⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 457 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

رسالة الى أخي في فلسطين

من قصيدة... رسالة الى أخي في فلسطين للشاعر الأردني زيد الطهراوي """""""""""""""""""""""""""""""""""""" قالوا فلسطينُ الحزينةُ ضيعةٌ هي للعدوِّ غمامةٌ وجفانُ تبكي صلاحَ الدين أين شبيهُهُ ولقد علتْ هضباتِها القضبانُ فهتفتُ أينَ رجالُهُ وجهادُهم أين التقى والخيرُ

رسالة الى أخي في فلسطين
صورة توضيحية
مشاركة
من قصيدة... رسالة الى أخي في فلسطين للشاعر الأردني زيد الطهراوي """""""""""""""""""""""""""""""""""""" قالوا فلسطينُ الحزينةُ ضيعةٌ هي للعدوِّ غمامةٌ وجفانُ تبكي صلاحَ الدين أين شبيهُهُ ولقد علتْ هضباتِها القضبانُ فهتفتُ أينَ رجالُهُ وجهادُهم أين التقى والخيرُ والإحسانُ هذا صلاحُ الدينِ أسَّسَ زمرةً يَقري منابت عيشها القرآنُ غرسَ المدارس في الديار فأينعتْ هطل الغمامُ وطالت الأغصانُ واليومَ ننسى دينَنا وجذورَنا وتغوصُ في وحلِ الدجى الأركانُ والنفسُ إن طابت سيبزغُ نفعُها وإذا نأتْ فكأنها القيعانُ ويذبُّنا ذبَّ الفراش محمَّدٌ ويدسُّنا في قعرِها العصيان ونُميتُ سنَّتَهُ ونحيي بدعةً وهي الضَّلالةُ بيتُها النيرانُ أينَ الذي يدعو يلحُّ بسؤله أبعيدَ مخمصةٍ دعا الركبانُ وإذا سُقوا ماءَ الحياةِ تخلَّفوا ظهرَ الفسادُ وفارتِ الأضغانُ قد يستطيلُ بقاؤها في حفرةٍ ويطولُ ليلُ بقاءه السجانُ يرتاحُ فيها غاصبٌ لا يرعوي ويظلُّ يمرحُ في الربى البهتانُ حتى إذا آب الحجيجُ لدوحةٍ عصماءَ يطلبُ فيئها الظمآنُ المسلمونَ كشامةٍ قد حلَّقوا في رغدِها ورعاهُم الرحمنُ رحلَ العدوُّ معفَّراً وقد اكتوى وغداً يُذلُّ فؤادَه الخسرانُ كم مسلمٍ قَتلوهُ في شمسِ الضحى دُبح الشيوخُ وعذّبَ الشبّانُ ووسائلُ الإعلامِ كم نقلتْ لنا كسرَ العظامِ يدكُّها شيطانُ فمتى سنجنحُ للهدى بقناعةٍ ليفرَّ من أعماقِنا العدوانُ