⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (
أقلام حرّة
بواسطة محرر 519 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عالية أبراهيم تكتب..أقدار المصريين

هكذا هو قدر المصريين دائما فعندما يضحكون تدمع اعينهم فرحا وخوفا ويقولون اللهم اجعله خير خوفا من الحزن بعدها وعندما يجتمع الاحباء والصحبه فهم يخافون لقدر الله تقلب غم وميتجمعوش تانى وعندما يشيعون شهيدا يرتدون اللون الأبيض ويزفوه كعريس الجنه بالزغاريد وحينما تاتى عليهم الد

عالية أبراهيم تكتب..أقدار المصريين
صورة توضيحية
مشاركة
هكذا هو قدر المصريين دائما فعندما يضحكون تدمع اعينهم فرحا وخوفا ويقولون اللهم اجعله خير خوفا من الحزن بعدها وعندما يجتمع الاحباء والصحبه فهم يخافون لقدر الله تقلب غم وميتجمعوش تانى وعندما يشيعون شهيدا يرتدون اللون الأبيض ويزفوه كعريس الجنه بالزغاريد  وحينما تاتى عليهم الدنيا بالمصائب يقولون الحمدلله قدر ولطف ويذهبون الي الله بكل الوسائل والطاعات فهم اللاجئون دائما الي السماء بالدعاء ان يفك كربهم هكذا خلق المصريين بطباع خاصه وميسره تستطيع ان تراها في كافة امورهم ومواقفهم ودائما مكتوب عليهم العناء والكد والشقاء والعمل ولا يرتاح منهم غنى او فقير الا عندما يشعر انه عمل واكتسب من عرق جبينه حتي علي حساب صحته وراحته وقدر المصريين من بين كل دول العالم ان يبتليهم الله بقوم لا يعرفون الرحمه ولا الإنسانيه رغم يطلقون علي أنفسهم الاخوان المسلمون بل هم اخوان الشياطين وتغافلوا عن عمدا عن السلم والأمن للبشرية وعاد المصريون وطلبوا من الله النجاه بأنفسهم وببلدهم ثقة في الله ان مصر لن تضيع مع خونه ومرتزقه وان مصر وشعبها في رباط الي يوم الدين ولَم يقف احدهم للحظه امام ابتلاء البشريه المسمى بفيروس كورونا وهو الوباء الكفيل والوحيد الذي يقف فيه الانسان ويراجع نفسه في كافة تفاصيل حياته ولَم يقف باي وسيلة ويقف مع الإنسانيه بأول وقوف مع دولته رغم عشرات الدول التى بها اخوان وخونه الا ان ابتلاء الله لنا أظهرهم علي حقيقتهم بل وجدناهم أشد غلظه وقسوه وأكثرهم تبجحا بالخيانه حتى في أشد اللحظات والابتلاء لم تاخذهم ببلدهم رحمه ولا شفقه وكالعاده قدر المصريين ان يواجهوا فيرس كورونا وان يحاربوا الاٍرهاب وان يحافظوا علي الحدود وعلي الثروات القومية شمالا وجنوبا وان يحموا الأمن القومى في الاتجاهات الرئيسيه وان يواجهوا تشوهات الاقتصاد والضغوط الخارجيه والداخليه التى استمرت لعقود وسط تراكم الديون والفوائد وضعف إنتاجية الفرد والخلل الواضح في الشخصيه المصريه التى عانت كثيرا من كل ما مر بها من أزمات لتصنع مصيرها قدرها الخاص حفظ الله مصر