⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج ومساعد وزير الداخلية  يتابعان حريق مصنع الأقطان  بطهطا في إطار التطوير المؤسسي المستمر  لجامعة سوهاج ...انعقاد أول امتحان لماجستير " طب الطوارئ "  رئيس الجامعة : تواكب متطلبات الصحة بصعيد مصر  صحفيو الفجر يطالبون عادل حمودة بإنهاء مهزلة الرواتب ويبحثون التصعيد بالصور : محافظ سوهاج يقود حملات الإزالة ويؤكد: لن نترك أي مسئول فاسد دون عقاب ..والتغاضي عن المخالفات "خيانة" حين تتحول العدالة إلى معركة.. وتصبح حقوق المرأة محل سخرية الجميلي أحمد يكتب: الملف الثقافي ينتصر في زيارة ماكرون إلى مصر وجيهان زكي تعيد تقديم الثقافة المصرية للعالم صور : وزير العدل يفتتح أول فرع للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 وتكرّم رموز المهنة واختيار الدكتورة لبنى عز العرب ضمن «الطبيب المثالي» تقديرًا لدورها الريادي في علاج الأورام ثقافية الصحفيين توقع كتابين  جديدين  للمحلل السياسي الدكتور عبد الحليم قنديل  الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب:  ترامب يخسر مجددا فى إيران
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 2086 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سبب "ضرب زيد عمرو "

كتب : بسنت عبد الحميد ذكر الأديب الكبير المنفلوطي في أحد كتبه قصة طريفة وهي أن أحد السلاطين كان محباً للغة العربية وكان فيه شيء من الحماقة، فبينما هو يقرأ في كتب النحو لفت انتباهه عبارة ضرب زيد عمرو فراح يبحث في كتب النحو فوجد العبارة حيث ما وردت ترد بهذه الصيغة. فقال هذا شيء

سبب "ضرب زيد عمرو "
صورة توضيحية
مشاركة

كتب :  بسنت عبد الحميد ذكر الأديب الكبير المنفلوطي في أحد كتبه قصة طريفة وهي أن أحد السلاطين كان محباً للغة العربية وكان فيه شيء من الحماقة، فبينما هو يقرأ في كتب النحو لفت انتباهه عبارة ضرب زيد عمرو فراح يبحث في كتب النحو فوجد العبارة حيث ما وردت ترد بهذه الصيغة. فقال هذا شيء عجيب وعمل مقصود، فأرسل إلى أحد علماء النحو وسأله عن ذلك فقال يا مولانا إنما هي مجرد أمثلة وضعها علماء النحو توضيحا للدارسين. فقال السلطان لو كان الأمر كما تقول مجرد أمثلة لقالوا مرة ضرب زيد عمرو ومرة أخرى ضرب عمرٌو زيدا أما أن يجعلوا عمرو هو المضروب دائما فهذه جناية وظلم لا بد من إيقافه، وحينما لم يستطع أن يقنع السلطان زج به في السجن ثم أرسل إلى آخر وآخر وهلم جره حتى ملأ السجن بأهل النحو وحصلت أزمة ومشكلة كبيره، وكان في مصر آنذاك عالمٌ داهية فطن . فأرسلوا إليه الخبر فشد الرحال إلى السلطان. وعندما وصل إليه أخبره أنه جاء شافعا في علماء النحو . فقال السلطان: والله لا يخرجون حتى يأتوني بحجة مقنعة على ضرب زيد لعمرو . فقال العالم: أصلح الله مولانا السلطان إن عمرو متطفل وقليل أدب ويستحق أكثر من ذلك، فقال السلطان :كيف؟ قال: أليس اسم مولانا السلطان داود ينطق بواوين ويكتب بواو واحدة؟ قال: بلى. قال: فأين ذهبت الواو الثانية؟ قال السلطان :أين ذهبت؟ قال :سرقها الخبيث عمرو وألحقها باسمه دونما حاجة إليها فسلط عليه علماء النحو زيدا يضربه أبد الآبدين. قال: فضحك السلطان وقهقه. وأكرمه وبالغ في إكرامه. وأفرج عن العلماء المسجونين.