⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 387 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عين الرضا 

كتبت: رانية لبيب أن تعيش الطمأنينة وأنت على يقين أنها خاصتك من الله سبحانه وتعالى، وأن تعرف أن ما ملأ الرضا قلبًا إلا وعمّت الفضائل في أرجائه، وتنامى الحمد في أركانه، وعمُر دومًا بالرحابة والقناعة والسماحة! الرّضا مرتبةٌ سماوية عليا لا يصلها إلا العارفون بالله،

عين الرضا 
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت: رانية لبيب أن تعيش الطمأنينة وأنت على يقين أنها خاصتك من الله سبحانه وتعالى، وأن تعرف أن ما ملأ الرضا قلبًا إلا وعمّت الفضائل في أرجائه، وتنامى الحمد في أركانه، وعمُر دومًا بالرحابة والقناعة والسماحة! الرّضا مرتبةٌ سماوية عليا لا يصلها إلا العارفون بالله، والمؤمنون به إيمانًا لا يخاتله شكّ أبدًا، والصالحون الذين يصدّق قولُهم عمَلَهم،.. فإن كانت أقدارهم طيبة ناعمة، رضوا بها واستبشروا بما عند الله وشكروه بكلّ جوارحهم وأعطوا النعمة حقّها بالعمل الصالح.. ‏وإن قُدر عليهم في أرزاقهم وأحوالهم رضوا كذلك بما قسمَهُ الله لهم واستشعروا عظيم ما لديهم من نِعَمٍ ورحمات، فذكَّروا أنفسهم أن الدنيا ليست إلا طريقًا سرعان ما يعبره الإنسان إلى حيث الوجهة النهائية.. ‏هناك حيث النعيم المقيم للأولياء والصالحين.. ليست الدنيا إلا جسر عبور نحو الله والجنة المأوى وكلّ من في الدنيا وما فيها فانٍ.. ‏إذا ما تذكّر الإنسان أنّه يولد وحيدًا لا مال له ولا جاه ولا سلطان ولا قدرة، فسيعرف أنّ كلّ ما سيأتيه بعد ذلك هو خير نقصانًا كان أم زيادة، فإن نقص عليه شيء، فهو في الأصل جاء الى الدنيا من دون أيّ شيء، وإن زاد عليه شيء فهذا والحمد لله خيرٌ على خير.. ‏وكذلك إذا ما تذكّر المرء أنّ الأعمار بيد الله، وأننا ندخل القبور عراةً من دون جاه ولا مال ولا مناصب، وأنّ من أفنينا أعمارنا بحثًا عن مرضاتهم سينسوننا بعد أيام من موتنا، فسنعرف حينها المعنى الحقيقيّ للخلق والوجود.. سندرك حينها قيمة الرضا،وسنفتّش عمّا يرضي الله لا أحد سواه،من دون أن نشرك فيه من خلال هوسنا بالدنيا وملذّاتها الفانية القليلة! تلك الحالة من الرضا تجعل أصحابها يدركون جوهر الحياة،وحقيقة الدنيا وكذبتها التي نصدّقها حين نقبل عليها هائمين كالمغشيّ عليهم لاهثين خلف فقاعاتها الواهية! لذلك يعبر الصالحون الدنيا بجيوب ملْأى بالطمأنينة والرضا والخير،دون أن يختلط فيها ظلم أو بغي أو كسب حرام،وإذا ما أكسبتهم معيشتهم مالًا تخففوا منه بالبذل والعطاء والسخاء ومن ثم بالقناعة والرضا،شكرًا للوهّاب العلي القدير. تسلّحوا بالرضا.. فوالله إنّه لكنزٌ مُمْتدٌّ إلى ما بعد الموت!🌿