⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 449 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

رسالة الى أخي في فلسطين

من قصيدة... رسالة الى أخي في فلسطين للشاعر الأردني زيد الطهراوي """""""""""""""""""""""""""""""""""""" قالوا فلسطينُ الحزينةُ ضيعةٌ هي للعدوِّ غمامةٌ وجفانُ تبكي صلاحَ الدين أين شبيهُهُ ولقد علتْ هضباتِها القضبانُ فهتفتُ أينَ رجالُهُ وجهادُهم أين التقى والخيرُ

رسالة الى أخي في فلسطين
صورة توضيحية
مشاركة
من قصيدة... رسالة الى أخي في فلسطين للشاعر الأردني زيد الطهراوي """""""""""""""""""""""""""""""""""""" قالوا فلسطينُ الحزينةُ ضيعةٌ هي للعدوِّ غمامةٌ وجفانُ تبكي صلاحَ الدين أين شبيهُهُ ولقد علتْ هضباتِها القضبانُ فهتفتُ أينَ رجالُهُ وجهادُهم أين التقى والخيرُ والإحسانُ هذا صلاحُ الدينِ أسَّسَ زمرةً يَقري منابت عيشها القرآنُ غرسَ المدارس في الديار فأينعتْ هطل الغمامُ وطالت الأغصانُ واليومَ ننسى دينَنا وجذورَنا وتغوصُ في وحلِ الدجى الأركانُ والنفسُ إن طابت سيبزغُ نفعُها وإذا نأتْ فكأنها القيعانُ ويذبُّنا ذبَّ الفراش محمَّدٌ ويدسُّنا في قعرِها العصيان ونُميتُ سنَّتَهُ ونحيي بدعةً وهي الضَّلالةُ بيتُها النيرانُ أينَ الذي يدعو يلحُّ بسؤله أبعيدَ مخمصةٍ دعا الركبانُ وإذا سُقوا ماءَ الحياةِ تخلَّفوا ظهرَ الفسادُ وفارتِ الأضغانُ قد يستطيلُ بقاؤها في حفرةٍ ويطولُ ليلُ بقاءه السجانُ يرتاحُ فيها غاصبٌ لا يرعوي ويظلُّ يمرحُ في الربى البهتانُ حتى إذا آب الحجيجُ لدوحةٍ عصماءَ يطلبُ فيئها الظمآنُ المسلمونَ كشامةٍ قد حلَّقوا في رغدِها ورعاهُم الرحمنُ رحلَ العدوُّ معفَّراً وقد اكتوى وغداً يُذلُّ فؤادَه الخسرانُ كم مسلمٍ قَتلوهُ في شمسِ الضحى دُبح الشيوخُ وعذّبَ الشبّانُ ووسائلُ الإعلامِ كم نقلتْ لنا كسرَ العظامِ يدكُّها شيطانُ فمتى سنجنحُ للهدى بقناعةٍ ليفرَّ من أعماقِنا العدوانُ