⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 552 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لحظة خلاص

قفزت مهرولة خلف هذا الصوت المزعج الذي يحرمني النوم.. محاولة تهدئة نفسي بأن ما أنا فيه «تهيؤات».. أو ربما حزنا على كل ما عشته بكل صدق وقهرني بكل عنفوان.. نظرت أمامي.. هناك الكثيرون جميعهم في حالة فزع.. لم أفهم إن كان خوفا علي أم مني.. ما شغلني تلك الصغيرة الأشبه بالملائ

لحظة خلاص
صورة توضيحية
مشاركة
قفزت مهرولة خلف هذا الصوت المزعج الذي يحرمني النوم.. محاولة تهدئة نفسي بأن ما أنا فيه «تهيؤات».. أو ربما حزنا على كل ما عشته بكل صدق وقهرني بكل عنفوان.. نظرت أمامي.. هناك الكثيرون جميعهم في حالة فزع.. لم أفهم إن كان خوفا علي أم مني.. ما شغلني تلك الصغيرة الأشبه بالملائكة التي تضخم صوتها فجأة فمازالت ملامحها مرتعبة.. وفتاة في الثالثة عشر من عمرها غارقة في الحزن رغم برائتها صرخات متكررة أشبه باستغاثات.. اقترب منهما محاولة فك الطلاسم.. نظراتهما تحذرني الاقتراب أكثر.. ضوء شديد يضرب عيني.. زغللة تتملكني للحظات لا أرى شيئا بشكل واضح.. فقط هناك من يردد في أذني «اتركينا وابحثي عن واقعك.. اتركينا فلكل واحدة منا عالمها.. حاولي الفرار والنجاة بنفسك» لم أهتم لكل هذا.. فإصراري على انقاذهما من هذا اللغز كان أكبر.. ربما ينتميان لعالمين مختلفين كل عالم يريد أخذهما إليه.. ولكن محاولة أخيرة قد تفلح لتغفل عيني دون كوابيس ولو لمرة واحدة وبمجرد أن عانقتهما شيئا ما ينهش في جسدي دون رحمة تتعالى الصرخات لا أحد يرى أو يسمع.. أفقد السيطرة على كل جزء في شيئا فشيئا ليتضح أنني أفتح بوابة الجحيم لتبدأ اللعنة «أضواء تظهر وتختفي.. الأصوات تقل مع التدريج» مسنة على سرير متهالك.. حركتها متواضعة تتنفس بصعوبة.. تتذكر القليل من التفاصيل «طفلة تريد أن تكبر .. ومراهقة تائهة بين الطفولة والشباب.. وثلاثينية تريد الجمع بين الثلاثة بعد أن فقدت الثقة في كل شيء لتتغرب فاقدة الشعور بالزمن وتجد نفسها وحيدة التجاعيد تملأ وجهها.. ساعات من التأمل.. تغلق عينيها الرمادية بتأثير الزمن.. تبتسم في هدوء.. دموع تنساب على وجنتيها.. تختفي كل الأصوات.. يملأ الضوء المكان.. بعض العصافير تحلق في غرفتها للمرة الأخيرة.. حل الليل .. ظلام دامس.. سكون !

تمت