⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 508 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عندما هتف آرماند ...أنا هنا يا أبي

في سنة 1988 حدث زلزال عنيف ضرب دولة أرمينيا بسببه مات أكثر من 30 ألف شخص.. بعد الزلزال حدث أن زوج ترك زوجته في البيت بعدما تأكد من سلامتها و خرج يجري إلى المدرسة التي فيها ابنه لكي يرى ماجرى له.. وجد المدرسة قد دمرت تمامآ، تذكر إنه دائماً كان يقول لإبنه (مهما كان

عندما هتف آرماند ...أنا هنا يا أبي
صورة توضيحية
مشاركة
في سنة 1988 حدث زلزال عنيف ضرب دولة أرمينيا بسببه مات أكثر من 30 ألف شخص.. بعد الزلزال حدث أن زوج ترك زوجته في البيت بعدما تأكد من سلامتها و خرج يجري إلى المدرسة التي فيها ابنه لكي يرى ماجرى له.. وجد المدرسة قد دمرت تمامآ، تذكر إنه دائماً كان يقول لإبنه (مهما كان الأمر سأكون دائماً بجانبك). ركض نحو كومة الأنقاض المتراكمة و دون أدوات بدأ يحفر و يزيل الأنقاض‏ بقي يحفر مدة طويلة حتى تخطى الى 24 ساعة و هو مستمر وفي الساعة الـ 25 نزع حجر ضخم فظهر تجويف، صرخ بـ علو صوته بإسم إبنه "آرماند" . اتاه رد من إبنه بصوته بدون ان يراه :"أنا هنا يا أبي لقد أخبرت زملائي أنك ستأتي لأنك وعدتني ( مهما كان الأمر سأكون بجانبك ) و ها قد فعلت يا أبى". أبوه مد يده وهو يقول : "هيا يا ولدي أخرج." الولد رد : "لا يا أبي دع زملائي يخرجون أولاً. لأني أعرف أنك ستخرجني مهما كان الأمر .أعلم أنك ستكون دائماً بجانبي." بسبب وعد الأب لأبنه و إيمان الطفل بأبيه تم إنقاذ 26 طفل كانوا فى عداد الأموات . - يقول الأديب " تشارلز ديكنز " : ‏«الوعد إذا كُسر لا يُصدر صوتاً، بل الكثير من الألم.»