⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب..
المميزة
بواسطة محرر 490 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. منى الكومي: التعليم هو السلاح الرادع لانتهاكات حقوق الإنسان

كتب – محمد عيد: قالت منى الكومي، نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إن العنف ضد النساء والفتيات أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم، لكن لا يزال معظمه غير مبلغ عنه بسبب انعدام العقاب، والصمت، والإحساس بالفضيحة، ووصمة العار المحيطة

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. منى الكومي: التعليم هو السلاح الرادع لانتهاكات حقوق الإنسان
صورة توضيحية
مشاركة
كتب – محمد عيد: قالت منى الكومي، نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إن العنف ضد النساء والفتيات أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم، لكن لا يزال معظمه غير مبلغ عنه بسبب انعدام العقاب، والصمت، والإحساس بالفضيحة، ووصمة العار المحيطة به. ووصفت "الكومي"، العنف ضد المرأة بـ"السرطان"، قائلة إنه "سبب جوهري للوفاة والعجز للنساء في سن الإنجاب، وسبب أخطر يؤدي للعِلّة، مشيرة إلى أن عصبية الجنس التي تدفع إلى أية أعمال غاشمة ضد المرأة، ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسدية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة." ولفتت نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إلى أن المرأة تتعرض للعنف من الأشخاص المحيطين بها من زوج أو صديق أو شريك أو حبيب أو أب أو قريب أو زميل أو مدير، ويشمل الضرب والإساءة النفسية والاغتصاب الزوجي والقتل النساء، وكذلك العنف والمضايقات الجنسية (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية). وتابعت: لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة "لن نخلف أحدا ورائنا" دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات. وأكدت "الكومي"، أن المرأة المصرية لها طبيعة خاصة فهي صانعة الحياة، وتتميز عن غيرها من النساء أي مناطق اخرى، فضلًا عن دورها الإيجابي الكبير في الاستقرار والتنمية، والذي أكبر من أن يُحصر أو يكتب في كتابـ، مشيرة إلى أن المراة هي السبب الرئيسي في استقرار المجتمع وهي كل المحتمع وليس نصفه فقط. وشددت على ضرورة تنفيذ استراتيجية مصر 2030 التي تسعي إلي وضع الآليات الداعمة والأنشطة التي تعزز دور المرأة في المجتمع ومشاركتها الإيجابية في عملية التنمية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لتصبح المرأة فاعلة رئيسية في تحقيق التنمية المستدامة في وطن يضمن لها كافة حقوقها التي كفلها الدستور ويحقق لها حماية كاملة ويكفل لها دون أي تمييز الفرص الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تمكنها من الإرتقاء بقدراتها وتحقيق ذاتها ومن ثم القيام بدورها في إعلاء شأن الوطن. ويحتفل العالم اليوم، باليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة، وهو اليوم الذى شهد زخما كبيرا، فى ظل الدعم الكبير الذى تلقاه حقوق المرأة عالميا السنوات الماضية، لمساواتها مع الرجل، وتمكينها وحمايتها من العنف الممارس ضدها. وأكدت، أن تعليم الفتيات هو السلاح للقضاء على العنف القائم على النوع، فقالت: "تعليم الفتيات هو السلاح لتحدى العنف القائم على النوع الاجتماعى، يشجع البرنامج من خلال مشاريع التغذية المدرسية على تعليم الفتيات ويقدم مساعدات تحفيزية لعائلاتهن لإبقائهن فى الدراسة!".