⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 445 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

عالية إبراهيم تكتب: بين التمني والحقد شعره

ما اجمل ان نرسم في خيالنا لحياتنا امنيات ونبالغ فيها ونفكر ونخطط في اذهاننا احلاما واحداثا لمستقبلنا كيفما تشتهي الانفس وتتمني بل وننتظر تحقيق الحلم بشغف .ولكن ليس كل ما نتمناه قابل للتحقيق ولا يكون مؤكدا حدوثه في الواقع فالأمنيات نوع من الخيال وما اصعب تحقيقه فكثير منا

عالية إبراهيم تكتب: بين التمني والحقد شعره
صورة توضيحية
مشاركة
ما اجمل ان نرسم في خيالنا لحياتنا امنيات ونبالغ فيها ونفكر ونخطط في اذهاننا احلاما واحداثا لمستقبلنا كيفما تشتهي الانفس وتتمني بل وننتظر تحقيق الحلم بشغف .ولكن ليس كل ما نتمناه قابل للتحقيق ولا يكون مؤكدا حدوثه في الواقع فالأمنيات نوع من الخيال وما اصعب تحقيقه فكثير منا يريد الحياه تسير حسب رغبته وطموحه وحسب حاجته الشخصيه الطفل منذ نعومة أظافره وهو يحلم بعيشة رغده ورفاهيه وتمني لكل ما ينقصه في الواقع ولما يشاهده ويسمعه ممن حوله فتكبر أمنياته بان يصبح ذو جاه ونفوذ ومال ليحقق احلامه في الحياه . ولكن لا يعلم كيف يأتي بذلك من الخيال الي الواقع وقد يحدث وقد لا يحدث كما قال الله سبحانه وتعالي في سورة النجم ( أم للإنسان ما تمني فلله الآخرة والاولى ) ومعناها ان الانسان يشتهي أشياء كثيره من مال وبنين ومكانه ولكن لا تسير الحياه بالأمنيات فقط ليس معني ذلك ان نتوقف عن التمني والطموح ولكن احذر ان يتحول ذلك للحقد علي ما بين أيدي الآخرين ان الله سبحانه وتعالي وزع الارزاق كلها بالعدل والتساوي بين الناس وليس معناها ان نعتمد علي الآخرين ونلوم الظروف والمجتمع ويظهر الحقد الطبقي طالما ان أمنياتك لم تتحقق فالأمنيات أمور نفسيه لا علاقة لها بعمل ولا اجتهاد بل هي رغبه في داخلنا وهدف نريد تحقيقه لانفسنا فقط فعلينا الانتباه في ما نتمناه هل يتطابق مع العادات والتقاليد واصول المجتمع الذي نعيش فيه وبدون الم لمن حولنا ام نرضي بقضاء الله وقدره فيما اعطانا وقسم لنا من الارزاق وعلينا الانتظار والسعي في طريق اخر لعل وعسي يكون فيه ما نرجو ونتمني وان الله عندما يغلق باب في وجه إنسان ينتظر رضاه وتقبله لحكمة لا يعلمها الا هو عز وجل ويفتح لك أبواب اخري اكثر مما كنت تتمني فلننتظر التوفيق الالهي ولكن توجد بيننا عقليات كثيره تعاني من تراكم الأفكار التي تعلي من قيمة التمني مع ان النص القراني قال لهذه العقليات ان الأمنيات لا يعتد بها قال تعالي ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ) وقال رسول الله صَل الله عليه وسلم ( اذا تمني احدكم فينظر ما يتمني فانه لا يدري ما يكتب له من أمنيته ) فكل هذا يدل علي ان الأمنيات لا تحقق الأهداف لكنها كاشفه فقط لما هو داخل النفس. التمني لا يعتبر عيبا ولكن طرق تحقيقه والانتظار له والتمسك به رغم البعد الشاسع في تحقيقه والسعي اليه بطريقه خطأ هو نقطة التحول لشعرة الحقد والسخط علي نعم الله والنظر لما هو في أيدي الآخرين لذا وجب علينا ان نتجاوز فكرة الأماني والخيال وندخل في إطار التمسك بما في أيدينا والرضا بما قدره الله لنا والسعي في تحقيق الأمنيات المتاحة