⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 508 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عالية أبراهيم تكتب..أقدار المصريين

هكذا هو قدر المصريين دائما فعندما يضحكون تدمع اعينهم فرحا وخوفا ويقولون اللهم اجعله خير خوفا من الحزن بعدها وعندما يجتمع الاحباء والصحبه فهم يخافون لقدر الله تقلب غم وميتجمعوش تانى وعندما يشيعون شهيدا يرتدون اللون الأبيض ويزفوه كعريس الجنه بالزغاريد وحينما تاتى عليهم الد

عالية أبراهيم تكتب..أقدار المصريين
صورة توضيحية
مشاركة
هكذا هو قدر المصريين دائما فعندما يضحكون تدمع اعينهم فرحا وخوفا ويقولون اللهم اجعله خير خوفا من الحزن بعدها وعندما يجتمع الاحباء والصحبه فهم يخافون لقدر الله تقلب غم وميتجمعوش تانى وعندما يشيعون شهيدا يرتدون اللون الأبيض ويزفوه كعريس الجنه بالزغاريد  وحينما تاتى عليهم الدنيا بالمصائب يقولون الحمدلله قدر ولطف ويذهبون الي الله بكل الوسائل والطاعات فهم اللاجئون دائما الي السماء بالدعاء ان يفك كربهم هكذا خلق المصريين بطباع خاصه وميسره تستطيع ان تراها في كافة امورهم ومواقفهم ودائما مكتوب عليهم العناء والكد والشقاء والعمل ولا يرتاح منهم غنى او فقير الا عندما يشعر انه عمل واكتسب من عرق جبينه حتي علي حساب صحته وراحته وقدر المصريين من بين كل دول العالم ان يبتليهم الله بقوم لا يعرفون الرحمه ولا الإنسانيه رغم يطلقون علي أنفسهم الاخوان المسلمون بل هم اخوان الشياطين وتغافلوا عن عمدا عن السلم والأمن للبشرية وعاد المصريون وطلبوا من الله النجاه بأنفسهم وببلدهم ثقة في الله ان مصر لن تضيع مع خونه ومرتزقه وان مصر وشعبها في رباط الي يوم الدين ولَم يقف احدهم للحظه امام ابتلاء البشريه المسمى بفيروس كورونا وهو الوباء الكفيل والوحيد الذي يقف فيه الانسان ويراجع نفسه في كافة تفاصيل حياته ولَم يقف باي وسيلة ويقف مع الإنسانيه بأول وقوف مع دولته رغم عشرات الدول التى بها اخوان وخونه الا ان ابتلاء الله لنا أظهرهم علي حقيقتهم بل وجدناهم أشد غلظه وقسوه وأكثرهم تبجحا بالخيانه حتى في أشد اللحظات والابتلاء لم تاخذهم ببلدهم رحمه ولا شفقه وكالعاده قدر المصريين ان يواجهوا فيرس كورونا وان يحاربوا الاٍرهاب وان يحافظوا علي الحدود وعلي الثروات القومية شمالا وجنوبا وان يحموا الأمن القومى في الاتجاهات الرئيسيه وان يواجهوا تشوهات الاقتصاد والضغوط الخارجيه والداخليه التى استمرت لعقود وسط تراكم الديون والفوائد وضعف إنتاجية الفرد والخلل الواضح في الشخصيه المصريه التى عانت كثيرا من كل ما مر بها من أزمات لتصنع مصيرها قدرها الخاص حفظ الله مصر