصغيرة الأشبه بالملائ

لحظة خلاص
صورة توضيحية
مشاركة
قفزت مهرولة خلف هذا الصوت المزعج الذي يحرمني النوم.. محاولة تهدئة نفسي بأن ما أنا فيه «تهيؤات».. أو ربما حزنا على كل ما عشته بكل صدق وقهرني بكل عنفوان.. نظرت أمامي.. هناك الكثيرون جميعهم في حالة فزع.. لم أفهم إن كان خوفا علي أم مني.. ما شغلني تلك الصغيرة الأشبه بالملائكة التي تضخم صوتها فجأة فمازالت ملامحها مرتعبة.. وفتاة في الثالثة عشر من عمرها غارقة في الحزن رغم برائتها صرخات متكررة أشبه باستغاثات.. اقترب منهما محاولة فك الطلاسم.. نظراتهما تحذرني الاقتراب أكثر.. ضوء شديد يضرب عيني.. زغللة تتملكني للحظات لا أرى شيئا بشكل واضح.. فقط هناك من يردد في أذني «اتركينا وابحثي عن واقعك.. اتركينا فلكل واحدة منا عالمها.. حاولي الفرار والنجاة بنفسك» لم أهتم لكل هذا.. فإصراري على انقاذهما من هذا اللغز كان أكبر.. ربما ينتميان لعالمين مختلفين كل عالم يريد أخذهما إليه.. ولكن محاولة أخيرة قد تفلح لتغفل عيني دون كوابيس ولو لمرة واحدة وبمجرد أن عانقتهما شيئا ما ينهش في جسدي دون رحمة تتعالى الصرخات لا أحد يرى أو يسمع.. أفقد السيطرة على كل جزء في شيئا فشيئا ليتضح أنني أفتح بوابة الجحيم لتبدأ اللعنة «أضواء تظهر وتختفي.. الأصوات تقل مع التدريج» مسنة على سرير متهالك.. حركتها متواضعة تتنفس بصعوبة.. تتذكر القليل من التفاصيل «طفلة تريد أن تكبر .. ومراهقة تائهة بين الطفولة والشباب.. وثلاثينية تريد الجمع بين الثلاثة بعد أن فقدت الثقة في كل شيء لتتغرب فاقدة الشعور بالزمن وتجد نفسها وحيدة التجاعيد تملأ وجهها.. ساعات من التأمل.. تغلق عينيها الرمادية بتأثير الزمن.. تبتسم في هدوء.. دموع تنساب على وجنتيها.. تختفي كل الأصوات.. يملأ الضوء المكان.. بعض العصافير تحلق في غرفتها للمرة الأخيرة.. حل الليل .. ظلام دامس.. سكون !

تمت