⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
المميزة
بواسطة محرر 478 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. منى الكومي: التعليم هو السلاح الرادع لانتهاكات حقوق الإنسان

كتب – محمد عيد: قالت منى الكومي، نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إن العنف ضد النساء والفتيات أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم، لكن لا يزال معظمه غير مبلغ عنه بسبب انعدام العقاب، والصمت، والإحساس بالفضيحة، ووصمة العار المحيطة

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. منى الكومي: التعليم هو السلاح الرادع لانتهاكات حقوق الإنسان
صورة توضيحية
مشاركة
كتب – محمد عيد: قالت منى الكومي، نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إن العنف ضد النساء والفتيات أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم، لكن لا يزال معظمه غير مبلغ عنه بسبب انعدام العقاب، والصمت، والإحساس بالفضيحة، ووصمة العار المحيطة به. ووصفت "الكومي"، العنف ضد المرأة بـ"السرطان"، قائلة إنه "سبب جوهري للوفاة والعجز للنساء في سن الإنجاب، وسبب أخطر يؤدي للعِلّة، مشيرة إلى أن عصبية الجنس التي تدفع إلى أية أعمال غاشمة ضد المرأة، ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسدية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة." ولفتت نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إلى أن المرأة تتعرض للعنف من الأشخاص المحيطين بها من زوج أو صديق أو شريك أو حبيب أو أب أو قريب أو زميل أو مدير، ويشمل الضرب والإساءة النفسية والاغتصاب الزوجي والقتل النساء، وكذلك العنف والمضايقات الجنسية (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية). وتابعت: لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة "لن نخلف أحدا ورائنا" دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات. وأكدت "الكومي"، أن المرأة المصرية لها طبيعة خاصة فهي صانعة الحياة، وتتميز عن غيرها من النساء أي مناطق اخرى، فضلًا عن دورها الإيجابي الكبير في الاستقرار والتنمية، والذي أكبر من أن يُحصر أو يكتب في كتابـ، مشيرة إلى أن المراة هي السبب الرئيسي في استقرار المجتمع وهي كل المحتمع وليس نصفه فقط. وشددت على ضرورة تنفيذ استراتيجية مصر 2030 التي تسعي إلي وضع الآليات الداعمة والأنشطة التي تعزز دور المرأة في المجتمع ومشاركتها الإيجابية في عملية التنمية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لتصبح المرأة فاعلة رئيسية في تحقيق التنمية المستدامة في وطن يضمن لها كافة حقوقها التي كفلها الدستور ويحقق لها حماية كاملة ويكفل لها دون أي تمييز الفرص الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تمكنها من الإرتقاء بقدراتها وتحقيق ذاتها ومن ثم القيام بدورها في إعلاء شأن الوطن. ويحتفل العالم اليوم، باليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة، وهو اليوم الذى شهد زخما كبيرا، فى ظل الدعم الكبير الذى تلقاه حقوق المرأة عالميا السنوات الماضية، لمساواتها مع الرجل، وتمكينها وحمايتها من العنف الممارس ضدها. وأكدت، أن تعليم الفتيات هو السلاح للقضاء على العنف القائم على النوع، فقالت: "تعليم الفتيات هو السلاح لتحدى العنف القائم على النوع الاجتماعى، يشجع البرنامج من خلال مشاريع التغذية المدرسية على تعليم الفتيات ويقدم مساعدات تحفيزية لعائلاتهن لإبقائهن فى الدراسة!".