⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أقلام حرّة
بواسطة محرر 394 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كلمة الإنسانية من البئر

بقلم الدكتور معراج أحمد معراج الندوي لقد أزعج العالمَ حادثُ الطفل المغربي الذي وقع في البئر، كانت العيون تراقب هذه الحادثة، وكانت الألسنة تدعو وتتضرع إلى الله أن يعيده إلى أهله سالمًا، ولكن الله اختار له ما هو خير له وأبقى، فنقله من دار الأكدار والفناء إلى دار ال

كلمة الإنسانية من البئر
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم الدكتور معراج أحمد معراج الندوي لقد أزعج العالمَ حادثُ الطفل المغربي الذي وقع في البئر، كانت العيون تراقب هذه الحادثة، وكانت الألسنة تدعو وتتضرع إلى الله أن يعيده إلى أهله سالمًا، ولكن الله اختار له ما هو خير له وأبقى، فنقله من دار الأكدار والفناء إلى دار الصفاء والخلود ليتبوأ منها مقامًا عليًّا. وصل الخبر كالصاعقة على مستخدمي مواقع التواصل، ممن أملوا في نجاة الصغير حتى اللحظة الأخيرة، وتوالت الدعوات بالصبر والسلوى لأسرة الراحل التي ضجت المواقع بصور بكائها على صغيرها، وتداول مغردون صوراً ورسوماً للصبي الصغير يطير فيها محلقاً نحو السماء بعلم بلاده. وجاءت التعازي من مسؤولين وسفارات وأندية رياضية حول العالم، فانتشرت الهاشتاغات والحملات التي تعلن تضامنها مع حملات الإنقاذ وتطلب الدعاء للطفل بالخير والفرج عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع المختلفة. سقط ريان البالغ من العمر خمس سنوات في بئر عمقها أكثر من 30 متراً شمالي البلاد قبل خمسة أيام، وبعد محاولة شهدت جهودا كبيرة لإنقاذه، وأثار نبأ وفاته صدمة كبيرة لدى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين ظلوا على مدى أيام يتابعون عن كثب سير العملية آملين في نجاته. على الرغم من جهود جبارة بذلتها فرق الإغاثة وتابعها العالم بأسره، مات الطفل الصغير ولكن أحيى القيم الإنسانية النبيلة ، مات ريان ولكن وحد العالم، سيبقى اسمه خالدا على مر الزمن لأنه استطاع أن يجمع القلوب والعقول، مات ريان ليراقب صدى رسالته من السماء، لقد أيقظ فينا قيم الإنسانية المشتركة، كما أحيا فينا روحا ظننا يوما أنها ماتت أو تبلّدت وأننا أصبحنا بلا روح ولا قيم ولا شعور. الدكتور معراج أحمد معراج الندوي الأستاذ المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية،كولكاتا – الهند