⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
المميزة
بواسطة محرر 439 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

شمسٌ لا تغيب

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي قلْ للملوكِ إذا طغى السلطانُ العزُّ باقٍ إن علا الإيمانُ والنورُ يغمرُ كلَّ قلبٍ خاشعٍ فيصونُ كلَّ خِصالِه الإحسانُ لمَّا أقامَ الليلُ حولَ ديارِنا طارت عيونُ الفكرِ ، ساد هوا

شمسٌ لا تغيب
صورة توضيحية
مشاركة

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي

قلْ للملوكِ إذا طغى السلطانُ العزُّ باقٍ إن علا الإيمانُ والنورُ يغمرُ كلَّ قلبٍ خاشعٍ فيصونُ كلَّ خِصالِه الإحسانُ لمَّا أقامَ الليلُ حولَ ديارِنا طارت عيونُ الفكرِ ، ساد هوانُ وانزاح نورُ العلمِ من أبصارِنا وبدا لكلِّ فضيلةٍ عدوانُ وبكت بلادُ العُرْبِ تنعي نفسَها فاليأسُ عاد وسادت الأحزانُ لكِنْ قلوبُ الصادقين توجَّهَتْ للهِ يسبقُ خطوَها الإذعانُ فأطلَّ مِن بين الجراحِ إمامُنا وهبَ الضياءَ لدربِهِ القرآنُ نذرَ الحياةَ لِغرسِ نورٍ خالدٍ يحميه عقلٌ ساطعٌ وبيانُ وبدا كأشجارِ النخيلِ إذا علَت بثمارِها يزهو بها البستانُ بالحقِّ ينطقُ دونَ خشيةِ فاسقٍ للحقِّ يقصدُ إنَّهُ الديَّانُ يسعى لدحرِ الجهلِ يبني قلعةً للعقلِ يَحفظُ فكرَها البرهانُ بخواطرِ الإيمانِ عاش مُفسرًا ذكرًا تُصانُ بهَديِِهِ الأوطانُ هتفت عقولُ العالمين محبةً فأحاط منه السامعين حنانُ والعينُ تذرفُ خشيةً وتضرعًا حتى يضمَّ حسابَها الغفرانُ أفهمتَ كلَّ مسامعٍ أسمعتَها وبدون جهدٍ سارت البلدانُ للهِ أجنادٌ وأنتَ دليلُهُمْ وبرَسمِ كَفِّكَ يظهرُ العنوانُ ويعودُ كُلُّ التائهين لرشدِهِمْ تسمو بِهم بعد الرضا الأذهانُ كمْ علَّمَ الدنيا بكلِّ سماحةٍ فدنا ليجلسَ دونَهُ العرفانُ كمْ فرَّ مِن شَغْلِ المناصبِ قائلًا بالدينِ يسكنُ بالقلوبِ أمانُ نِعمَ الأمينُ على البلادِ بحكمةٍ مِنهاجُهُ أصغَى لهُ الإتقانُ قالوا إمامٌ للدعاةِ بعصرِنا والقولُ هذا نالهُ النقصانُ هذا لعَمري صار نجمًا خالدًا يلقى السبيلَ بعلمِهِ الحيرانُ سيظلُّ مثلَ الشمسِ في عليائها يرجو النجاةَ بزادها الجوعانُ سيظلُّ مثلَ النهرِ يمنحُ باسمًا مِن فيضِ ماءٍ يرتوي العطشانُ يا مَنْ أراد العلمَ سارع واقتبس مِن منبعٍ شهدتْ له الأزمانُ واعملْ بعزمٍ في رخاءِ شعوبِنا ينظرْ إليكَ بعفوِهِ الرحمنُ.