⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                           
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 467 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عندما هتف آرماند ...أنا هنا يا أبي

في سنة 1988 حدث زلزال عنيف ضرب دولة أرمينيا بسببه مات أكثر من 30 ألف شخص.. بعد الزلزال حدث أن زوج ترك زوجته في البيت بعدما تأكد من سلامتها و خرج يجري إلى المدرسة التي فيها ابنه لكي يرى ماجرى له.. وجد المدرسة قد دمرت تمامآ، تذكر إنه دائماً كان يقول لإبنه (مهما كان

عندما هتف آرماند ...أنا هنا يا أبي
صورة توضيحية
مشاركة
في سنة 1988 حدث زلزال عنيف ضرب دولة أرمينيا بسببه مات أكثر من 30 ألف شخص.. بعد الزلزال حدث أن زوج ترك زوجته في البيت بعدما تأكد من سلامتها و خرج يجري إلى المدرسة التي فيها ابنه لكي يرى ماجرى له.. وجد المدرسة قد دمرت تمامآ، تذكر إنه دائماً كان يقول لإبنه (مهما كان الأمر سأكون دائماً بجانبك). ركض نحو كومة الأنقاض المتراكمة و دون أدوات بدأ يحفر و يزيل الأنقاض‏ بقي يحفر مدة طويلة حتى تخطى الى 24 ساعة و هو مستمر وفي الساعة الـ 25 نزع حجر ضخم فظهر تجويف، صرخ بـ علو صوته بإسم إبنه "آرماند" . اتاه رد من إبنه بصوته بدون ان يراه :"أنا هنا يا أبي لقد أخبرت زملائي أنك ستأتي لأنك وعدتني ( مهما كان الأمر سأكون بجانبك ) و ها قد فعلت يا أبى". أبوه مد يده وهو يقول : "هيا يا ولدي أخرج." الولد رد : "لا يا أبي دع زملائي يخرجون أولاً. لأني أعرف أنك ستخرجني مهما كان الأمر .أعلم أنك ستكون دائماً بجانبي." بسبب وعد الأب لأبنه و إيمان الطفل بأبيه تم إنقاذ 26 طفل كانوا فى عداد الأموات . - يقول الأديب " تشارلز ديكنز " : ‏«الوعد إذا كُسر لا يُصدر صوتاً، بل الكثير من الألم.»