⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 543 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لحظة خلاص

قفزت مهرولة خلف هذا الصوت المزعج الذي يحرمني النوم.. محاولة تهدئة نفسي بأن ما أنا فيه «تهيؤات».. أو ربما حزنا على كل ما عشته بكل صدق وقهرني بكل عنفوان.. نظرت أمامي.. هناك الكثيرون جميعهم في حالة فزع.. لم أفهم إن كان خوفا علي أم مني.. ما شغلني تلك الصغيرة الأشبه بالملائ

لحظة خلاص
صورة توضيحية
مشاركة
قفزت مهرولة خلف هذا الصوت المزعج الذي يحرمني النوم.. محاولة تهدئة نفسي بأن ما أنا فيه «تهيؤات».. أو ربما حزنا على كل ما عشته بكل صدق وقهرني بكل عنفوان.. نظرت أمامي.. هناك الكثيرون جميعهم في حالة فزع.. لم أفهم إن كان خوفا علي أم مني.. ما شغلني تلك الصغيرة الأشبه بالملائكة التي تضخم صوتها فجأة فمازالت ملامحها مرتعبة.. وفتاة في الثالثة عشر من عمرها غارقة في الحزن رغم برائتها صرخات متكررة أشبه باستغاثات.. اقترب منهما محاولة فك الطلاسم.. نظراتهما تحذرني الاقتراب أكثر.. ضوء شديد يضرب عيني.. زغللة تتملكني للحظات لا أرى شيئا بشكل واضح.. فقط هناك من يردد في أذني «اتركينا وابحثي عن واقعك.. اتركينا فلكل واحدة منا عالمها.. حاولي الفرار والنجاة بنفسك» لم أهتم لكل هذا.. فإصراري على انقاذهما من هذا اللغز كان أكبر.. ربما ينتميان لعالمين مختلفين كل عالم يريد أخذهما إليه.. ولكن محاولة أخيرة قد تفلح لتغفل عيني دون كوابيس ولو لمرة واحدة وبمجرد أن عانقتهما شيئا ما ينهش في جسدي دون رحمة تتعالى الصرخات لا أحد يرى أو يسمع.. أفقد السيطرة على كل جزء في شيئا فشيئا ليتضح أنني أفتح بوابة الجحيم لتبدأ اللعنة «أضواء تظهر وتختفي.. الأصوات تقل مع التدريج» مسنة على سرير متهالك.. حركتها متواضعة تتنفس بصعوبة.. تتذكر القليل من التفاصيل «طفلة تريد أن تكبر .. ومراهقة تائهة بين الطفولة والشباب.. وثلاثينية تريد الجمع بين الثلاثة بعد أن فقدت الثقة في كل شيء لتتغرب فاقدة الشعور بالزمن وتجد نفسها وحيدة التجاعيد تملأ وجهها.. ساعات من التأمل.. تغلق عينيها الرمادية بتأثير الزمن.. تبتسم في هدوء.. دموع تنساب على وجنتيها.. تختفي كل الأصوات.. يملأ الضوء المكان.. بعض العصافير تحلق في غرفتها للمرة الأخيرة.. حل الليل .. ظلام دامس.. سكون !

تمت