— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
سوق عكاظ
بواسطة محرر • • 447 مشاهدة • 1 دقيقة قراءة

رمضان عبدالعليم (حور محب الشعر المصري)

بقلم: سعيد شحاته كان أول لقاء لي به _على ما أتذكر_ سنة ٢٠٠٣ بمؤتمر أدباء مصر بمحافظة المنيا... بعد أن قرأت قصيدتي ابتسم لي ابتسامة رضا وقابلني في اليوم التالي سعيدًا... سلم علي سلام المحبين بيديه... وعزمني على الشاي... وأخذ يحدثني عن العامية المصرية وتاريخها وعن حور محب وعلاقته

رمضان عبدالعليم (حور محب الشعر المصري)
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: سعيد شحاته كان أول لقاء لي به _على ما أتذكر_ سنة ٢٠٠٣ بمؤتمر أدباء مصر بمحافظة المنيا... بعد أن قرأت قصيدتي ابتسم لي ابتسامة رضا وقابلني في اليوم التالي سعيدًا... سلم علي سلام المحبين بيديه... وعزمني على الشاي... وأخذ يحدثني عن العامية المصرية وتاريخها وعن حور محب وعلاقته الروحية به... وسعادته بأنه يشبهه إلى حد كبير... عدت من هذا المؤتمر محملاً بوصايا عدة أهمها أننا يجب أن نفخر بأنفسنا إذا كنا نشبه أجدادنا إلى هذا الحد... شكرًا للأستاذ رمضان عبدالعليم... هذا الشاعر الكبير المعلم...