⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
المميزة
بواسطة محرر 526 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كتاب “الذهب”: المعدن الذي لم يفقد بريقه منذ ٦ آلاف عام

كتب – محمد عيد: يتغير الزمن، وتتبدل العصور، تتحول قواعد الاقتصاد، ومعايير الثروة، لكن يبقى الذهب مخزنا للقيمة، ومصدرا للثراء عبر العصور، من بدايات البشرية حتى عصر "الفيمتو ثانية". هذه هي الحقيقة التي ينبغي الاعتراف بها، والتي يجسدها أحدث إصدارات سلسلة عالم “المعرفة” تحت عنوان:

كتاب “الذهب”: المعدن الذي لم يفقد بريقه منذ ٦ آلاف عام
صورة توضيحية
مشاركة
كتب – محمد عيد: يتغير الزمن، وتتبدل العصور، تتحول قواعد الاقتصاد، ومعايير الثروة، لكن يبقى الذهب مخزنا للقيمة، ومصدرا للثراء عبر العصور، من بدايات البشرية حتى عصر "الفيمتو ثانية". هذه هي الحقيقة التي ينبغي الاعتراف بها، والتي يجسدها أحدث إصدارات سلسلة عالم “المعرفة” تحت عنوان: "الذهب.. التنافس على أكثر معادن العالم إغراءً" تأليف الأمريكي ماثيو هارت، وترجمة محمد مجد الدين باكير. مؤلف الكتاب ماثيو هارت، له سبعة مؤلفات من أبرزها كتابه عن الألماس، واللعبة الإيرلندية والعملاق الذهبي، وهو يعمل بمجال الصحافة الاقتصادية والسياسية والجيو بولوتيك، ويكتب بشكل منتظم في صحف التايمز اللندنية والفاينانشال بوست وجريدة جرانتا، ويعمل محررًا مساهمًا في مجلة تجارة الألماس التي تصدر بنيويورك. يتناول الكتاب الذي يتضمن ١٢ فصلا دور الذهب على مر العصور، ويتطرق إلى الجوانب الاقتصادية والجيولوجية والجيوسياسية التي اكتنفت أبرز منعطفاته التاريخية. ويسعى إلى تسليط الضوء على علاقة الإنسان بمختلف صورها بهذا المعدن الفريد الذي استحوذ على اهتمامه منذ ستة آلاف عام.  يأخذ الكتاب القارئ في رحلة في الزمان والمكان تسرد قصة تحول الذهب عبر القرون من رمز للقداسة إلى وسيط للتبادل، ثم إلى أصل احتياطي وسلعة استثمارية. تبدأ هذه الرحلة من إفريقيا، وتنتهي بها، وبين هاتين المحطتين يستعرض المؤلف الغزو الإسباني لأمريكا بحثا عن ذهب الحضارات القديمة، حيث تندلع قوة الذهب الأولى في التاريخ، وتبتلع حضارات برمتها، وتعيدها في صورة مسكوكات نقدية. وينتقل الكاتب إلى فورة ذهب كاليفونيا في الولايات المتحدة، في قرن شهد أيضا ولادة ما يعرف بمعيار الذهب، حيث استقر الذهب في صلب النظام النقدي العالمي، لتبدأ حقبة من التوسع الاقتصادي، بيد أن مثالب معيار الذهب العظيمة تسرع عجلة الأحداث، وتأتي اتفاقية بريتون وودز ( 1944) فتعطل معيار الذهب، وتم تنصيب الدولار على عرش العالم النقدي، وتبدلت أحوال الذهب وبدأت فترة جديدة عنوانها قابلية الدولار للتحول إلى ذهب.  بعد ربع قرن تقريبا تنقلب موازين القوى مجددا إثر ما عُرف بصدمة نيكسون، وبفك ارتباط الدولار بالذهب نهائيا، وتحول الذهب إلى نقد وهمي في مخيلة الإنسان. ومع ذلك، وبعد سيطرة الدولار شبه المطلقة، لم يفقد الذهب بريقه وجاذبيته، بل اضطلع بدور جديد في المرحلة الاقتصادية التي أعقبت صدمة نيكسون . وفي تلك الأثناء اندلعت فورة الذهب " الصفراء" وتحولت الصين إلى صدارة الدول المنتجة للذهب في العالم ، وبدأت فصول المرحلة التي يعيشها العالم حاليا.