⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر
أقلام حرّة
بواسطة محرر 383 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كلمة الإنسانية من البئر

بقلم الدكتور معراج أحمد معراج الندوي لقد أزعج العالمَ حادثُ الطفل المغربي الذي وقع في البئر، كانت العيون تراقب هذه الحادثة، وكانت الألسنة تدعو وتتضرع إلى الله أن يعيده إلى أهله سالمًا، ولكن الله اختار له ما هو خير له وأبقى، فنقله من دار الأكدار والفناء إلى دار ال

كلمة الإنسانية من البئر
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم الدكتور معراج أحمد معراج الندوي لقد أزعج العالمَ حادثُ الطفل المغربي الذي وقع في البئر، كانت العيون تراقب هذه الحادثة، وكانت الألسنة تدعو وتتضرع إلى الله أن يعيده إلى أهله سالمًا، ولكن الله اختار له ما هو خير له وأبقى، فنقله من دار الأكدار والفناء إلى دار الصفاء والخلود ليتبوأ منها مقامًا عليًّا. وصل الخبر كالصاعقة على مستخدمي مواقع التواصل، ممن أملوا في نجاة الصغير حتى اللحظة الأخيرة، وتوالت الدعوات بالصبر والسلوى لأسرة الراحل التي ضجت المواقع بصور بكائها على صغيرها، وتداول مغردون صوراً ورسوماً للصبي الصغير يطير فيها محلقاً نحو السماء بعلم بلاده. وجاءت التعازي من مسؤولين وسفارات وأندية رياضية حول العالم، فانتشرت الهاشتاغات والحملات التي تعلن تضامنها مع حملات الإنقاذ وتطلب الدعاء للطفل بالخير والفرج عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع المختلفة. سقط ريان البالغ من العمر خمس سنوات في بئر عمقها أكثر من 30 متراً شمالي البلاد قبل خمسة أيام، وبعد محاولة شهدت جهودا كبيرة لإنقاذه، وأثار نبأ وفاته صدمة كبيرة لدى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين ظلوا على مدى أيام يتابعون عن كثب سير العملية آملين في نجاته. على الرغم من جهود جبارة بذلتها فرق الإغاثة وتابعها العالم بأسره، مات الطفل الصغير ولكن أحيى القيم الإنسانية النبيلة ، مات ريان ولكن وحد العالم، سيبقى اسمه خالدا على مر الزمن لأنه استطاع أن يجمع القلوب والعقول، مات ريان ليراقب صدى رسالته من السماء، لقد أيقظ فينا قيم الإنسانية المشتركة، كما أحيا فينا روحا ظننا يوما أنها ماتت أو تبلّدت وأننا أصبحنا بلا روح ولا قيم ولا شعور. الدكتور معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية،كولكاتا – الهند